#ثريد
آخر لحظات الرئيس المصري المغدور أنور السادات، هذا الرجل لم يكن يعلم أن نهايته ستكون خلال احيائه ذكرى انتصار مصر على اسرائىٍل ... ماذا حدث مع أنور السادات في آخر لحظات حياته ... وماذا قالت ابنته رقية السادات بخصوص ذلك
-فضل التغريدة
آخر لحظات الرئيس المصري المغدور أنور السادات، هذا الرجل لم يكن يعلم أن نهايته ستكون خلال احيائه ذكرى انتصار مصر على اسرائىٍل ... ماذا حدث مع أنور السادات في آخر لحظات حياته ... وماذا قالت ابنته رقية السادات بخصوص ذلك
-فضل التغريدة
لم يكن الرئيس المصري أنور السادات يتوقع أن يتمّ اغتياله في ذكرى حرب 6 أكتوبر التي اعتبر أنه حقّق فيها نصراً على الجيش الإسرائيلي، وخلال العرض العسكري لاحياء هذه الذكرى، هذا الرئيس غامر بعقد اتفاقية كامب دايفيد مع إسرائيل كان يحتاط لمثل هذه النهاية. سقط على منصّة العرض ولكنّ معاهدة السلام لم تسقط معه!
عام 1981، وخلال الاحتفال بالذكرى الثامنة لحرب 6 أكتوبر، جلس الرئيس السادات بكامل هندامه العسكري على المنصة الرئيسة، وحوله مساعدون له وضيوف، لمتابعة العرض العسكري الذي بدأ الساعة 11. كان إلى يمينه نائبه محمد حسني مبارك، ثم الوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس الذي لم يقطع علاقة سلطنة عمان بالقاهرة، وإلى يساره المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع... كان الحاضرون يتابعون عرض طائرات "الفانتوم" وهي تمارس ألعاباً بهلوانية في السماء، ثم تقدّم قائد طابور المدفعية لتحيّة المنصّة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية، وفجأة توقّفت إحدى الدراجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ، ونزل سائقها وراح يدفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدمه، ووقع على الأرض، والدراجة فوقه فتدخّل جندي كان واقفاً إلى جوار المنصة، وأسعفه بقليل من الماء.
عام 1981، وخلال الاحتفال بالذكرى الثامنة لحرب 6 أكتوبر، جلس الرئيس السادات بكامل هندامه العسكري على المنصة الرئيسة، وحوله مساعدون له وضيوف، لمتابعة العرض العسكري الذي بدأ الساعة 11. كان إلى يمينه نائبه محمد حسني مبارك، ثم الوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس الذي لم يقطع علاقة سلطنة عمان بالقاهرة، وإلى يساره المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع... كان الحاضرون يتابعون عرض طائرات "الفانتوم" وهي تمارس ألعاباً بهلوانية في السماء، ثم تقدّم قائد طابور المدفعية لتحيّة المنصّة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية، وفجأة توقّفت إحدى الدراجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ، ونزل سائقها وراح يدفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدمه، ووقع على الأرض، والدراجة فوقه فتدخّل جندي كان واقفاً إلى جوار المنصة، وأسعفه بقليل من الماء.
كل هذا حدث أمام الرئيس والجمع المحيط به، وأسهمت تشكيلات الفانتوم وألعابها في صرف نظر الحاضرين واهتمامهم. ولكن، في تمام الثانية عشرة وعشرين دقيقة، كانت وصلت عربة تجرّ مدفعاً كورياً عيار 130 ملم، وأصبحت أمام المنصة تماماً، وفي لحظات وقف القنّاص حسين عباس، وأطلق النار باتجاه السادات وأصابه، بينما أمر خالد الإسلامبولي السائق بالتوقف، ونزل مسرعاً واتجه إلى المنصة وألقى قنبلة قبل أن يقوم أيضاً بإطلاق النار على السادات والموجودين قربه على المنصة بعدما حاول السادات أن ينهض واقفاً بعد إصابته في عنقه وهو يصرخ، بينما اختفى جميع الحضور أسفل كراسيهم. وتحت ستار الدخان، وجّه الإسلامبولي دفعة طلقات جديدة إلى صدر السادات، في الوقت الذي ألقى فيه كل من عطا طايل قنبلة ثانية، لم تصل إلى المنصة، ولم تنفجر، وعبد الحميد عبد السلام قنبلة ثالثة وصلت إلى الصف الأول ولم تنفجر. بعدها قفز الثلاثة وهم يصوّبون نيرانهم نحو الرئيس، وكانوا يلتصقون بالمنصة يمطرونه بالرصاص. بعدما سقط السادات على وجهه مضرجاً بدمائه انطلقوا يركضون عشوائياً، قبل أن يُعتَقلوا ويبدأ التحقيق معهم.
أبرز المتهمين بعملية الإغتيال كانوا: خالد الإسلامبولي: ضابط عامل باللواء 333 مدفعية، هو المخطط والمنفذ الرئيس لعملية الاغتيال، أُصيب في ساحة العرض وتم القبض عليه.
عبود الزمّر: ضابط بالاستخبارات الحربية شارك في تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال، وهو الذي اختار فكرة الهجوم بشكل مباشر على المنصة من الأمام.
حسين عباس: قناص بالقوات المسلّحة، كان ضمن فريق الاغتيال المنفّذ للعملية، وكان يجلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ، وانتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وأطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسة لوفاته، وبعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال تسلله إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادي ولم يُقبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زملائه تحت التعذيب.
عطا طايل: ملازم أول مهندس احتياط
عبد الحميد عبد السلام: ضابط سابق بالدفاع الجوي.
عبود الزمّر: ضابط بالاستخبارات الحربية شارك في تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال، وهو الذي اختار فكرة الهجوم بشكل مباشر على المنصة من الأمام.
حسين عباس: قناص بالقوات المسلّحة، كان ضمن فريق الاغتيال المنفّذ للعملية، وكان يجلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ، وانتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وأطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسة لوفاته، وبعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال تسلله إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادي ولم يُقبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زملائه تحت التعذيب.
عطا طايل: ملازم أول مهندس احتياط
عبد الحميد عبد السلام: ضابط سابق بالدفاع الجوي.
في 6 مارس أصدرت المحكمة العسكرية المصرية الأحكام في قضية اغتيال السادات وقضت بإعدام كل من خالد الإسلامبولي وعبد الحميد عبد السلام علي وعطا طايل حميدة وحسين عباس محمد ومحمد عبد السلام عطية وقضت بالأشغال الشاقة المؤبدة لكل من المقدم عبود عبد اللطيف الزمّر وطارق عبد الموجود الزمر... وتفاوتت الأحكام على عدد آخر من المتّهمين بينما تمّت تبرئة الشيخ عمر عبد الرحمن الذي اتّهم لاحقاً بمحاولة تفجير مبنى التجارة العالمية في نيويورك بواسطة شاحنة مليئة بالمتفجّرات عام 1993 قبل سبعة أعوام من عمليات 11 سبتمبر 2001 التي استهدفت البرج نفسه.
واعتُقِل في الولايات المتحدة الأميركية حيث توفّي في السجن في 18 فبراير 2017. وهو كان من بين الإسلاميين الذين أطلَق سراحهم السادات بعدما كان اعتُقلوا خلال ولاية الرئيس عبد الناصر. وفي تقييم لهذه المسألة هناك من يعتبر أنّ عبد الناصر ارتكب خطأ التخفيف عن الإسلاميين الأمر الذي أدى إلى محاولة اغتياله في حادث المنشية، كما أخطأ السادات بإطلاق سراحهم والتمهيد لقرار اغتياله. وعندما حاول استدراك الأمر وتنفيذ عمليات اعتقال شاملة لعدد من الإسلاميين والمعارضين، ولبابا الكنيسة الأرثوذكسية شنودة، كان قد تأخّر كثيراً، عقب اغتيال السادات تولّى صوفي أبو طالب رئاسة الجمهورية موقتاً لمدة ثمانية أيام وذلك من 6 إلى 14 أكتوبر 1981 حتى حصل انتخاب محمد حسني مبارك رئيساً للجمهورية. ....
واعتُقِل في الولايات المتحدة الأميركية حيث توفّي في السجن في 18 فبراير 2017. وهو كان من بين الإسلاميين الذين أطلَق سراحهم السادات بعدما كان اعتُقلوا خلال ولاية الرئيس عبد الناصر. وفي تقييم لهذه المسألة هناك من يعتبر أنّ عبد الناصر ارتكب خطأ التخفيف عن الإسلاميين الأمر الذي أدى إلى محاولة اغتياله في حادث المنشية، كما أخطأ السادات بإطلاق سراحهم والتمهيد لقرار اغتياله. وعندما حاول استدراك الأمر وتنفيذ عمليات اعتقال شاملة لعدد من الإسلاميين والمعارضين، ولبابا الكنيسة الأرثوذكسية شنودة، كان قد تأخّر كثيراً، عقب اغتيال السادات تولّى صوفي أبو طالب رئاسة الجمهورية موقتاً لمدة ثمانية أيام وذلك من 6 إلى 14 أكتوبر 1981 حتى حصل انتخاب محمد حسني مبارك رئيساً للجمهورية. ....
وعن يوم استشهاده ولحظاته الاخيرة قالت ابنته رقية السادات: «تحدث أبى معى فى التليفون يوم 5 أكتوبر، وقال لى أبعتلك عمك فوزى يخلص الموضوع، قاصدا موضوع الطلاق، فقلت له أنا وعدت جمال أخويا أن أنتظر حتى عودته من أمريكا لاستكمال الإجراءات، ولا أريد أن أخلف وعدى معه» وتابعت: «فقال لى أبى: بعد العرض هاروح الجيزة وتعالى معايا نطلع ميت أبو الكوم نقرأ الفاتحة لعاطف، وبعدها هاسافر وادى الراحة فى سيناء، فاعتذرت وقلت له إحنا داخلين على عيد ومش هاقدر أسافر».
تشرد الابنة قائلة: قال لى بكرة سجلى العرض علشان هيكون فى مفاجآت، فسألته: سلاح جديد ؟، فقال: لما تسجليه هتعرفى، وتكمل قائلة: «شاهدت العرض وكلفت ابنتى سها بتسجيله ورأيت فيه تفاصيل ما حدث، وقالت لى والدتى إن نظرة أبى للسماء كانت مختلفة وليست عادية، وكأنه يرى مكانه فى الجنة.
وتابعت: «عندما وقعت الأحداث وتم قطع الإرسال كلمت السكرتير عدنان رفعت، فقال لى إن أبى ذهب إلى منزله بالجيزة، ولم أصدق وقلت له الطيارة بتعدى فوق راسى فى جاردن سيتى علشان تروح الجيزة والطائرة لم تمر، وذهبت إلى منزل الجيزة وحبسونى هناك لمدة 5 ساعات، وقالوا إنه فى مستشفى المعادى حتى جاء عمى عفت وأخبرنى بوفاة أبى وكانت أكبر صدمة فى حياتى».
وبحزن تقول: «رفضوا أن أراه ومنعونى أن ألقى عليه النظرة الأخيرة، ولكن ابنى محمد أنور وسميته اسم مركب حبا فى أبى رأه، وحضر الغسل ومع شقيقى جمال الذى يكبره بعامين فقط، لا تفسر رقية السادات من الذين منعوها ولماذا واكتفت بقولها: «كلهم منعونى لإن لسانى طويل ولا أسكت على شىء».
وأضافت: «طلبت تنفيذ وصيته بدفنه فى وادى الراحة ولكن لم يتحرك أحد ولم تنفذ الوصية ... وتابعت: بابا كان عاوز يزرع سيناء بالحجر والبشر والشجر، وأراد أن يقيم فيها ضاحية لكل محافظة تحمل اسم المحافظة، وينتقل عدد من أبناء المحافظات المختلفة للإقامة بها.
تشرد الابنة قائلة: قال لى بكرة سجلى العرض علشان هيكون فى مفاجآت، فسألته: سلاح جديد ؟، فقال: لما تسجليه هتعرفى، وتكمل قائلة: «شاهدت العرض وكلفت ابنتى سها بتسجيله ورأيت فيه تفاصيل ما حدث، وقالت لى والدتى إن نظرة أبى للسماء كانت مختلفة وليست عادية، وكأنه يرى مكانه فى الجنة.
وتابعت: «عندما وقعت الأحداث وتم قطع الإرسال كلمت السكرتير عدنان رفعت، فقال لى إن أبى ذهب إلى منزله بالجيزة، ولم أصدق وقلت له الطيارة بتعدى فوق راسى فى جاردن سيتى علشان تروح الجيزة والطائرة لم تمر، وذهبت إلى منزل الجيزة وحبسونى هناك لمدة 5 ساعات، وقالوا إنه فى مستشفى المعادى حتى جاء عمى عفت وأخبرنى بوفاة أبى وكانت أكبر صدمة فى حياتى».
وبحزن تقول: «رفضوا أن أراه ومنعونى أن ألقى عليه النظرة الأخيرة، ولكن ابنى محمد أنور وسميته اسم مركب حبا فى أبى رأه، وحضر الغسل ومع شقيقى جمال الذى يكبره بعامين فقط، لا تفسر رقية السادات من الذين منعوها ولماذا واكتفت بقولها: «كلهم منعونى لإن لسانى طويل ولا أسكت على شىء».
وأضافت: «طلبت تنفيذ وصيته بدفنه فى وادى الراحة ولكن لم يتحرك أحد ولم تنفذ الوصية ... وتابعت: بابا كان عاوز يزرع سيناء بالحجر والبشر والشجر، وأراد أن يقيم فيها ضاحية لكل محافظة تحمل اسم المحافظة، وينتقل عدد من أبناء المحافظات المختلفة للإقامة بها.
لامرأة تعاني من السرطان وتحتاج لعملية عاجلة لاستئصال اورام سرطانية لانقاذ حياتها
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...