(وهو كوكب جميل بديع لا توجد فيه إيران ولا إسرائيل ولا دولار بخمسين جنيه!)، يعنى طب ماهو لو على جزئية العدو الواحد فانت لما رحت حاربت الاتحاد السوفييتى لما غزا أفغانستان (بدعوى إن الأفغان مسلمين زينا برضه) كان عدوك انت والسوفييت واحد (وهو أمريكا)
ولما هاجمت الصين عشان مسلمى بورما برضه كانت عدوكما واحد وهى أمريكا، فمش فاهم إيه العلاقة بين وجود عدو مشترك بينك وبين دولة ما وبين تقييم التأثير السلبى لسياستها عليك؟
لو انت عاوز تعمل علاقة طبيعية مع إيران فتمام حقك، زيها زى أمريكا وإسرائيل كدول تقيم معها العلاقات لتستفيد منها
لو انت عاوز تعمل علاقة طبيعية مع إيران فتمام حقك، زيها زى أمريكا وإسرائيل كدول تقيم معها العلاقات لتستفيد منها
ولتحتاط منهم بأكثر مما تأمن إليهم ودة من باب السياسة والمصلحة لا من باب الدين
هل باقول الكلام دة ضد إيران لأنى شايفهم من منظور دينى كروافض أو كفار؟
بالطبع لا، لكن إيران هى اللى بتستخدم الدين ومذهبها الشيعى لاختراق المجتمعات السنية (مثل السعودية) أو العلمانية (مثل لبنان)
هل باقول الكلام دة ضد إيران لأنى شايفهم من منظور دينى كروافض أو كفار؟
بالطبع لا، لكن إيران هى اللى بتستخدم الدين ومذهبها الشيعى لاختراق المجتمعات السنية (مثل السعودية) أو العلمانية (مثل لبنان)
كجزء من مخطط استعمارى فارسى يستخدم الدين (كشنيور) يثقب به تلك المجتمعات للمرور من خلالها والسيطرة عليها
وبالتالى فتلك الجملة يجب أن توجه لإيران وليس لمن ينتقدها وماينفعش أن أنتقد الإخوان لاستخدامهم الدين فى السياسة ولما آجى ناحية إيران أودى وشى الناحية التانية واعمل نفسى مش شايف!
وبالتالى فتلك الجملة يجب أن توجه لإيران وليس لمن ينتقدها وماينفعش أن أنتقد الإخوان لاستخدامهم الدين فى السياسة ولما آجى ناحية إيران أودى وشى الناحية التانية واعمل نفسى مش شايف!
إيران هى الدولة اللى بتستخدم الدين وتنزله من عليائه كعلاقة تعبدية ببن الإنسان وربه إلى سلاح وظيفى تستخدمه لأغراض استعمارية مش انا، وطول ماهى بتستخدم الدين فستنشأ ضدها مقاومة طائفية بطبيعة الأمور لأنك لو كنت طائفيا فبطبيعة الحال فإن المقاومة التى ستنشأ ضدك ستكون طائفية بالضرورة
وستبقى الحروب الطائفية تشعل تلك المنطقةطالما استمرت إيران (أو أية دولة تنتهج نفس النهج) فى سياساتها..
إيران الآن لديها موضع قدم (القدمان تقريبا!) فى اليمن وسوريا ولبنان والعراق ومنها من تسيطر عليه سيطرة كاملة ومنها من ينتظر، وإيران هى التى تحتل ثلاث جزر عربية تحت سمع وبصر الجميع
إيران الآن لديها موضع قدم (القدمان تقريبا!) فى اليمن وسوريا ولبنان والعراق ومنها من تسيطر عليه سيطرة كاملة ومنها من ينتظر، وإيران هى التى تحتل ثلاث جزر عربية تحت سمع وبصر الجميع
وإيران تستطيع بإشارة منها أن تضر باقتصادك وحركة الملاحة عندك كما تفعل فى باب المندب (تحت دعوى مهاجمة إسرائيل!) وأن تدمر لبنان (بإشارة لحزب الله) وأن تقتل المدنيين فى سوريا وأن تثير الفتنة فى العراق والبحرين والسعودية وكل دة دون أن تحرك عسكرى إيرانى واحد
(ولو انها اشتركت بأفراد إيرانيين بشكل مباشر فى العديد من المعارك!) فازاى بعد كل دة تعتبرهم (فى طيبة قلب عجيبة) حلفاء وأصدقاء لمجرد إن إسرائيل عدو مشترك بينكما؟
العجيب إن كل ماحد يشاور على ماتفعله إيران يطلع لك ذلك السؤال الساذج (يعنى انت عاوز تجيب إيران زى إسرائيل؟!)
العجيب إن كل ماحد يشاور على ماتفعله إيران يطلع لك ذلك السؤال الساذج (يعنى انت عاوز تجيب إيران زى إسرائيل؟!)
كابتزاز وكارت إرهاب لأى حد عاوز يناقش العبث الذى تشيعه إيران فى المنطقة ومحاولة متعمدة لتسكين إيران فى دور (المدافع عن الأمة) دون إظهار باقى أوجهها التخريبية والتى قامت بها فى حق نفس ذات الأمة!
إيران شاركت بشكل مباشر ومعلن فى سفك دماء المسلمين (لو بتتكلم من منظور إسلامى)
إيران شاركت بشكل مباشر ومعلن فى سفك دماء المسلمين (لو بتتكلم من منظور إسلامى)
وفى سفك دماء العرب (لو بتتكلم من منظور عروبى) وفى سفك دماء المطالبين بالحرية والتغيير (لو بتتكلم من منظور يسارى أو ثورى) وبالتالى فلا هى قوة تحررية فى صفك ولا هى أختك فى الإسلام والعروبة التى تبغى مصلحتك، هى مجرد دولة عندها مصالح مشتركة معك (وما أقلها) وأخرى مضادة لك (وما أكثرها)
والشطارة هى أن تلاعبها وتستخدمها لصالحك (زى ماهى بتستخدم أذرعها السياسية فى المنطقة لتنفيذ مصالحها) وليس الاستسلام للصورة التى تحاول أن تسوق بها نفسها عند العامة وإلا هتبقى من الصهاينة العرب اللى خايفين على أمن إسرائيل ومرعوبين من بطش أمريكا وذلك فى ابتزاز سياسى ليس بعده ابتزاز!
نقطة أخيرة:
طبيعة كل منطقة وصراعاتها بتفرض على كل شعب التركيز على نوعية معينة من الصراعات والأعداء وإهمال ما سواها عشان كدة لو رحت الخليج أو العراق مثلا هتلاقى الخلاف السنى والشيعى والعلاقة مع إيران هو الإشكالية الرئيسية التى تحرك العديد من العلاقات داخل تلك المجتمعات
طبيعة كل منطقة وصراعاتها بتفرض على كل شعب التركيز على نوعية معينة من الصراعات والأعداء وإهمال ما سواها عشان كدة لو رحت الخليج أو العراق مثلا هتلاقى الخلاف السنى والشيعى والعلاقة مع إيران هو الإشكالية الرئيسية التى تحرك العديد من العلاقات داخل تلك المجتمعات
لكنهم مش هيهتموا كثيرا بالخلاف مع إسرائيل أو الخلاف الإسلامى-المسيحى، عكس الوضع فى مصر حيث لا ينال الخلاف المذهبى السنى-الشيعى اهتماما يذكر هو أو الصراع مع إيران قدر ما تشكل إسرائيل (سياسيا) والعلاقة بين المسلمين والأقباط (دينيا) موضع الاهتمام الأكبر لدى رجل الشارع المصرى العادى
يضاف إلى ذلك تأثر الوعى الجمعى المصرى لعقود بتسفيه العديد من المثقفين الناصريين واليساريين للخطر الإيرانى نكاية فى (النموذج السعودى الوهابى) والذى كان عدوهم الفكرى والثقافى الأول (رغم أن ماكانت تمارسه الصحوة من تضييق على الحريات فى الخليج كان يمارسه الملالى فى إيران
وربما بطريقة أفظع وأكثر فجاجة، كما أن اختراق إيران للداخل العربى مايفرقش عن التدخل السعودى السلفى للمجتمع المصرى اللى كان الشغل الشاغل للمثقفين المصريين فى ذلك الوقت) بالإضافة إلى تمويل إيران المباشر وغير المباشر للعديد من القوى السياسية كالإخوان أحيانا
وبعض الرموز الناصرية والقومية أحيانا أخرى لتجميل صورتها لدى الناس، فضلا عن عداء إيران الواضح لأمريكا وإسرائيل (AKA قوى الاستكبار العالمى!) ودى كانت ولازالت هى القضية المركزية لدى الغالبية العظمى من المصريين
كل دة خلى الناس فى مصر تتعامل مع إيران بشكل فيه حسن نية زائد عن الحد رغم أن التهديد الذى تشكله الدولة الإيرانية (بشكلها الحالى) لا يقل فى خطورته على المجتمعات العربية عن ما تمثله دولة احتلال وضيعة مثل إسرائيل..
115919096505464590030.sarhne.com
115919096505464590030.sarhne.com
جاري تحميل الاقتراحات...