البرهان القرآني على وجود الله ؛ أقوى البراهين على الإطلاق على وجود الرب خالق المخلوقات.
قال تعالى "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون • أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون" وسأبني هذا البرهان على هذه الآية.
وأسأل الله التوفيق ؛ احفظوا البرهان عندكم👇. #عقلانيون
قال تعالى "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون • أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون" وسأبني هذا البرهان على هذه الآية.
وأسأل الله التوفيق ؛ احفظوا البرهان عندكم👇. #عقلانيون
🔵 برهنة المقدمة الأولى:
كل من بدأ في الوجود له موجد، وما أعنيه بالموجد سبب أوجده سواء كان هذا السبب واعيا أو لا. فما أعنيه بالموجد: سبب واع أو غير واع أوجد الشيء الذي بدأ في الوجود.
ولا ينكر هذه القاعدة إلا السفسطائي، وإلا فالإنسان العاقل العامي سيقبل بها من دون نقاش.
كل من بدأ في الوجود له موجد، وما أعنيه بالموجد سبب أوجده سواء كان هذا السبب واعيا أو لا. فما أعنيه بالموجد: سبب واع أو غير واع أوجد الشيء الذي بدأ في الوجود.
ولا ينكر هذه القاعدة إلا السفسطائي، وإلا فالإنسان العاقل العامي سيقبل بها من دون نقاش.
ورغم ذلك إلا أني سأعرض حجج وأدلة على صدق أول مقدمة:
لدينا ثلاثة خيارات لماهية الموجد الذي أوجد الذي بدأ في الوجود:
🔹العدم
🔹نفس الذي بدأ في الوجود
🔹وجود خارجي
حسنا ، لنحلل كل خيار أمامنا لكي نعلم ماهية الموجد.
لدينا ثلاثة خيارات لماهية الموجد الذي أوجد الذي بدأ في الوجود:
🔹العدم
🔹نفس الذي بدأ في الوجود
🔹وجود خارجي
حسنا ، لنحلل كل خيار أمامنا لكي نعلم ماهية الموجد.
🔹 العدم
لا يمكن للعدم أن يكون هو الموجد لعدة أسباب:
▫️في الرياضيات ، الصفر لا يمكن أن يعطي رقما كونه عدم والعدم لا يخرج منه شيء. فنقول: كما أن العدم رياضيا لا يمكنه إعطاء شيء، فكذلك لا يمكنه إعطاء وجود.
لا يمكن للعدم أن يكون هو الموجد لعدة أسباب:
▫️في الرياضيات ، الصفر لا يمكن أن يعطي رقما كونه عدم والعدم لا يخرج منه شيء. فنقول: كما أن العدم رياضيا لا يمكنه إعطاء شيء، فكذلك لا يمكنه إعطاء وجود.
▫️الموجد لكي يوجد شيئا لا بد له من صفتي القدرة والعلم، وهذه الأوصاف لا بد لها من عين موجودة تقوم فيه ؛ وكما أن العدم ليس موجود فلا عين له، فلا يمكن أن تقوم فيه هذه الصفتين. فعندما قلت: العدم موجد فقد قلت أنه يمتلك العلم والقدرة لكي يوجد وهذا محال كونهما لا يقومان في العدم ؛
وهذا يظهر بطلان كون العدم هو الموجد.
▫️في الفطرة يعلم الجميع ومنهم الأميين أجهل الناس أنه لا يخرج من العدم شيء فلا يمكن أن يكون موجد.
عبر ما سبق ذكره، تبين لنا أن خيار كون العدم هو الموجد ظاهر البطلان.
▫️في الفطرة يعلم الجميع ومنهم الأميين أجهل الناس أنه لا يخرج من العدم شيء فلا يمكن أن يكون موجد.
عبر ما سبق ذكره، تبين لنا أن خيار كون العدم هو الموجد ظاهر البطلان.
🔹نفس الذي بدأ في الوجود
لا يمكن لنفس الذي بدأ في الوجود أن توجد نفسها:
▫️كون ذلك يستلزم أنها غير موجود في وقت لكي تبدأ في الوجود، وموجودة في نفس الوقت لكي توجد نفسها وهذا أعظم المحالات.
عبر ما سبق ذكره، تبين لنا أن خيار كون الشيء هو موجد نفسه خيار باطل.
لا يمكن لنفس الذي بدأ في الوجود أن توجد نفسها:
▫️كون ذلك يستلزم أنها غير موجود في وقت لكي تبدأ في الوجود، وموجودة في نفس الوقت لكي توجد نفسها وهذا أعظم المحالات.
عبر ما سبق ذكره، تبين لنا أن خيار كون الشيء هو موجد نفسه خيار باطل.
🔹وجود خارجي
وهذا هو الخيار الوحيد المتبقي لنا فيصبح لزاما هو الصحيح حيث لا خيار آخر غيره. فموجد الذي بدأ الوجود هو وجود خارجي عنه أوجده.
ومن أدلة ذلك أيضا: أننا عبر الإستقراء في عالمنا لا نجد شيئا بدأ إلا ولو موجد يفسره.
بالتالي: الموجد هو وجود خارجي وقد أثبتنا أول مقدمة.
وهذا هو الخيار الوحيد المتبقي لنا فيصبح لزاما هو الصحيح حيث لا خيار آخر غيره. فموجد الذي بدأ الوجود هو وجود خارجي عنه أوجده.
ومن أدلة ذلك أيضا: أننا عبر الإستقراء في عالمنا لا نجد شيئا بدأ إلا ولو موجد يفسره.
بالتالي: الموجد هو وجود خارجي وقد أثبتنا أول مقدمة.
🔵 برهنة المقدمة الثانية:
العالم بدأ في الوجود وما أعنيه في العالم أي الكون وما فيه. ولكي نثبت بدايته لا بد لنا من فهم ما معنى أن يكون العالم قديما أزليا في الماضي لم يبدأ في الوجود.
معناه: أنه في الماضي لانهائي لا بداية له. ومعنى أنه لانهائي في الماضي:
العالم بدأ في الوجود وما أعنيه في العالم أي الكون وما فيه. ولكي نثبت بدايته لا بد لنا من فهم ما معنى أن يكون العالم قديما أزليا في الماضي لم يبدأ في الوجود.
معناه: أنه في الماضي لانهائي لا بداية له. ومعنى أنه لانهائي في الماضي:
أن الزمان لانهائي في الماضي لا بداية له.
فما هو الزمان؟ الزمان هو: تسلسل أحداث، حدث تلو الآخر ؛ ومن المعلوم ضرورة أن أحداث الزمان مترابطة توجد بعضها البعض فلا يمكن أن يوجد حدث وقت ١٠:٠١ إلا بعد أن يوجد حدث وقت ١٠:٠٠ وهذا يظهر لنا أن أحداث الزمان مرهونة بالأحداث الذي قبلها ؛
فما هو الزمان؟ الزمان هو: تسلسل أحداث، حدث تلو الآخر ؛ ومن المعلوم ضرورة أن أحداث الزمان مترابطة توجد بعضها البعض فلا يمكن أن يوجد حدث وقت ١٠:٠١ إلا بعد أن يوجد حدث وقت ١٠:٠٠ وهذا يظهر لنا أن أحداث الزمان مرهونة بالأحداث الذي قبلها ؛
حيث لا يمكن أن توجد حتى تنقضي الذي قبلها فهي مرتبطة بها توجد بسببها. وهذا يعني أن الزمان عبارة عن تسلسل مؤثرات أي كل حدث مرهون بالحدث الذي قبله.
فعندما نقول: الزمان لانهائي في الماضي نعني بذلك: أن تسلسل المؤثرات لانهائي في الماضي.
فعندما نقول: الزمان لانهائي في الماضي نعني بذلك: أن تسلسل المؤثرات لانهائي في الماضي.
فلكي نثبت أن الزمان ليس لانهائي في الماضي بل نهائي له بداية ما علينا إلا إثبات إستحالة تسلسل المؤثرات إلى ما لانهاية فلو فعلنا ذلك فقد برهنا على إمتناع وجود زمان لانهائي في الماضي وبذلك يكون العالم ليس لانهائي في الماضي بل له بداية.
وسأثبت إستحالة تسلسل المؤثرات إلى ما لانهاية عبر عدة براهين هي:
🔷 إستحالة تشكيل لانهائي من المؤثرات
🔷 إستحالة عبور عدد لانهائي من الموثرات والمشكلة المنطقية المترتبة على ذلك
🔷 المعضلات المنطقية حول وجود عدد لانهائي من المؤثرات
وسأناقش كل برهان على حدى.
🔷 إستحالة تشكيل لانهائي من المؤثرات
🔷 إستحالة عبور عدد لانهائي من الموثرات والمشكلة المنطقية المترتبة على ذلك
🔷 المعضلات المنطقية حول وجود عدد لانهائي من المؤثرات
وسأناقش كل برهان على حدى.
🔷 إستحالة تشكيل لانهائي من المؤثرات
اللانهائي عدديا هو الذي لا حد له، فعندما أقول: عدد لانهائي من المؤثرات أعني عدد لا يمكننا حده.
🔹لو نظرت في عالمنا فالزمان يمكن حده، فلدينا حدث حاضر هو نهاية الزمان ؛ أي للزمان حد هو الحاضر الذي يمثل نهايته، ومن كان له نهاية فهو محدود.
اللانهائي عدديا هو الذي لا حد له، فعندما أقول: عدد لانهائي من المؤثرات أعني عدد لا يمكننا حده.
🔹لو نظرت في عالمنا فالزمان يمكن حده، فلدينا حدث حاضر هو نهاية الزمان ؛ أي للزمان حد هو الحاضر الذي يمثل نهايته، ومن كان له نهاية فهو محدود.
فالزمان محدود ومن كان محدودا فليس لانهائيا في المؤثرات وبذلك يستحيل أن يكون زماننا لانهائي في المؤثرات.
🔹لا يمكن الشخص أن يبلغ اللانهائي عبر المزايدة كأن مثلا يعد إلى ما لانهاية من الأعداد حيث يزيد رقما بعد رقم ؛ فهو سيقف دائما إلى عدد آخير يكون هو الحد، كأن يعد شخص إلى اللانهاية فحتما سيقف على ١٠-١١-١٢ في وقت وحين هذا الوقت ستكون هذه الأرقام هي نهاية الأعداد أي حدها ومن
كان له حد فليس لانهائي. فما أحاول قوله: مهما زدت من الأرقام فسيبقى لأعدادك حد تنتهي فيها ومن كان له حدا فليس لانهائي فلن تبلغ اللانهائي مهما فعلت.
بالتالي لا يمكنك تشكيل لانهائي عبر المزايدة وحين إذن نقول: لا يمكن للزمان أن يكون لانهائيا عبر مزايدة مؤثر (حدث) بعد مؤثر.
بالتالي لا يمكنك تشكيل لانهائي عبر المزايدة وحين إذن نقول: لا يمكن للزمان أن يكون لانهائيا عبر مزايدة مؤثر (حدث) بعد مؤثر.
فلا يمكن للزمان عبر ما سبق ذكره أن يكون لانهائي من المؤثرات ووجه ذلك هو إمتناع تشكيل لانهائي من المؤثرات في عالمنا.
تمعن في ما ذكرت وستجد قوة ما أقوله.
تمعن في ما ذكرت وستجد قوة ما أقوله.
🔷 إستحالة عبور عدد لانهائي من الموثرات والمشاكل المنطقية المترتبة على ذلك
🔹هذا المثل مشهور: إعتبر أنك جندي وتريد إطلاق الرصاصة ولكنك لن تستطيع إطلاقها حتى تأخذ الإذن من مديرك ومديرك من مديره ومديره من مديره إلى ما لانهاية… فرد بالسلسلة مرهون بالذي قبله
🔹هذا المثل مشهور: إعتبر أنك جندي وتريد إطلاق الرصاصة ولكنك لن تستطيع إطلاقها حتى تأخذ الإذن من مديرك ومديرك من مديره ومديره من مديره إلى ما لانهاية… فرد بالسلسلة مرهون بالذي قبله
وهذا هو تسلسل المؤثرات. فهل بإمكانك إطلاق الرصاصة؟ لا، كون مؤثرات لانهائية من قبل يجب أن تنتهي لكي تطلق الرصاصة ويحدث حدثك، وإنتهاء اللانهائي محال فلن تطلق رصاصتك أبدا.
علمنا عبر هذا السيناريو أن تسلسل المؤثرات إلى ما لانهاية لن يحدث شيء كون كل شيء مرهون بإنتهاء لانهائي قبله.
علمنا عبر هذا السيناريو أن تسلسل المؤثرات إلى ما لانهاية لن يحدث شيء كون كل شيء مرهون بإنتهاء لانهائي قبله.
فنقول: الزمان عبارة عن تسلسل من المؤثرات كما سبق وذكرنا، ولو قلت لانهائي فهو تسلسل من المؤثرات إلى ما لانهاية.
فالحدث الحاضر في عالمنا لكي يحدث لا بد من مرور أحداث ماضية لانهائية قبله، وإنتهاء اللانهائي محال كما في المثال السابق فلن يحدث الحدث الأخير.
فالحدث الحاضر في عالمنا لكي يحدث لا بد من مرور أحداث ماضية لانهائية قبله، وإنتهاء اللانهائي محال كما في المثال السابق فلن يحدث الحدث الأخير.
ولكن الحدث الآخير فعلا حدث وهذا يثبت بطلان كون الزمان لانهائي في الماضي.
🔹تصور أنك في رصيف وجنبك شخص يعد
منذ الأزل من اللانهائي إلى رقم صفر ؛ أي عدا تنازليا من لانهائي إلى صفر.
أقول: في أي وقت من الأوقات وأنت جنبه، أي رقم ستسمعه يقول به؟ وهنا حدث محال. كيف؟
لو قلت: سمعت رقم ١٥ ؛ أقول: ولماذا ١٥ بدلا من أي رقم آخر؟
منذ الأزل من اللانهائي إلى رقم صفر ؛ أي عدا تنازليا من لانهائي إلى صفر.
أقول: في أي وقت من الأوقات وأنت جنبه، أي رقم ستسمعه يقول به؟ وهنا حدث محال. كيف؟
لو قلت: سمعت رقم ١٥ ؛ أقول: ولماذا ١٥ بدلا من أي رقم آخر؟
أليست توجد أعداد لانهائية من الأرقام فلماذا هذا الرقم بالتحديد بدلا من الآخر؟
ولكي يتضح لك الإشكال أكثر: عدد الأرقام الذي عدها لكي يصل إلى ١٥ هو لانهائي كونه يعد أرقام لانهائية، وعدد الأرقام إلى أي رقم آخر مثلا ١٠٠ هو كذلك لانهائي.
ولكي يتضح لك الإشكال أكثر: عدد الأرقام الذي عدها لكي يصل إلى ١٥ هو لانهائي كونه يعد أرقام لانهائية، وعدد الأرقام إلى أي رقم آخر مثلا ١٠٠ هو كذلك لانهائي.
فعدد الأرقام الذي عدها لكي يصل إلى ١٥ هي عينها عدد الأرقام الذي عدها لكي يصل إلى ١٠٠ فلماذا سمعته في هذه اللحظة يقول ١٥ بدلا من ١٠٠ مثلا؟ لا تملك أي تفسير لأنه غير منطقي ببساطة.
فمجرد تجويزك لعبور اللانهائي من المؤثرات هو تجويز لحالات لا يمكنك تفسيرها وهذا يظهر لك عدم منطقيتها.
فمجرد تجويزك لعبور اللانهائي من المؤثرات هو تجويز لحالات لا يمكنك تفسيرها وهذا يظهر لك عدم منطقيتها.
فلا يمكن للزمان عبر ما سبق ذكره أن يكون لانهائي من المؤثرات ووجه ذلك هو إمتناع عبور لانهائي من المؤثرات في عالمنا والمشاكل المنطقية المترتبة على ذلك.
تمعن في ما ذكرت وركز جيدا.
تمعن في ما ذكرت وركز جيدا.
🔷 المعضلات المنطقية حول وجود عدد لانهائي من المؤثرات:
هنا سأعرض عدة معضلات ومحالات منطقية تظهر لك عدم منطقية اللانهائي من المؤثرات.
تمعن في كل واحدة، هذه نصيحتي.
هنا سأعرض عدة معضلات ومحالات منطقية تظهر لك عدم منطقية اللانهائي من المؤثرات.
تمعن في كل واحدة، هذه نصيحتي.
🔹المعضلة الأولى:
اللانهائي تعريفا: هو الذي لا يقبل الزيادة على قيمته كونه لانهائي لا يحد بقيمة.
فلو قلت: الزمان لانهائي حدث محال ؛ حيث أن زماننا تزاد عليه أحداث واحدة بعد الأخرى فلو كان لانهائي لما جاز أن تزاد عليه. فقولك:
اللانهائي تعريفا: هو الذي لا يقبل الزيادة على قيمته كونه لانهائي لا يحد بقيمة.
فلو قلت: الزمان لانهائي حدث محال ؛ حيث أن زماننا تزاد عليه أحداث واحدة بعد الأخرى فلو كان لانهائي لما جاز أن تزاد عليه. فقولك:
الزمان لانهائي (الذي لا يقبل الزيادة) ولكن يزاد عليه هو جمع بين النقيضين ؛ بين قولك أنه لا يقبل الزيادة وقولك هو يزيد.
🔹المعضلة الثانية:
الزمان لو كان لانهائي لكان:
-عدد الأحداث إلى عام ٢٠١٠ لانهائي
-عدد الأحداث إلى عام ٢٠٢٤ لانهائي
وهنا وقع محال حيث ٢٠٢٤ أكبر من ٢٠١٠ فكيف ساوينا بينهما وقلنا كلاهما لانهائيان؟ فمجرد قولك أن الزمان لانهائي هو مساواة بين الحاضر والماضي والمستقبل
الزمان لو كان لانهائي لكان:
-عدد الأحداث إلى عام ٢٠١٠ لانهائي
-عدد الأحداث إلى عام ٢٠٢٤ لانهائي
وهنا وقع محال حيث ٢٠٢٤ أكبر من ٢٠١٠ فكيف ساوينا بينهما وقلنا كلاهما لانهائيان؟ فمجرد قولك أن الزمان لانهائي هو مساواة بين الحاضر والماضي والمستقبل
فكلهم في عدد الأحداث إليهم لانهائي أي سواء وهذا ما لا يقبله عقل فالماضي قبل الحاضر والحاضر قبل المستقبل وكذا.
🔹المعضلة الثالثة:
لو كان الزمان لانهائيا لكان:
-عدد الأحداث إلى زمن وجودي لنقول مثلا ٢٠٠٠ م هي لانهائية
-عدد الأحداث إلى زمن ما قبل وجودي (عدمي) ١٩٩٩ م هي لانهائية
فالأحداث إلى زمن وجودي تساوي الأحداث إلى زمن عدمي أي زمن وجودي هو عينه زمن عدم وجودي وهذا جمع بين النقيضين ؛
لو كان الزمان لانهائيا لكان:
-عدد الأحداث إلى زمن وجودي لنقول مثلا ٢٠٠٠ م هي لانهائية
-عدد الأحداث إلى زمن ما قبل وجودي (عدمي) ١٩٩٩ م هي لانهائية
فالأحداث إلى زمن وجودي تساوي الأحداث إلى زمن عدمي أي زمن وجودي هو عينه زمن عدم وجودي وهذا جمع بين النقيضين ؛
وهو محال. فكذلك زمن غروب الشمس هو عينه زمن طلوعها وكذا… جمعيه جمع بين النقيضين وهو محال.
هذا تناقض فهم لا يساويان بعضهما ولكن لو كان تسلسل المؤثرات إلى ما لانهاية لساويا بعضهما وحدث هذا المحال الذي سبق وعرضته.
🔹المعضلة الخامسة:
إعتبر أن لديك مجموعة أ فيها عدد لانهائي من الأرقام المزدوجة والمفردة، ومجموعة ب فيها عدد لانهائي من الأرقام المزودجة فقط، ومجموعة ج فيها عدد لانهائي من الأرقام المفردة فقط.
أقول: إفعل: أ - ب والحاصل لانهائي (ستبقى أرقام مفردة فقط من أ).
إعتبر أن لديك مجموعة أ فيها عدد لانهائي من الأرقام المزدوجة والمفردة، ومجموعة ب فيها عدد لانهائي من الأرقام المزودجة فقط، ومجموعة ج فيها عدد لانهائي من الأرقام المفردة فقط.
أقول: إفعل: أ - ب والحاصل لانهائي (ستبقى أرقام مفردة فقط من أ).
من ثم إفعل: ما تبقى من أ - ج والحاصل صفر (لن يبقى من أ شيء).
وهذا محال حيث كيف أول مرة طرحنا لانهائي بلانهائي كان الحاصل لانهائيا من ثم لانهائي سالب لانهائي كان الحاصل صفرا مع أن السالب الذي سلبنا به سواء؟ هذا محال.
وهذا محال حيث كيف أول مرة طرحنا لانهائي بلانهائي كان الحاصل لانهائيا من ثم لانهائي سالب لانهائي كان الحاصل صفرا مع أن السالب الذي سلبنا به سواء؟ هذا محال.
إن لم تجد في الحقيبة بيضة، وكذا قبلها على ١٠:٧.٥ ستضع بيضة إن لم تجد بيضة قبلها و هلم جر… عدد لانهائي من الدجاجات بين ١٠:٠٠ و ١١:٠٠ (كوننا إفترضنا أن الزمان لانهائي فالأحداث بين ١٠ و ١١ لانهائية لذلك توجد دجاجات لانهائية)
ينتظرون وضع بيضة في الحقيبة في حال لم تجد الدجاجة بيضة وضعت قبلها.
ونحن نتصور عدد لانهائي من الدجاجات بين ١٠:٠٠ و ١١:٠٠ لنرى هل اللانهائي من المؤثرات بحيث كل مؤثر مربوط بالذي قبله كما في السيناريو هذا كل دجاجة ستضع بيضة إن لم تضع الذي قبلها لكي نرى:
ونحن نتصور عدد لانهائي من الدجاجات بين ١٠:٠٠ و ١١:٠٠ لنرى هل اللانهائي من المؤثرات بحيث كل مؤثر مربوط بالذي قبله كما في السيناريو هذا كل دجاجة ستضع بيضة إن لم تضع الذي قبلها لكي نرى:
هل هذا التسلسل اللانهائي من المؤثرات ممكن أو لا؟ النهم لنرجع إلى السيناريو.
وهنا وقع محال في هذا السيناريو وهو وجود بيضة من دون دجاجة وضعتها، كيف؟ أنظر معي:
وهنا وقع محال في هذا السيناريو وهو وجود بيضة من دون دجاجة وضعتها، كيف؟ أنظر معي:
أولا نحن متيقنين أنك ستستيقظ وترى بيضة في حقيبتك على ١١:٠٠ كون آخر دجاجة على ١٠:٣٠ إما أنها وجدت بيضة قبلها فلن تضع بيضة وإما أنها لم تجد بيضة قبلها فوضعت بيضة، أي في الحالتين ستكون البيضة موضوعة لذلك حتما عندما ستستيقظ ستجد بيضة. حسنا، أكمل القراءة:
أتت دجاجة على ١٠:٣٠ ولدينا خيارين لها:
-إما أنها وجدت بيضة قبلها فلن تضع بيضة
-إما أنها لم تجد بيضة قبلها فوضعت بيضة
ولا يمكن أن تضع هي البيضة لأن قبلها توجد دجاجة على ١٠:١٥ كان لها نفس الخيارين إما أنها وجدت البيضة قبلها وإما هي وضعتها (يعني الدجاجة على ١٠:٣٠ لا دخل لها في
-إما أنها وجدت بيضة قبلها فلن تضع بيضة
-إما أنها لم تجد بيضة قبلها فوضعت بيضة
ولا يمكن أن تضع هي البيضة لأن قبلها توجد دجاجة على ١٠:١٥ كان لها نفس الخيارين إما أنها وجدت البيضة قبلها وإما هي وضعتها (يعني الدجاجة على ١٠:٣٠ لا دخل لها في
وضع البيضة كون البيضة حتما موجودة قبلها)
وطبقا لنفس المنطق، الدجاجة على ١٠:١٥ ليست هي من وضعت البيضة لأن قبلها توجد دجاجة على ١٠:٧.٥ كان لها نفس الخيارين إما أنها وجدت البيضة قبلها وإما هي وضعتها (يعني الدجاجة على ١٠:٧.٥ لا دخل لها في وضع البيضة كون البيضة حتما موجودة قبلها)
وطبقا لنفس المنطق، الدجاجة على ١٠:١٥ ليست هي من وضعت البيضة لأن قبلها توجد دجاجة على ١٠:٧.٥ كان لها نفس الخيارين إما أنها وجدت البيضة قبلها وإما هي وضعتها (يعني الدجاجة على ١٠:٧.٥ لا دخل لها في وضع البيضة كون البيضة حتما موجودة قبلها)
وكذا مع باقي الدجاجات إلى ما لانهاية… لن نقف عند دجاجة هي من وضعت البيضة وهنا حدث محال! فنحن متيقنين أنه عندما يستيقظ النائم سيجد بيضة في حقيبته كما سبق وأظهرت ولكن لا نملك دجاجة وضعت البيضة! بيضة وضعت من دون دجاجة وهذا مستحيل.
هذا السيناريو يظهر لك لا عقلية تسلسل لانهائي من المؤثرات لما ينتج من ذلك من معضلات منطقية.
السؤال: على الساعة ١١ كيف سيكون المصباح؟ مضيء أو مطفي؟
لكي يكون مضيئا يجب أن تكون عدد الكبسات مفردة ولكي يكون مطفيا يجب أن تكون عدد الكبسان مزدوجة لأن كبسة ٠ كان مطفيا (مزدوج) من ثم ١ كان مضيئا (مفرد)… بالتالي على المفرد يكون مضيئا وعلى المزدوج يكون مطفيا.
لكي يكون مضيئا يجب أن تكون عدد الكبسات مفردة ولكي يكون مطفيا يجب أن تكون عدد الكبسان مزدوجة لأن كبسة ٠ كان مطفيا (مزدوج) من ثم ١ كان مضيئا (مفرد)… بالتالي على المفرد يكون مضيئا وعلى المزدوج يكون مطفيا.
وعلى ١١ لدينا كبسات لانهائية قد تمت واللانهائي ليس مفردا ولا مزدوجا فلزاما لن يكون مضيئا ولا مطفيا! المصباح ليس مضيئا ولا مطفيا وهذا محال كما يعلم الجميع.
ويدخله إلى غرفة ٣ ويخرج زبون غرفة ٣ ويدخلها غرفة ٤ وهلم جر… وهنا وقع المحال : كيف دخلت في فندق وأخذت غرفة مع أنه ممتلئ! هذا لا يمكن.
وهذا يظهر لك سفاهة التسلسل اللانهائي من المؤثرات.
وهذا يظهر لك سفاهة التسلسل اللانهائي من المؤثرات.
سحبتما ورقة ومن قبل أن تنظرا في رقمها كانت نسبة فوزكما ٥٠٪ وهذا معلوم. ولكن بعد أن نظر صاحبك فيها صارت نسبة فوزك أنت وحدك هي لانهائي ولو لم تنظر في رقمك. كيف ذلك؟
عندما نظر صاحبك للورقة وجد أن رقمه ١٠٠ مثلا، وعدد الأوراق التي قد تحصل عليها التي هي أقل من ١٠٠ هي ٩٩ ورقة، وعدد الأوراق التي قد تحصل عليها أكبر من ١٠٠ هي لانهائي فلذلك نسبة فوزك لانهائي وحتما صاحبك سيخسر عندما نظر في ورقته وأنت وإن لم تنظر ستبقى فائزا!
هذا غريب! كيف قبل نظر صاحبك كانت نسبة فوزك ٥٠٪، ومن ثم عندما نظر نسبة فوزك لانهائي؟ هل النظر عنده طاقة تجعلك تفوز؟ بالطبع لا وهذا السيناريو مستحيل وممتنع.
إذا عبر ما سبق ذكره من المعضلات أن التسلسل اللانهائي من المؤثرات (أي كل مؤثر مرهون بالذي قبله) يحدث حالات محالة ويستحيل أن تحدث في عالم تحكمه قواعد المنطق وهذا يظهر لنا إستحالة وجود تسلسل لانهائي من المؤثرات.
⚠️ خلاصة:
التسلسل اللانهائي من المؤثرات مستحيل ولو كان كذلك فالزمن ليس لانهائي في الماضي بل له بداية فالعالم ككل له بداية في الوجود.
أثبتنا المقدمة الثانية أن العالم له بداية في الوجود.
التسلسل اللانهائي من المؤثرات مستحيل ولو كان كذلك فالزمن ليس لانهائي في الماضي بل له بداية فالعالم ككل له بداية في الوجود.
أثبتنا المقدمة الثانية أن العالم له بداية في الوجود.
🔵 النتيجة: العالم له موجد
هذه النتيجة حتمية لو صحت المقدمتين فصحة النتيجة ضرورية.
إذا العالم له موجد أوجده. والآن أثبتنا الموجد للعالم وسنشرع في إثبات صفاته وأنه فعلا إله وليس خالقا طبيعيا.
هذه النتيجة حتمية لو صحت المقدمتين فصحة النتيجة ضرورية.
إذا العالم له موجد أوجده. والآن أثبتنا الموجد للعالم وسنشرع في إثبات صفاته وأنه فعلا إله وليس خالقا طبيعيا.
🔵 المقدمة الثالثة: موجد العالم قديم لم يبدأ في الوجود
فلو قلنا: موجد العالم بدأ في الوجود فله موجد، فسندخل في تسلسل لانهائي من المؤثرات وهذا ما سبق وأظهرنا أنه محال.
فلو قلنا: موجد العالم بدأ في الوجود فله موجد، فسندخل في تسلسل لانهائي من المؤثرات وهذا ما سبق وأظهرنا أنه محال.
حيث نقول: ومن أوجد من أوجد الموجد؟ ومن أوجده… إلى ما لانهائية فكل موجد مربوط بالذي قبله فهذا تسلسل مؤثرات لانهائي وهذا سبب تبيان بطلانه فوجب أن نقف عند موجد قديم لم يبدأ في الوجود فلا يحتاج إلى موجد أوجده.
لذلك موجد العالم قديم ولا يمكن أن يكون له موجد وإلا دخلنا في تسلسل لانهائي من المؤثرات وهذا محال.
فقد أثبتنا صحة هذه المقدمة وأن موجد العالم قديم.
فقد أثبتنا صحة هذه المقدمة وأن موجد العالم قديم.
🔵 المقدمة الرابعة: موجد العالم متصف بصفات إلهية
وسأشرع في إثبات صفاته التي تجعله إلها:
🔹موجد الوجود: وهذا سبق إثباته فيما سبق ذكره
🔹قديم: سبق إثباته
🔹قدير: كونه أوجد الموجودات كلها وهذا يثبت أن قدرته بالغة الآفاق
وسأشرع في إثبات صفاته التي تجعله إلها:
🔹موجد الوجود: وهذا سبق إثباته فيما سبق ذكره
🔹قديم: سبق إثباته
🔹قدير: كونه أوجد الموجودات كلها وهذا يثبت أن قدرته بالغة الآفاق
🔹عليم: كونه أوجد وجودا متقنا بقوانين فيزيائية معينة تحدد سيره وهذا يثبت علما بالغا له
🔹مريد واعٍ: ولدينا برهانَيْن على إرادته ؛ البرهان الأول: أنه أول وجود ولم يسبقه وجود فلو كان كذلك فقرار خلقه لنا لم تؤثر عليه أي شيء خارجي حيث أنه أقدم منها وأول وجود بالتالي قرار خلقه لنا
🔹مريد واعٍ: ولدينا برهانَيْن على إرادته ؛ البرهان الأول: أنه أول وجود ولم يسبقه وجود فلو كان كذلك فقرار خلقه لنا لم تؤثر عليه أي شيء خارجي حيث أنه أقدم منها وأول وجود بالتالي قرار خلقه لنا
لم يؤثر عليه أي شيء خارجي حيث أنه أقدم منها وأول وجود بالتالي قرار خلقه لنا نابع عن إرادته المطلقة الخالية من أي تدخل خارجي وهذا أكمل من إرادتنا التي تتأثر بمحيطها. والبرهان الثاني: أنه لو كان من دون إرادة لزم من ذلك كون عالمنا قديم معه وهذا ما لم يكن حيث عالمنا ليس قديم في بدأ
في وقت، ولكي تفهم تصور معي أن شخصا كبس زر إشعال الضوء منذ القدم فلزاما ستكون آثار فعله أي الضوء مشتعلا منذ القدم ولكن لماذا في حالتنا الخالق قديم ولكن آثار فعله أي العالم ليس قديما ولا يمكنك تفسير هذا إلا بأن الخالق لديه إرادة فلم يخلق منذ القدم ولكن في وقت معين.
🔹حكيم: كون الحكمة عبارة عن علم وقدرة وإرادة فلما كان الخالق متصف بعلم وقدرة وإرادة بالغة كما أثبتنا من قبل كانت حكمته بالغة وقد لا نعلم جميع حكمه ولكن نعلم بعضها كأنه خلق لنا الماء لنشربه والطعام لنأكله والنهار لنعمل فيه والليل لننام فيه…
🔹واحد: البرهان الأول: دليل التمانع المعلوم المذكور في القرآن في قوله تعالى "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا" وهو بإختصار: أنه لو وجد خالقين سيحدث إضطراب في عالمنا، فتصور معي وجود خالقين ولكل منهما إرادة وهذا لا يخلو من احتمالين:
• إما أن تكون ارادتهم مختلفة
• إما أن تكون سواء
فلو قلت أنها مختلفة فلن يوجد وجود، فالخالق الأول أراد الخلق والثاني لم يرد ذلك فإرادتهما تنفي الأخرى فسيحدث اضطراب ولن يحدث شيء ولا أي وجود ولكن هذا محال كوننا موجودين فعليا.
• إما أن تكون سواء
فلو قلت أنها مختلفة فلن يوجد وجود، فالخالق الأول أراد الخلق والثاني لم يرد ذلك فإرادتهما تنفي الأخرى فسيحدث اضطراب ولن يحدث شيء ولا أي وجود ولكن هذا محال كوننا موجودين فعليا.
ولو قلت أنها سواء ولذلك وجدنا فهم اتفقوا على ذلك، وهذا يعني أنهما منذ الأزل متفقين فتوجد إرادة واحدة فعليا وخالق واحد حقيقة وهذا يفسر لنا النظم في عالمنا وعدم إضطرابه.
والبرهان الثاني: أنك لو قلت يوجد خالقين لديهما ذات الصفات في كل شيء فقد أثبت خالقا واحدا فقط لأن لو كانا متشابهين في كل شيء فكيف ميزت أن الخالق الأول غير الثاني؟ لن تستطيع التمييز بل ستثبت خالقا واحدا.
🔹مباين: كون الشيء عندما يصنع شيئا لا يصبح هو تلك الصنعة فهل أنا أصبح الطاولة عندما أصنعها؟ لا، كذلك كونه أول وجود قبل كل شيء ويعني ذلك أنه وجد لوحده في وقت ما وهذا يثبت أنه مباين.
🔹كامل: كون الناقص لا يصدر منه الكمال الذي في عالمنا فخالق عالمنا لزاما أنه كامل
🔹كامل: كون الناقص لا يصدر منه الكمال الذي في عالمنا فخالق عالمنا لزاما أنه كامل
🔹حي: كون الميت لا يمكنه أن يحمل الصفات الذي سبق ذكرها
🔹بصير: كون كمال الحي البصر
🔹سميع: كون كمال الحي السمع
🔹يتكلم: كون كمال الحي التكلم
هذه الصفات الثلاثة عشر تظهر لنا أن موجد عالمنا إله حرفيا.
🔹بصير: كون كمال الحي البصر
🔹سميع: كون كمال الحي السمع
🔹يتكلم: كون كمال الحي التكلم
هذه الصفات الثلاثة عشر تظهر لنا أن موجد عالمنا إله حرفيا.
🔵 النتيجة: موجد العالم عبارة عن إله
لما سبق ذكره من الصفات، فهو إله وليس طاقة عمياء غير واعية كما يدعي البعض.
لما سبق ذكره من الصفات، فهو إله وليس طاقة عمياء غير واعية كما يدعي البعض.
⚠️ خلاصة : لدينا إله لعالمنا هو علة وجودنا نحن الموجودات المحدثة فما عذر من ينكره بعد اليوم؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاري تحميل الاقتراحات...