سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

2 تغريدة 34 قراءة Jan 03, 2024
🚨هل تعاني من كثرة التفكير؟
التفكير المفرط هـو تفكيرك في موضوع وتحليلك له بشكل مبالغ فيه ولفترة طويلة من الزمن، مما يجعلك تدخل في دوامة ندم وحسرة، وسيناريوهات تخيلية غير واقعية، تستهلكك نفسيا وذهنيا وتتسبب لك باضرار كبيرة
فما اشهر أسباب التفكير المفرط؟
وما مضاره؟
وما الحل معه؟
الاجابة🧵👇🏼
📍من اشهر اسباب التفكير المفرط:
الخوف مـن اتخاذ بعض القرارات الصعبة مثل تـرك الوظيفـة وبدء مـشروع، أو تغيير التخصص، أو أي خطوة جريئة (باختلاف مستوياتها)، ليتسـبب فـرط التفكير في الوقوع بمعضلة الاختيارات اللانهائي. وقد يكون احد اسباب التفكير المفـرط هو غمـوض الأولويات.
وللأسف، التفكير المفرط قد يؤدي إلى:
📍١- زيادة احتمالية الإصابة بالأضطرابات النفسية: تشير دراسة إلى أن التركيز الزائد على عيوبك وأخطائك ومشكلاتك يزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب (لاقدر الله)
📍٢- التفكير المفرط يتعارض مع حل المشكلات:
أظهرت احد الدراسات أن المفكر المفرط يعتقد أنه يساعد نفسه مـن خلال إعادة الحديث عن مشاكله، لكنه في الحقيقه يؤدي إلى الإسهاب في الحديث عن المشكلة بدلا من البحث عـن الحلول.
وتشير نفس الدراسة أن التفكير المفرط هنا لا يخص المشكلات فقط، بل حتى القرارات البسيطة مثل اختيار الملابس، والتفكير الزائد في مثل هذه الأمور لن يسهل عليك اتخاذ خيار أفضل.
📍٣- التأثير على جودة نومك:
يؤدي التفكير المفرط إلى ساعات نوم أقل، وقد تجد صعوبة للوصول إلى نوم عميق، وهذا ما يؤثر سلبا على جودة نومك.
ما الحل؟
هنا 5 حلول مفيدة:
📍1. فكر بالقرارات على أنها قرارات تجريبية وليست قرارات حتمية:
أي قرار تتخذه سيفتح أمامك احتمالات جديدة، والخطأ ليس النهايـة، بل تجربة تتعلم منها، وهي في الغالب قابلة للتراجع والتصحيح في مرحلـة قادمة. عنـد هـذه النقطة سيقل خوفك مـن القرارات الصعبة وستدرك مساحة التجربة والخطأ عند التفكير في قرار جديد، وتدرك كذلك محدودية معرفتك عن المستقبل، فتتحسن تلـك القرارات بشكل تلقائي.
📍2. استخدم الورقة والقلم:
فهي تفـرغ كل الفوضى والصراعات مـن رأسك للورق... اكتب...
مـاذا تكتب؟ أي شيء وكل شيء يخطر ببالك.
📍3.نظف العدسة:
نظف عدسـة أولوياتك، إذ أن عدم وضوح أي من المهام ذات الأولوية سيدفعك إلى المبالغة في التفكير فيها، ونتيجة ذلك؟ ضغط نفسي يتلوه تسـويف!
وأحد الحلول للقترحة هنا، أن تسأل نفسك هذا السؤال: ما المهمة أو الهدف الذي سأندم إن لم أحققه فعلا؟ وبذلك تفعل جانب الألم أو العصا الغليظة التي تحركك. والتي تحتاجها أحيانا لننجز.
📍٤-التركيز على ممارسة شيء عادي وروتيني. كيف ذلك؟ مثل أن تنغمس في البستنة أو غسل الاطباق او كي الملابس، لأنك بهذه الطريقـة توجه انتباهك إلى المهمة بدلًا من تلك الأفكار التي تدور برأسك. ومن الحلول ايضا ان تمارس الرياضة، فقد ثبت علميا ارتباط ممارسة الرياضة بمشاعر السعادة والإنجاز وتخفيف المشاعر السلبية.
📍٥- قبل كل شيء، حافظ على ذكر الله، لأنك في الكثير من الأحيان لا تحتاج سوى إعادة توجيه طاقاتك الشحونة، والتركيز على ما يمنحك الطمأنينة مثل ذكر الله سبحانه وتعالى، كالتسبيح والحمد والتكبير مع استشعار معناها والتأني في سردها.
(من الكتاب الجميل روتين التسعين - للصديق عبدالله العلاوي)

جاري تحميل الاقتراحات...