" قديمك نديمك لو الجديد اغناك "
#ثريد:⬇️
- صناعات يدوية باتت طيّ النسيان
- مصدر وبداية كل صناعة
- دول اعتمدت على هذه الصناعات
حياك الله قهوتك وهيا معي…..
#ثريد:⬇️
- صناعات يدوية باتت طيّ النسيان
- مصدر وبداية كل صناعة
- دول اعتمدت على هذه الصناعات
حياك الله قهوتك وهيا معي…..
الشاشية » تونس :
تعود صناعة الشاشية في البلاد التونسية إلى المسلمين الوافدين على تونس بعد طردهم من إسبانيا (المورسكيون)، فهم الذين أدخلوا هذه الصناعة إلى البلاد التونسية حتى إنّ كثيرا من الألفاظ المستعملة في المهنة إلى حدّ اليوم تعود جذورها إلى اللغة الاسبانية "المشوّهة" بدرجات متفاوتة.
كانت صناعة الشّاشية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد دعامة من دعائم الاقتصاد التونسي، إذ غزت الشّاشية التونسيّة أسواقا عدّة في أروبا وإفريقا خاصّة ووصلت إلى بعض البلدان الاسيوية، بفضل ما تتمتّع به من جودة وخصوصيّة غير متوفّرة في غيرها من أغطية الرأس.
تعود صناعة الشاشية في البلاد التونسية إلى المسلمين الوافدين على تونس بعد طردهم من إسبانيا (المورسكيون)، فهم الذين أدخلوا هذه الصناعة إلى البلاد التونسية حتى إنّ كثيرا من الألفاظ المستعملة في المهنة إلى حدّ اليوم تعود جذورها إلى اللغة الاسبانية "المشوّهة" بدرجات متفاوتة.
كانت صناعة الشّاشية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد دعامة من دعائم الاقتصاد التونسي، إذ غزت الشّاشية التونسيّة أسواقا عدّة في أروبا وإفريقا خاصّة ووصلت إلى بعض البلدان الاسيوية، بفضل ما تتمتّع به من جودة وخصوصيّة غير متوفّرة في غيرها من أغطية الرأس.
البشوت والفخار » السعودية :
حيث الأحساء ازدهرت مع حياكة البشوت الملكية صناعات فخارية وخزفية، وذلك لتوفر الطين الأحمر الصلصالي، كما ازدهرت منتجات سعف النخيل أيضاً، وهي المدينة ذاتها التي تعتبرها منظمة اليونسكو أكبر واحة نخيل في العالم، كما أدرجت المنظمة "نخلتها" كتراث غير مادي.
يعود اصل كلمة ( بشت ) إلي اللغة الفارسية، حيث تُطلق على قطعة القماش التي تستخدم في الثياب، وهي معروفة في المملكة وخصوصًا في مدينة الإحساء منذ سنوات طويلة.
- الفخار :
يُعتقد أن تاريخ فن تشكيل الطين يعود إلى أكثر من 15000 سنة، وما زالت طرق صناعة الفخار التقليدية متشابهةً للطرق التي اُستخدمت خلال العصور.
تتميز المملكة العربية السعودية بصناعة الفخار وغيرها من الحِرف اليدوية القديمة؛ لأنها تعتبر من التراث السعودي القديم في شبه الجزيرة العربية وبلاد الحجاز، كما كانت الأواني المنزلية قديماً مصنوعة من الفخار.
حيث الأحساء ازدهرت مع حياكة البشوت الملكية صناعات فخارية وخزفية، وذلك لتوفر الطين الأحمر الصلصالي، كما ازدهرت منتجات سعف النخيل أيضاً، وهي المدينة ذاتها التي تعتبرها منظمة اليونسكو أكبر واحة نخيل في العالم، كما أدرجت المنظمة "نخلتها" كتراث غير مادي.
يعود اصل كلمة ( بشت ) إلي اللغة الفارسية، حيث تُطلق على قطعة القماش التي تستخدم في الثياب، وهي معروفة في المملكة وخصوصًا في مدينة الإحساء منذ سنوات طويلة.
- الفخار :
يُعتقد أن تاريخ فن تشكيل الطين يعود إلى أكثر من 15000 سنة، وما زالت طرق صناعة الفخار التقليدية متشابهةً للطرق التي اُستخدمت خلال العصور.
تتميز المملكة العربية السعودية بصناعة الفخار وغيرها من الحِرف اليدوية القديمة؛ لأنها تعتبر من التراث السعودي القديم في شبه الجزيرة العربية وبلاد الحجاز، كما كانت الأواني المنزلية قديماً مصنوعة من الفخار.
المركوب » السودان :
بدأت صناعة دباغة الجلود الحديثة، في السودان عام 1960. ويعتبر السودان من أغنى الدول الأفريقية والعربية بالثروة الحيوانية، فقد كان هناك عام 2002 نحو 125 مليون رأس من الإبل والبقر والضأن والماعز. ويحتل السودان المركز الأول بين الدول الأفريقية والعربية، وقد سجل عام 2001 أعلى عائد إذ بلغ حجم إيراداته 32 مليون دولار.
ويحوي على 23 مدبغة منها خمس مدابغ كبيرة، وتم إنشاء أول مدبغة في عام 1961 في الخرطوم، تليها مدبغة النيل الأبيض عام 1975 ثم مدبغة الجزيرة عام 1976، وهناك ما يقارب 300 مدبغة حرفية موزعة على ولايات السودان تختص بصناعة الأحذية.
تتم صناعة المركوب السوداني يدوياً. أرضيته من جلد البقر، يتم دبغها ومسحها بالقطران، ثم يصنع الجزء العلوي والذي يتكون في أغلب الأحيان من جلد الماعز والتيس، ومن ثم يتم خياطته بخيوط قطنية لذلك يتميز بالمتانة.
بدأت صناعة دباغة الجلود الحديثة، في السودان عام 1960. ويعتبر السودان من أغنى الدول الأفريقية والعربية بالثروة الحيوانية، فقد كان هناك عام 2002 نحو 125 مليون رأس من الإبل والبقر والضأن والماعز. ويحتل السودان المركز الأول بين الدول الأفريقية والعربية، وقد سجل عام 2001 أعلى عائد إذ بلغ حجم إيراداته 32 مليون دولار.
ويحوي على 23 مدبغة منها خمس مدابغ كبيرة، وتم إنشاء أول مدبغة في عام 1961 في الخرطوم، تليها مدبغة النيل الأبيض عام 1975 ثم مدبغة الجزيرة عام 1976، وهناك ما يقارب 300 مدبغة حرفية موزعة على ولايات السودان تختص بصناعة الأحذية.
تتم صناعة المركوب السوداني يدوياً. أرضيته من جلد البقر، يتم دبغها ومسحها بالقطران، ثم يصنع الجزء العلوي والذي يتكون في أغلب الأحيان من جلد الماعز والتيس، ومن ثم يتم خياطته بخيوط قطنية لذلك يتميز بالمتانة.
البوركار » سوريا » دمشق :
أما في دمشق، فينفرد الحرفيون المهرة في مجال النسيج والأقمشة بحياكة ما يطلق عليه "البروكار" الدمشقي، وهو قماش فاخر مطرز بخيوط الفضة والذهب والحرير الطبيعي، تميزت دمشق بصناعته منذ القدم، وبرع صنّاعه بتقديم أجود المنتجات للعالم، حتى أن ارتبط البروكار باسم المدينة.
ويقدر تاريخ هذه الحرفة بأكثر من ثلاثة قرون، ومازال (النول) اليدوي مستخدماً في عصر الآلة والحداثة، فوفرة الإنتاج ليست شرطاً في عالم حرفة البروكار، بل إن الجودة والتميز ودرجة الإتقان هي الأهم في هذه الصنعة التي تعبق عتقاً، لهذا من الممكن أن يبقى الحرفي يوماً كاملاً في نسج متر أو مترين من القماش، وقد يستغرق للانتهاء من صناعة ثوب أياماً عدة ومتواصلة.
أما في دمشق، فينفرد الحرفيون المهرة في مجال النسيج والأقمشة بحياكة ما يطلق عليه "البروكار" الدمشقي، وهو قماش فاخر مطرز بخيوط الفضة والذهب والحرير الطبيعي، تميزت دمشق بصناعته منذ القدم، وبرع صنّاعه بتقديم أجود المنتجات للعالم، حتى أن ارتبط البروكار باسم المدينة.
ويقدر تاريخ هذه الحرفة بأكثر من ثلاثة قرون، ومازال (النول) اليدوي مستخدماً في عصر الآلة والحداثة، فوفرة الإنتاج ليست شرطاً في عالم حرفة البروكار، بل إن الجودة والتميز ودرجة الإتقان هي الأهم في هذه الصنعة التي تعبق عتقاً، لهذا من الممكن أن يبقى الحرفي يوماً كاملاً في نسج متر أو مترين من القماش، وقد يستغرق للانتهاء من صناعة ثوب أياماً عدة ومتواصلة.
الشموع » لبنان :
قديماً قبل اكتشاف الكهرباء وتعميمها كان الإنسان يعتمد على قناديل (الكاز) والشموع لإنارة بيته أو متجره أو حتى سلالم الأبنية. ولكن بعد اكتشاف الكهرباء والبطاريات وإيصالها إلى المدن والقرى باتت الشموع من الماضي وبات استعمالها مقتصراً على مناسبات أعياد الميلاد أو المناسبات العائلية، لكن في لبنان باتت الشموع حاضرة بقوة في الأشهر الأخيرة في معظم المنازل بسبب غياب التيار الكهربائي نتيجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، لذا عادت سوق الشموع للازدهار وارتفع الطلب عليها في الآونة الأخيرة خصوصاً مع الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات.
ما زاد الطلب على الشموع هو اشتعال الحرب اللبنانية عام 1975، التي تسببت بانقطاع التيار الكهربائي في كل المناطق حينها كانت الشموع حاجة أساسية ملحة.
قديماً قبل اكتشاف الكهرباء وتعميمها كان الإنسان يعتمد على قناديل (الكاز) والشموع لإنارة بيته أو متجره أو حتى سلالم الأبنية. ولكن بعد اكتشاف الكهرباء والبطاريات وإيصالها إلى المدن والقرى باتت الشموع من الماضي وبات استعمالها مقتصراً على مناسبات أعياد الميلاد أو المناسبات العائلية، لكن في لبنان باتت الشموع حاضرة بقوة في الأشهر الأخيرة في معظم المنازل بسبب غياب التيار الكهربائي نتيجة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد، لذا عادت سوق الشموع للازدهار وارتفع الطلب عليها في الآونة الأخيرة خصوصاً مع الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات.
ما زاد الطلب على الشموع هو اشتعال الحرب اللبنانية عام 1975، التي تسببت بانقطاع التيار الكهربائي في كل المناطق حينها كانت الشموع حاجة أساسية ملحة.
هناك صناعات طواها الزمان، وهناك صناعات عاد الزمان لفتح طياتِها، اقتصاد الدول يقوم على الشعب والشعب يحمل في جعبته ما يحرك عجلة التنمية بالتاريخ و التراث ، ولكن مع تسارع الوقت قد يندثر الكثير من الصناعات فمن كان بالأمس يصنع الفخار لإطعام منزلة ، اليوم يصنع الفخار كعمل جانبي تارةً يصنع وتارةً ( المحل مغلق للصيانة ) .
اعتذر على الاطالة
شكراً لوقتك الثمين
تمسي على خير
🤍🔁
شكراً لوقتك الثمين
تمسي على خير
🤍🔁
جاري تحميل الاقتراحات...