ختاماً
لا الدين ولا العقل السوي يقبل مثل هذا الدجل، إن كل استماع أو نشر أو ترقب لأمثال هؤلاء هو مضيعة للوقت وانتساب للجهل!
لا الدين ولا العقل السوي يقبل مثل هذا الدجل، إن كل استماع أو نشر أو ترقب لأمثال هؤلاء هو مضيعة للوقت وانتساب للجهل!
جاري تحميل الاقتراحات...