5 تغريدة 22 قراءة Feb 17, 2024
42- الذكور أكثر ثباتاً من الناحية الهرمونية من الإناث:
الذكور يمرون بعدة مراحل تقلب هرمونية في حياتهم، في الرحم - خلال المراهقة - بعد البلوغ - عندما يصبح أب - عندما يشيخ بالسن. لكن الإناث تحت تأثير مستمر للتقلبات الهرمونية طوال حياتهن، وهذه التقلبات حدتها أقوى أيضاً. في بداية الدورة الشهرية، يحدث هناك نمو بنسبة 25% في شبكات قرن آمون (hippocampus) في الدماغ، الاستروجين يحفز وظائف الدماغ ويجعل الإناث تشعر بالراحة وتشعر أنها أكثر حدة، ولكن خلال التبويض البروجسترون يعاكس تأثير الاستروجين ويدمر الشبكات التي تم تحفيزها، وخلال الأسابيع الأخيرة من الدورة، البروجسترون يحفز الدماغ بأن يكون مخدر، سريع الغضب، وتركيزه ضعيف. وبعد ذلك معدلات البروجسترون تنهار، مما يجعل الدماغ بوضع عاطفي وحساس وتحت الضغط، وقد يصل الأمر بأن يكون بحال عدائية أيضاً. هذه التقلبات قد تجعل الأنثى تتصرف بشكل مختلف على مدار الشهر، وتعزز جوانب من شخصياتها وتقلل من جوانب أخرى، ويجعلها متأرجحة بين تفسيرات مختلفة لنظرتها للواقع. على سبيل المثال، عندما يصل الاستروجين لأعلى مستوياته قبل التبويض، يكون لديها الدافع الجنسي أقوى ونزعة أقوى للحميمية العاطفية، ولكن عندما يصل الاندروجين لذروته تكون أكثر عوضة لنوبات الغضب والانفجار العاطفي. وأيضاً أمر آخر قد يحدث، الهرمونات تصل لأقل مستوياتها ثم لا تتعافى بالسرعة المطلوبة، الأمر الذي يحجب جرعات السيروتونين المطلوبة، ويترك الدماغ بحالة سريعة الغضب بما يعرف بالمتلازمة ما قبل الحيض (PMS)
43- دماغ الأنثى أكثر مرونة:
في لحظة مميزة من حياة الأنثى، يمر دماغها بمرحلة من إعادة الهيكلة، دوائر القلق يتم تقليصها، القشرة الدماغية حجمها يكبر، وباقي الدماغ يتقلص حجمه. لن تفقد أي من خلايا المخ ولكن الممرات ستختلف وتتشكل شبكات جديدة.
متى يحدث ذلك؟ عندما تلد وتصبح أم.
هذه التغييرات تبدأ بالحدوث خلال الحمل، وتتم بعد الولادة بما يقارب 6 شهور.
44- الجنسين لديهم ردود فعل مختلفة تجاه بكاء الأطفال:
الأمهات يظهرن تجاوب أكثر وأعلى من الآباء عند الاستماع لبكاء الأطفال.
45- الأمهات والآباء لا يتعاملون مت الأطفال بنفس الطريقة:
الأم توفر الاستقرار، الراحة، الرعاية، تشجع وتمدح وتثني وتعزز وتحتضن الأبناء. الأب بوفر التحدي، التنافسية، الثقة بالنفس، تحمل المسؤولية، محاولة الاستفزاز والاختبار لصنع الصلابة النفسية.
تشير الدراسات الى أن الأمهات عند أداء أغنيات النوم للأطفال هن أكثر التزاماً بالمفردات والنص، بينما الأب يميل لتغيير المفردات والنص واضافة الحس الابتكاري وتحدي النظام السائد. الآباء أيضاً يميلون لاعطاء أبناءهم أوامر مباشرة، بينما الأمهات يستخدمون جمل أقل ويركزون على التناغم مع نفس مستوى صوت الأبناء، الأمر الذي يجعلهن لا يلجأن للأوامر المباشر لوجود حالة الانخراط العاطفي مع الابن. لذلك الأم تحصل على جرعة من الاوكسيتوسين بعد التواصل العاطفي مع الابن، بينما يحصل الأب على الجرعة عندما يمارس (exploratory play) وهو اللعب الذي يعتمد تبى التفاعل بجميع الحواس.
مثال واضح لذلك، الدراسة التي تمت على أطفال أعمارهم سنة في حصص تعليم السباحة، تم ملاحظة أن الآباء يقفون خلف الأبناء، لتشجيعهم لمواجهة المياه، بينما تحرص الأمهات على الوقوف أمام الأبناء، للقيام بالتواصل البصري eye contact معهم.
46- الصداقات لدى الجنسين مختلفة:
الإناث يعطين قيمة أكبر للصداقات، فالأنثى
نظراً لأن حجمها أقل وقوتها أقل فهي أكثر اعتماداً على الروابط الاجتماعية وشبكات الدعم الاجتماعي لمواجهة المصاعب، عدد الصداقات أعلى بالنسبة للإناث. الصداقة بالنسبة للذكور أمر مختلف تماماً، فهي تدور حول النشاطات والمصالح المشتركة، التنافس، العمل. لذلك قد تكون الزوجة هي الشخص الوحيد خارج العائلة المباشرة التي توفر الدعم العاطفي للذكر في حال مواجهة المصاعب. ويعقد الأمر أيضاً أن الذكور لديهم نزعة أقل بشكل كبير جداً في طلب المساعدة من الآخرين، وهذا ما يفسر التفاوت الكبير بمعدلات الانتحار بين الجنسين (80% من حالات الانتحار يقوم بها الذكور) مع العلم بأن شريحة الذكور غير المتزوجين هي الشريحة المهينة في هذه الاحصائية.
انتهى الثريد.
كتب مهمة أنصح بقراءتها لمزيد من التفاصيل موضح فيها أغلب الفروقات المذكورة في هذا الثريد:
1- The Male Brain - Louanne Brizendine
2- The Female Brain - Louanne Brizendine
3- Why Gender Matters - Leonard Sax

جاري تحميل الاقتراحات...