7 تغريدة 81 قراءة Jan 03, 2024
#ثريد
ألقي القبض عليه وعذىٍوه حتى وصل بهم الامر بتر أحد أصابعه لاجباره على اخبارهم بمخبأ ( صدام حسين )
-فضل التغريدة
الفريق أول عبد حميد محمود خطاب الناصري التكريتي كما يعرف ايضا بعبد حمود (بتشديد الميم)، ريفي ينحدر من قرية العوجة في مدينة تكريت ، وهذا الانتماء للمدينة التي ينحدر منها صدام حسينهو ما سيغير حياة الرجل للأبد ... لم يكن عبد حمود ينتمي لأسرة غنية ولا متوسطة .. بل كانت عائلته متواضعة جدا حتى أنه لم يكمل تعليمه الدراسي وخرج الابتدائية ليعمل فلاحا ككثير من أبناء قريته
عام 1968 قام أبناء تكريت بإنقلاب عسكري قاده احمد حسن البكر وصدام حسين ، ولتتحول تكريت خزانا للحرس الجمهوري العراقي، وبعمر العشرين كانت الفرصة مواتية لحمود من اجل الالتحاق بصفوف الجيش، حيث وصل صدام للحكم عبر اقصائه لحسن البكر، وعبد حمود هو احد ابناء عشيرة الرئيس الجديد.. .. ولكن العشيرة لم تكن المحدد الاساسي لاختيار حراس صدام، فمن اراد الاقتراب من الرئيس كان عليه اجتياز تدريبات ومراحل قاسية، ومن خلال هذه التدريبات بدى أن حمود يملك طموحا ما واحلاما بالاقتراب من رأس السلطة ، فاجتاز تدريباته وحظى برتبة بسيطة اهلته لبداية مشوار كبير ..
بعد التزامه بالتدريبات والمهام الشاقة بدأ اسم حمود ينتشر في اوساط صدام فتم جلبه ليكون جزء من الحرس الذي يحرس صدام حسين .. وفي عام 1982 وعند وقوع حادثة الدجيل وهي محاولة لاغتيال صدام (تحدثت عنها في ثريد سابق) قام حمود بدور كبير في حماية صدام بعد سقوط اثنين من حراسه ... وهنا بدأت قصة بزوغه
بدأت علاقاته بالرئاسة العراقية في عام 1995 عندما تولي هذا الرجل قيادة عملية عسكرية بعد أن فر قريب صدام حسين كامل وزير ورئيس المجمع الصناعي العسكري إلي الأردن. كما تولي أيضا إدارة جميع السجون في العراق وكان مسئولا عن سجلات ضحايا النظام السياسيين.
وذكرت تقارير إعلامية أنه قبل الحرب علي العراق كانت آخر أعمال محمود هي إصدار تعليمات لحراس صدام بإعداد مزارعهم ومنازلهم في ضواحي بغداد لاجتماعات للقيادة العراقية. ولم تدل القيادة المركزية الامريكية بأي تفاصيل حول الطريقة التي اعتقلت بها محمود ولعل من أهم واجباته أن يرى ان يطلع الرئيس العراقي على القضايا المهمة أولا بأول فقد كان صمام الأمان للرئيس العراقي ووصفه البعض على أنه الرجل الثالث في سلم الهرم العراقي ابان فترة صدام بل زعم البعض انه الرجل الثاني في الدولة، ولعل من واجباته كسكرتير شخصي للرئيس ان يحدد من يدخل على الرئيس ومن لا يدخل فيما عدا أنجال الرئيس قصي وعدي. كما كان يرأس منظمة الأمن الخاصة العراقية مع عدي صدام حسين.
وذكرت تقارير إعلامية إن محمود لم يكن مجرد سكرتيرا شخصيا لصدام وحارسه الشخصي وطياره الخاص وإنما كان أيضا رئيس المستشارية الرئاسية. وأشارت بيانات حكومية بريطانية إلي أن المستشارية تتكون من 100 عضو يجري من بينهم تعيين أعضاء جهاز الاستخبارات ولم تكن تلك الجهة الامنية مسئولة فحسب عن توفير الحماية الشخصية لصدام وإنما كانت مسئولة أيضا عن جميع القضايا الامنية والاستخباراتية وبصفته عضوا في اللجنة الامنية الخاصة التي تأسست في عام 1996.
كان محمود مسؤولا عن التعاون مع مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بالاضافة إلي إخفاء الوثائق والمعدات. وقالت صحيفة الحياة اليومية العربية إن محمود ينتمي لعشيرة التكريتي التي ينتمي إليها صدام أيضا كما أنه من قرباء القائد علي حسن المجيد المعروف بعلي الكيماوي بسبب ما يزعم من إصداره أوامر بقتل آلاف الأكراد العراقيين بالغاز السام في عام 1988 والمجيد قريب صدام حسين. وذآرت تقارير أخري إن محمود هو أحد شيوخ عشيرتي البوناصر والكتاب الذي كان صدام يعين من بين أعضائهما مسئولين حكوميين وحزبيين وعسكريين وكذلك مسئولي جهاز الاستخبارات. وفي 19 يونيو 2003 تمكنت القوات الأمريكية من القاء القبض على الفريق عبد حمود وايداعه السجن إلى حين محاكمته من قبل المحكمة الجنائية العراقية الخاصة.
في أكتوبر 2010، وجهت المحكمة الجنائية العراقية العليا، التهم إلى سكرتير رئيس النظام السابق المتهم عبد حميد محمود خطاب، الذي ذكر أنه ليس صاحب رأي بالقرارات الصادرة آنذاك. واستأنفت المحكمة الجنائية العليا جلستها التي نقلتها قناة العراقية برئاسة القاضي محمود الحسن الذي قال للمتهم سكرتير رئيس النظام السابق عبد حميد محمود خطاب “باعتبارك كنت سكرتيرا لرئيس النظام السابق فانت مرتبط بكافة الأجهزة الأمنية القمعية آنذاك وهي الأمن والمخابرات والاستخبارات التي شنت هجوما كبيرا على المنتمين للأحزاب العلمانية”.
وأجاب خطاب بالقول “لا توجد أية وثيقة تشير إلى وجود علاقة لي بهذا الموضوع كما أن المشتكين والشهود لم يتطرقوا إلى أية علاقة لي خلال تدوين اقوالهم امام حضراتكم بالنسبة لما جرى لهم من أحداث”، مضيفاً أن “هناك أكثر من 64 مشتكي وشاهد في هذه القضية حيث لم يتطرق أحد منهم على وجود علاقة لي بما حدث ولم يطلب أي منهم الشكوى ضدي”. وأشار إلى أن “قضية تصفية الاحزاب الدينية كانت بين أعوام 1979 و1986 وأنا كنت ضابطا بحماية رئيس الجمهورية ولا علاقة لي اطلاقاً بما حدث وأتطلع إلى قرار المحكمة بتبرئتي من هذه التهمة”.
وتتهم المحكمة الجنائية العليا بقضية تصفية الأحزاب العلمانية كل من علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة في النظام السابق (أعدم) وعبد حميد محمود سكرتير رئيس النظام السابق وأحمد حسن خضر السامرائي رئيس ديوان رئاسة النظام السابق وسبعاوي ابراهيم الحسن وفاروق محمد علي أحمد وخزعل حمودة سعيد وكريم حسين راضي عبد العتابي
في 7 يونيو 2012 تم تنفيذ حكم الإعدام على عبد حمود التكريتي، حسب ما أعلنته وزارة العدل العراقية.
لامرأة تعاني من السرطان وتحتاج لعملية عاجلة لاستئصال اورام سرطانية لانقاذ حياتها
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...