@Alshaikh2 @9arem_ ترتبط ظاهرة التطرف لدى الأفراد بإشكاليات تتمثل في عدم القدرة على التكيف مع الظروف المحيطة؛ سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، فلا يتمكنون من الاستجابة للمتغيرات الدائمة في البيئة التي ينتمون إليها، رغم أن المجتمع البشري لا يمكن أن يخلو من المشكلات التي تمثل رمز حياته الدائبة.
@Alshaikh2 @9arem_ وغياب القدرة على التكيف يؤدي إلى شعورهم بالإحباط والغضب.
وما تفعله التنظيمات المتطرفة أنها تستقطب هؤلاء الأفراد عن طريق تشجيع النزعات والاتجاهات التي تملأ عقولهم المحبطة الغاضبة. خصوصًا مع وجود نزعة لدى البشر في البحث خارج أنفسهم عن العوامل التي تصوغ حياتهم،
وما تفعله التنظيمات المتطرفة أنها تستقطب هؤلاء الأفراد عن طريق تشجيع النزعات والاتجاهات التي تملأ عقولهم المحبطة الغاضبة. خصوصًا مع وجود نزعة لدى البشر في البحث خارج أنفسهم عن العوامل التي تصوغ حياتهم،
@Alshaikh2 @9arem_ ومن ثم تحميل العالم جريرة إخفاقاتهم. والمحبطون يشكلون غالبية الأتباع الجدد في الحركات المتطرفة، وهم ينضمون إليها بمحض إرادتهم، حيث إن الإحباط بحد ذاته يكفي لتوليد معظم خصائص الإنسان ذي الإيمان المتطرف المستعد للتضحية بنفسه
@Alshaikh2 @9arem_ إضافة إلى ذلك فإن التنظيمات المتطرفة تقوم بتأجيج الغضب الشخصي وربطه بالغضب الأخلاقي عن طريق تبني آلام الناس ومعاناتهم في مناطق الصراعات والحروب والكوارث، وتصوير الأمر على أنه جزء من التدهور الأخلاقي الحاصل في العالم. ويستخدمون في ذلك أيديولوجيا دينية مُعززة بالنصوص المقدسة.
@Alshaikh2 @9arem_ واعتماد الأفكار المتطرفة يوفر المبررات لوقف تدهور المجتمع من خلال الكتابة والتأجيج الرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.....
@Alshaikh2 @9arem_ يساهم الشعور بالظلم في زعزعة المعتقدات والأفكار لدى الفرد وتشكل الأحداث الحرجة التي تترك شعورًا عميقًا بالظلم لدى الفرد أساسا للتطرف.
@Alshaikh2 @9arem_ وتوجيه اللوم نحو الآخرين أو المجتمع ويسمئ النفاق الاجتماعي . وفي المقابل فإن الإحباط من الظروف و من الممكن أن يزيد من صدى الأيديولوجيا المتطرفة ....
حتئ لاينكشف التوجهات لديهم ...وينغمس الفكر الآخر ويندرج معهم
حتئ لاينكشف التوجهات لديهم ...وينغمس الفكر الآخر ويندرج معهم
@Alshaikh2 @9arem_ يتحول الغضب الشخصي والأخلاقي عند توجيهه إلى كراهية شديدة. فتجتذب الكراهية الشخص من نفسه، وتنسيه ما حوله، وتحوله إلى جزء لا هوية له، يتحرق بالرغبة إلى الالتحام بالأجزاء التي تشبهه؛ ليكون جمهورًا شديد الاشتعال. وتستطيع الكراهية الجماعية أن توحد العناصر المتنافرة.
@Alshaikh2 @9arem_ كما أنه بوسع الكراهية المتقدة أن تمنح الحياة الفارغة معنىً وهدفًا، ومن هنا فإن الأشخاص الذين يعانون تفاهة حياتهم يعمدون إلى البحث عن معنى جديد، لا عن طريق اعتناق قضية فحسب، بل باحتضان ظلامات متطرفة. وتتيح التنظيمات المتطرفة للمحبطين تحقيق الهدفين
@Alshaikh2 @9arem_ يتحول الغضب الشخصي والأخلاقي عند توجيهه إلى كراهية شديدة تسيطر على الشخص، وتجعله يتحرق إلى الالتحام بالأجزاء التي تشبهه؛ ليكون جمهورًا شديد الاشتعال
@Alshaikh2 @9arem_ الكراهية الشديدة من أكثر العوامل الموحدة شمولًا ووضوحًا؛ حيث لا تستطيع التنظيمات المتطرفة أن تبدأ وتنتشر دون الإيمان بـ"الشيطان" المُجسد في: الصليبيين، والظلمة، والصحوات، والكفار، والمنافقين...إلخ. ويمكن عادة قياس قوة التنظيمات المتطرفة بمدى نجاحها في إيجاد شيطنة المجتمع وتجسيده
@Alshaikh2 @9arem_ الشخص الذي يعرف كيف يبدأ تنظيمًا متطرفًا ويطلقه، ويساهم في انتشار أفكاره؛ تتجلى في معرفة كيف يختار العدو الملائم، بقدر ما تتجلى في قدرته على اختيار العقيدة الملائمة ووضع برامج لتنفيذها.
@Alshaikh2 @9arem_ وواقعهم المليء بالمعاصي. وعندما يدخل التطرف الصورة، فإن الشعور بالذنب يتحول إلى كراهية سافرة. وهكذا نجد أنه كلما ازداد التطرف - زاد لغة النفاق الاجتماعي لديهم ..
اعتذر عن الاطلالة والتنفيد..
@imctc_ar
اعتذر عن الاطلالة والتنفيد..
@imctc_ar
جاري تحميل الاقتراحات...