محمد محمود شعبان
محمد محمود شعبان

@Mohammad_MS_19

8 تغريدة 35 قراءة Jan 02, 2024
📚لا يوجد في الجامع الصحيح للبخاري كتاب اسمه كتاب أخبار الآحاد📚
١- في غالب طبعات الصحيح كالطبعة السلطانية، وطبعة زهير الناصر، وطبعة التأصيل، وطبعة بيت السنة لا يوجد فيها كتاب اسمه "كتاب آخبار الآحاد"، وإنما فيها: "باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم
٢- والفرائض والأحكام". والطبعة الوحيدة التي أثبتت في نصها كتاب أخبار الآحاد هي المطبوعة مع فتح الباري بالمكتبة السلفية، وهذا من تصرفات الطابعين؛ لأن غالب نسخ وروايات الصحيح ليس فيها "كتاب أخبار الآحاد"، وإنما فيها: "باب ما جاء في إجازة خبر الواحد ...". قال ابن حجر
٣- في فتح الباري: "هكذا عند الجميع بلفظ باب، إلا في نسخة الصغاني فوقع فيها: كتاب آخبار الآحاد، ثم قال: باب ما جاء ...إلى آخره، فاقتضى أنه من جملة كتاب الأحكام وهو واضح". اهـ. وبالرجوع إلى الروايات والنسخ المتاحة من الجامع الصحيح يتبين صحة ما قاله ابن حجر باستثناء ما قاله بخصوص
٤- نسخة الصغاني، فليس كما قال رحمه الله: أنه وقع في فيها كتاب أخبار الآحاد، وإنما وقع فيها كما في بقية نسخ الجامع الصحيح. ومن نسخ وروايات الصحيح التي وقفت عليها: عدة فروع جيدة للنسخة اليونينية؛ كفرعي النويري، وفرعي القيصري والبصري.
٥- وعدة نسخ من رواية أبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت، ورواية الأصيلي هي الرواية الوحيدة التي وقع فيها قبل الباب زيادة ترجمة "خبر الواحد" دون كلمة كتاب ولعلها من تصرفات بعض النساخ أو الرواة عن الأصيلي.
٧- وكذا وقع في نسخة الصغاني وفروعها، وفيها يظهر أنه لا يوجد فيها كتاب أخبار الآحاد خلافًا لما قاله ابن حجر رحمه الله، وإنما هي موافقة لباقي النسخ.
٧- وهناك العديد من النسخ التي لا يتسع المقام لذكرها، ومن خلال ما سبق يتبين أنه لا يوجد كتاب في صحيح البخاري اسمه كتاب أخبار الآحاد، وأن طبعة المكتبة السلفية الملحقة بفتح الباري هي من أدخلت هذه الترجمة في نص الجامع الصحيح، وبعد ذلك انتشرت في تخريجات الباحثين وعزوهم.
تصويب: هذه التغريدة رقمها ٦

جاري تحميل الاقتراحات...