𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

24 تغريدة 46 قراءة Jan 02, 2024
♦️#ثريد ||:
♦️الخزانة المخفية من تاريخ الأنبياء والرسل عليهم السلام‼️
♦️سر الفتح الأكبر وأرض النجاة‼️
♦️لماذا لا تتطابق قصص التاريخ الذي درسناه مع الكتب السماوية⁉️
وتساؤلات أخرى تنبت في عقل الباحثين في التاريخ حين يقرأون القرآن الكريم والكتب السماوية[ حتى لو كانت باعتقادكم محرفة]
ما سأقوله يحتاج لوعي مرتفع لتدركه حقاً ولتفهم كثيراً من سنن الله تعالى الواردة في القرآن الكريم وتربطها معاً لتتجلى لك الحقيقة ناصعةً كالنور ، إن أردت مجادلتي بأفكارك المعلبة مسبقاً ، فاعذرني .. لن أرد‼️
[ إن أخطأت من نفسي ، وإن أصبت فمن عند الله]
عزيزي القارئ :
حتى أجعلك على بيّنة ، سأخبرك بأننا لسنا الوحيدين الذين استيقظنا من سباتنا وبدأنا نبحث في التاريخ الحقيقي للأرض ، لقد سبقنا رفاقٌ في هذا الدرب من أهل الكتاب ، وبدأوا ينقّبون عن الأسرار التي أخفاها عنهم الكهنة والرهبان والأحبار
وحالنا كحالهم في مرحلةٍ ما من مراحل الغزو الذي تعرضت له بلادنا كانت تسرق المخطوطات الهامة ، ثم تحرق المكتبات ، وفي العهد الأول للطباعة كانت بلادنا قابعة تحت الاستعمار ، في تلك الحقبة عينوا أوصياء على عقولنا وحددوا لنا القدر اليسير من التاريخ الذي يسمحون لنا بمعرفته ،
أما تاريخ الإسلام العريق منذ أول عهد الأرض فقد تم طمس الكثير منه ، وسواء أعجبك ذلك أم لم يعجبك ،أنا أخبرك بالحقيقة إن كنت تريد أن تعي لتتوقف عن مناكفتنا بمنهاجك الدراسي للتاريخ المزيف‼️
سيوافق على كلامي الأشخاص الذين جمعوا بين البحث في التاريخ وقراءة كتاب الله معاً‼️
▪︎ لماذا⁉️
▪︎ لأنهم سيجدون هوة عميقة وفجوة معرفية بين تاريخ الكتب وبين أحداث القرآن الكريم لا يعرفون من أين يبدأون كي يردموها‼️
وأنا هنا لن أتطرق للحقائق المذكورة في الإنجيل والتوراة رغم أنها تطابق الحقائق المذكورة في القرآن تلافياً لجدال عقليات مؤدلجة ترفض الانصياع للحقيقة‼️
سبق أن أشرت في أبحاث سابقة أن الأرض تمر بطورين متواترين
1️⃣ طور روحاني منتج : يشهد بعثة رسل وتعلو به راية التوحيد ، وتنعم الأرض بالخير والبركات ويمتد لألف عام ويشهد تطوراً معرفياً وعمرانياً فائقاً ، لمثل هذا الطور ينتمي تاريخ بناء الأهرامات والقصور والمدرجات التاريخية التي لاتزال
قائمة بشموخ حتى اليوم
2️⃣ طور مادي مستهلك : يبدأ بتسلط الشيطان وأتباعه واستحواذهم على العلوم ونشرهم للحروب والجهل والأمراض وتمتد فترة تسلطهم ألف سنة
وما بين الانتقال من هذا الطور لذاك سر لايخبرنا به أحد‼️
♦️مرحلة البعثة‼️
سبق أن تحدثنا أن ملكوت الله في الأرض سبع أراضين عظيمة ممتدة
تربطها شبكة بوابات وأنفاق ، ففي طور سيطرة الشيطان وأتباعه أول ما يقومون به هو تدمير تلك البوابات ووضع الأنفاق تحت حراسة تابعيهم ، لأن إحكام قوتهم وسيطرتهم يحتاج أن يفرّقوا الشعوب ويجهلونهم ليتمكنوا من إخضاعهم‼️
والآن دعنا نستعرض سنن الله في خلقه والمراحل التي تسبق الطور الروحاني
▪︎ حين يتفشى الظلم والقتل والحروب والكفر وتكون حقبة الشيطان قد آذنت على نهايتها يرسل الله رسولاً يبشر المظلومين والثابتين على دينهم وينذر الضالين ويهديهم ويحذر الكافرين وإرهاصات هذه البعثة معلومة للشيطان وجنوده فتراهم مترقبين البعثة ليحاربوا الرسول ويقتلوه وهنا تتكون الأحزاب‼️
♦️مرحلة الأحزاب‼️
وهم ملل وأحزاب متفرقة تجتمع تحت لوائين واضحين ذكرهما الله تعالى بكتابه العزيز باسم [ حزب الله وحزب الشيطان ] فيتجند المؤمنون من إنس وجن تحت فسطاط واحد ليحاربوا نصرة لدينهم وتعزيزاً لرسول ربهم ، ويتجند الكافرون من إنس وجن تحت فسطاط واحد ليحاربوا الحق وإرادة الله
وهنا يكتمل تمايز الفسطاطين
مهلاً مهلاً ..
إياك أن تعتقد أن غزوة الأحزاب المذكورة في تاريخنا الإسلامي هي المعركة الوحيدة‼️
1️⃣﴿وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطࣲ وَأَصۡحَـٰبُ لۡـَٔیۡكَةِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡأَحۡزَابُ﴾ [ص]
2️⃣﴿كَذّبتۡ قَبلَهُمۡ قومُ نوحࣲ وٱلۡأَحزَابُ منۢ بَعۡدِهِمۡ وهمّتۡ كُلّ أُمّةِۭ بِرَسولِهمۡ لیأۡخذوهُ وجـٰدَلُوا۟ بِٱلبـٰطلِ لِیدحضُوا۟ بِهِ ٱلۡحقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡ فَكیفَ كانَ عقابِ﴾ [غافر ]
3️⃣﴿وَقالَ ٱلّذیۤ آمَنَ یَـٰقوۡمِ إِنِّی أَخافُ عَلیكُم مثلَ یَومِ ٱلۡأَحزَابِ﴾ [غافر ]
♦️مرحلة الفتح‼️
طبعاً لن يترك الله رسوله والمؤمنون يهزمون فلا بد من تحقيق وعده لتتوالى سننه بخلقه ودوماً يد الله وجنده من الملائكة تتدخل لتنصر حزب الله ويفتح الله لرسوله وللمؤمنين‼️
▪︎ ولكن ما هو هذا الفتح⁉️
يحدثوننا أن فتح المسلمين المذكور في القرآن الكريم هو فتح مكة فقط‼️
ولكن لحظة ،، تخيل معي سبع أراضين عظيمة بملكوت الخالق العظيم وهذه الأراضين لانعرف عنها الآن إلا الأرض التي نعيش عليها ، ثم يعد الله تعالى المؤمنين بفتح بقعة أرض صغيرة جداً منها فقط‼️
حين تُدرك عظمة الخالق العظيم وسعة ملكه لن تقنعك هذه الرواية‼️
فالفتح المراد يا عزيزي هو إعادة تنشيط البوابات والانفاق التي تصلك بالاراضين السبع ومن بين تلك الاراضين الأرض المقدسة التي ينجي بها الله الرسول والذين آمنوا معه
تعال معي لهذه الآية الكريمة ﴿وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِیَـٰرَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰ⁠لَهُمۡ وَأَرۡضࣰا لَّمۡ تطأوها]الأحزاب
وفي تفسيرها قال الحسن: هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم
وقال آخرون: هي مكة
وقال آخرون: بل هي خيبر
وأنا سأقول لك [ لم تطأوها ] كانت صيغة نفي وقطع أي أنها أرض لم يدخلها ولم يعرفها أحد من قبل‼️
نعم ، لقد مرت حقب وعلا فيها دين الله وحكم الأرض من مشارقها إلى مغاربها
وتكرر هذا المشهد مع كل بعثة رسول ومعركة أحزاب ، وحتماً يليها الفتح الأكبر
وفي زمننا تنتظرون فتح فلسطين على أنها الأرض المقدسة والله الغني وأنتم الفقراء
فإن فتحه أعظم وأكبر وأهيب مما في عقولكم بكثير ، وما فتح فلسطين إلا فتح لبوابة الأرض المقدسة وما دونها فتح بوابات الأراضين السبع
وتلك الآيات العظيمة لن يشهدها إلا ورثة الأرض
﴿وأَورثنا ٱلۡقَومَ الّذینَ كانوا۟ یستَضۡعفونَ مشَـٰرقَ ٱلۡأرضِ وَمَغـٰرِبها ٱلتی بـٰركنَا فیهَا وتمّت كَلمَتُ ربّك ٱلۡحسنىٰ عَلىٰ بَنیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ئیلَ بما صبرُوا۟ ودَمّرنَا مَا كانَ یصنعُ فِرعونُ وَقومه ومَا كانوا۟ یعرشونَ﴾ [الأعراف]
لاحظ أن الله تعالى لم يقل مشرق الأرض ومغربها ، بل قال مشارقها ومغاربها ليخبركم عن ميراث الاراضين السبع ، هل سيقول أحد أن هذه الآية كانت خاصة ببني اسرائيل⁉️
لأخبره مجدداً أنها من سنن الله في خلقه‼️
﴿سُنةَ ٱللَّه ٱلّتی قدۡ خلَتۡ مِن قبلُ ولن تجدَ لسنَّةِ ٱللَّهِ تَبدیلࣰا﴾ [الفتح]
ألم تتساءلون وأنتم تقرأون القرآن عن نبي ما آتاه الله علماً وحكماً‼️
أي حكم هذا الذي أوتيه⁉️
حكم بقعة أرض صغيرة ومئات من الأشخاص⁉️
عاود التفكر بملكوت الله العظيم لتفهم أن الأنبياء والرسل حكموا الأراضين السبع بمخلوقاتها ، وهذا ما لن يخبرك عنه أحد
دوماً سيخبرونك أن الرسل والأنبياء كانوا فقراء ورعاة وحطابين وبسطاء فقط‼️
وهنا يستحضرني أثر لابن عباس رضي الله عنه صححه الحاكم في المستدرك وصححه البيهقي في الأسماء والصفات واختلف بشأنه آخرون فقالوا منكر‼️
أنه قال : {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن}
قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى)
وبغض النظر عن آراء العلماء به
عد إلى كل ما ذكرته في هذا البحث لك ستجده متوافقاً مع هذا الأثر فكل خلق الله في الأراضين السبع يعرفون سيدنا آدم ونوح وابراهيم وعيسى و .. عليهم السلام جميعاً
لأن زمن بعثة الرسل تترافق حتماً مع الفتح الأكبر والذي يقترب زمنه منا هذه الأيام
مواضيع مرتبطة سبق أن نشرتها
⤵️
▪︎ مملكة السماء
▪︎ القلاع النجمية
▪︎ بوابات الأرض والعالم الخفي
▪︎ الخلافة والاستبدال
الثريد موجود على قناتي في التليغرام
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...