إبراهيم بالحمر (لله ثم للتاريخ)
إبراهيم بالحمر (لله ثم للتاريخ)

@Lillathnhistry

8 تغريدة 14 قراءة Jan 02, 2024
سلسلة
1-
دور #بريطانيا في تمكين #الأئمة #الزيدية في #اليمن
منشأ علاقة عودة بريطانيا هو قضية الشريف حسين بن حيدر حاكم #أبوعريش والمخلاف والذي دخل في صراع مع الإمام الزيدي على سواحل #تهامة
وبداية اتصال المتوكل في #صنعاء بالبريطانيين طمعا في دعمهم له للاستيلاء على تهامة
2-
ذكر الشريف حسين بن حيدر في رسالة له لشريف #مكة محمد بن عون قائلا : (( إنه قد صار بين المتوكل صاحب #صنعاء وطائفة من الإفرنج " #البريطانيين " اتفاق على انتزاع الديار التي تحت أيدينا منّا ))
3-
وفي رسالته لمحمد رائف باشا والي #جدة قال : (( وذكرتم أنه أخبركم وكلاء الدولة الإفرنجية المقيمون ببندر جدة أن المتوكل صاحب صنعاء كاتب الإفرنج وخاض معهم في ضبط بنادر اليمن ويستمد منهم الأسباب الموصلة لهذا المرام ويترقبون منهم الفرصة ))
4-
وفي سنة 1255هـ/1840م أرسل إمام #صنعاء ابن أخيه للحاكم البريطاني ل #عدن هاينز لإتمام معاهدة للأمن والتجارة وطلب المساعدة
ثم في سنة 1257هـ/1841م وصلت بعثة من إمام صنعاء تحمل هدايا ثمينة وكان هدفها طلب مساعدة البحرية البريطانية لانتزاع موانئ #تهامة من يد أشراف أبي عريش
5-
وكان رد الإنجليز بأنهم على مبدأ عدم التدخل في شؤون الجزيرة العربية
أرسل الإمام وفدا ثالثا في نفس السنة وكان وفدا مفوضا بقبول أي شرط يطلبه حاكم عدن البريطاني هاينز وعرض تنازله عن #زيلع على ساحل #الصومال ثمنا لبريطانيا ثم طلب ضابطا بريطانيا يشغل منصب مستشار في صنعاء
6-
ورفضت بريطانيا كل هذه العروض خوفا من تأثير موقعها في عدن لأن الشريف حسين بن حيدر كانت ترواده فكرة غزو عدن لتخليصها من الإنجليز
وعليه وللتخلص من الشريف حسين بن حيدر في تهامة شجعت بريطانيا العثمانيين على العودة لاحتلال تهامة سنة 1256 هـ / 1849 م
7-
فدخلت القوات العثمانية ل #الحديدة وفضل الشريف حسين بن حيدر الابتعاد عن الحياة السياسية وأقام بمكة إلى أن توفي فيها
لاحقا خسر #العثمانيون بانتهاء الحرب العالمية 1 مواقعهم على ساحل تهامة في القسم اليمني تحديدا لأن جازان والمخلاف كانت خاضعة لحكم الإدريسي
8-
فتوجهت بريطانيا للضغط على الإمام الزيدي لقبول ترسيم الحدود واحتلت الحديدة ثم سلمتها له
وفي هذا يقول هارولد انجرامز ( إن البريطانيون في عدن مدينون بالكثير لأسلافهم الذين سعوا لإيجاد العلاقات الطيبة مع الأئمة )
ا. هـ
المصادر

جاري تحميل الاقتراحات...