من بديع ما قرأت في حِكَمِ تحريم وكراهة الشطرنج (عند من يقول بذلك) أنه ينمي في صاحبه التمحيص في التفاصيل وسفاسف الأمور، وكان السلف يكرهون ذلك.
ذكر الخرائطي في مكارم الأخلاق:
كان السلف يكرهون أخلاق التجار، والنظر في دقائق الأمور وكانوا يحبون أن يقال في الرجل:
فيه غفلة السادة!
ذكر الخرائطي في مكارم الأخلاق:
كان السلف يكرهون أخلاق التجار، والنظر في دقائق الأمور وكانوا يحبون أن يقال في الرجل:
فيه غفلة السادة!
وورد الكثير والكثير من آثار مدح السلف لخلق التغافل:
ينسب لسيدي أبو بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: فاز بالمروءة من امتطى التغافل.
وينسب لسيدي معاوية رضي الله عنه: أحب للسيد أن يكون عاقلاً متغافلاً.
بل أكثر من هذا، كان التغافل خلق الأنبياء
"فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم"
ينسب لسيدي أبو بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: فاز بالمروءة من امتطى التغافل.
وينسب لسيدي معاوية رضي الله عنه: أحب للسيد أن يكون عاقلاً متغافلاً.
بل أكثر من هذا، كان التغافل خلق الأنبياء
"فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم"
على كلٍ ليس هذا مقام إثبات لتحريم الشطرنج فهناك من يقول بتحليله إن لم يصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهو رأي له وجاهته، وإنما عرضت الرأي أعلاه لفخامته وأنا أحب الآراء الفخمة.
جاري تحميل الاقتراحات...