من قامَ على فرضٍ بعينهِ من جهة العذر ،بجهله، وبعدهِ عن معاقل الإسلام والعلم بذلك، أو بكونِهِ من أهلِ العُجمة وغيرِ ذلك، يُنظَرُ إليهِ بحاله، فالله ﷻ يقول (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا)
أما مِن جِهَةِ الاسمِ فيُطلَقُ عليهِ -بالكفر-؛ وذلك لمخالفتِهِ الظاهِرَة لِحُكمِ اللهِ ﷻ ".
انتهى كلام الشيخ، فكّ اللهُ بالعِزِّ أسرَهُ.
انتهى كلام الشيخ، فكّ اللهُ بالعِزِّ أسرَهُ.
جاري تحميل الاقتراحات...