ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

23 تغريدة 65 قراءة Jan 02, 2024
دجالون كذابون
تنتشر مقاطعهم كالنار في الهشيم
ميشال حايك
ليلى عبداللطيف
لن اطيل في النقاش الديني والعلمي حول ممارساتهم المعروف سلفاً
لكن دعونا نرى توقعاتهم للعام المنقضي 2023
هل صدقت حقاً؟
ماذا توقعوا حينها لغزة؟!
هنا نكشف بالإحصاء والدليل كذبهم
وتلاعبهم بالعقول
حياكم تحت
في جزء من مقابلة له مع قناة MTV اللبنانية، تحت عنوان "توقعات ميشال حايك للدول العربية 2023" وخلال 28 دقيقة هي مدة المقطع، تنبأ ميشال حايك بأكثر من 230 توقعاً فهل صدقت توقعاته؟
قمت بمراجعة دقيقة (وبموضوعية) لكل هذه التوقعات وفهرسة وتحري لكل واحدة منها على حدة تبين أن معظمها لم يصدق، وما صدق منها وهو نزر يسير جدا، جاء في الغالب بصيغة عامة مبهة، بحيث تحتاج إلى جهد وتوجيه وتحوير من أجل مطابقتها مع أحداث جرت هنا أو هناك.
في بعض هذه التوقعات التي صدقت اعتمد ميشال على أشياء متكررة تحدث بعينها كل عام في مناطق محددة، فقد توقع مثلاً "عواصف قوية ستضرب طرطوس السورية" وهو أمر في العادة يحدث كل عام، كما توقع مشروع سعودي لتحويل الشرق الأوسط إلى عالم أخضر، وهي مبادرة قائمة بالفعل قبل دجله.
في مقابل مثل هذه التوقعات التي تتماس نوعا ما مع بعض الأحداث، فإن معظم التوقعات التي سردها لم تحدث بل إن بعضها حدث عكسه تماماً، فقد قال بحدوث ثنائية وتصالح غير متوقع بين بشار الأسد وأردوغان وهو ما لم يحدث، بل إن بشار رفض أي لقاء وتهكم على ذلك.
أما غزة فقد توقع ميشال أن يسودها السلام في عام 2023، حيث قال "السلام رح يغزي غزة"، وهو ما لم يحدث، حيث تشهد حالياً حربا إسرائيلية غاشمة، لم يسبق لها مثيل، حرقت الأخضر واليابس وراح ضحيتها حتى الآن عشرات الآلاف بين قتيل وجريح.
ردة فعل سورية موجعة على عدوان إسرائيلي 🤦🏻‍♂️
توقع ميشال أيضا أن السيسي سيأخذ حق مصر في سد النهضة، وهو ما لم يحدث، بل إن الأمور في هذا الملف ازدادت تعقيدا، كان آخرها قبل أيام حين أعلن الطرفان فشل المفاوضات مرة أخرى بعد أربع جولات بدأت منذ يوليو الماضي.
شملت توقعات ميشال أيضا كثير من الأحاديث حول الطقس والظواهر الخارقة التي ستضرب بعض الدول مثل العراق الذي قال أن الطبيعة ستثور فيه، وهو ما لم يحدث، كما توقع أن يشهد طقس الإمارات تغيرات مذهلة والحكي ما راح يكون مثل الشوف، وهو ما لم يحدث أيضاً.
توقع ميشال تغيير في مهام الفرقة الرابعة بالجيش السوري، وتعيين ماهر الأسد كرئيس لها، وهو ما لم يحدث.
تحدث ميشال عن تطورات إيجابية ستحدث في عام 2023 بشأن الجزر الإمارتية الثلاث المحتلة.. وهو ما لم يحدث، بل على العكس فقد جددت الإمارات في شهر سبتمبر الماضي مطالبتها إيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، واحترام القانون الدولي.
أما ليلى عبد اللطيف الوجه النسائي للدجل والخرافة فلا تختلف عن ميشال، ففي حلقة تجاوزت الـ 102 دقيقه بشأن توقعاتها لعام 2023 بدأتها بأن نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني ستكون له مواقف حاسمة تجاه ملف الرئاسة وسيكون كلمة السر.. لكن في الواقع فشل البرلمان في اختيار الرئيس اللبناني😂
أغلب توقعاتها ليلى خلال هذا اللقاء كانت مبنية على وجود رئيس جديد للدولة اللبنانية، وهو ما لم يحدث حتى اليوم.
كذلك توقعت إصدار رئيس الإمارات عفوا عن بعض المسجونين بمناسبة رمضان، وهو إجراء بروتوكولي يحدث سنويا ولا يحتاج أي جهد كي يتم توقعه، وفي إطار توقع المتوقع، توقعت فوز الرئيس السيسي بفترة رئاسية جديدة وهذه بالطبع أمر لم يخطر على بال أحد.
لم تنس عبد اللطيف العالم من توقعاتها، فألفت قصة قصيرة أخرى مسلية حول عملية اختطاف كبرى ستهز العالم، ورهائن في وسيلة نقل عامة، ومطالب غير متوقعة من الخاطفين، وهو أمر بالطبع لم نسمع بحدوثه خلال العام 2023.
في واحدة من خزعبلاتها، توقعت ليلى عودة شخصية أشيع خبر موتها إلى الحياة مرة أخرى..
توقعت ليلى أيضا موجة سيول وحرائق ستعم أنحاء العراق خلال عام 2023 بسبب تغيرات الطقس.. وهو ما لم يحدث.
حتى الناتو لم يسلم من ليلى!!!
هذا غيض من فيض لدجل رصدته ولا يتسنى المقام لنشره كله وإن ما نراه من تساهل في الاستماع لأمثال هؤلاء وتناقل لمقاطعهم هو أمر جد خطير، فمن الناحية الدينية هو باب من أبواب الشرك بالله، ومخالفة صريحة لصحيح الدين!
اما من الناحية العلمية فكثيرة هي الدراسات التي دارت حول التنجيم؛ وجميعها أكد زيف هذه الممارسات، إذ لا يوجد دليل على وجود آلية علمية مُحددةٍ يمكن من خلالها أن تؤثر الأجسام السماوية في الحياةِ على كوكبِ الأرض؛ أو شؤونِ الناس وحياتِهم اليومية.
لا يطلق مصطلح العلم عبثاً هكذا على أي معتقدات مهما كانت شعبيتها، فالعلم له شروطه الصارمة، وعبر كل المغالطات السابقة التي عليها التنجيم وأهله، وكونهم لا يتبعون منهاجاً ولا معايير علمية واضحة، ولا يستندون في عملهم على حقائق مثبتة، يصبح التنجيم باتفاق علمي تام، علماً مزيفا.
تقول المنجمة الأمريكية المعتزلة جوليا باركر "ليس بإمكان المنجم التنبؤ بالمستقبل لأنه لا يستطيع ذلك، ولكننا نخبر الزبون بما يريده منا أن نخبره إياه، نعرف ذلك من وجهه أو صوته أو كلامه، فليس بوسع أحد أن يخبر عن شيء سيقع مستقبلا لأنه في ضمير الغيب".
ختاماً
لا الدين ولا العقل السوي يقبل مثل هذا الدجل، إن كل استماع أو نشر أو ترقب لأمثال هؤلاء هو مضيعة للوقت وانتساب للجهل!

جاري تحميل الاقتراحات...