توطين الهكسوس نكبة
توطين الهكسوس نكبة

@ELHeksos_nakba

15 تغريدة 5 قراءة Jan 03, 2024
(حكاية إنجاز تحت سيف الأجانب..#ترعة_المحمودية و #القناطر )
إحنا المصريين مش بننكر إنجازات اتعملت أيام الاحتلال
لكن لازم نعرف إزاي اتعملت..ولمين
اتعملت القناطر بالسخرة، ونفس الحال ترعة المحمودية اللي قال قنصل فرنسا إنه مات 12 ألف فلاح ف 10 شهور
والتفاصيل
x.com
والتفاصيل حسب الي في الصفحتين:
يقولون الآن: بنى محمد علي القناطر وشق الترع
وحفر سعيد القناة ومد السكة الحديد
وأقام إسماعيل المباني الفخيمة واستصلح الأراضي
ولا يقولون إن من بنى وشق وحفر وأقام واستصلح ذاك الفلاح المنفي في بلده على يد الاحتلال
ومنفي من ذاكرة أحفاده بالغفلة والنكران
يسجل كتاب "مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر" أن مشروع القناطر قام على أكتاف الفلاحين
وخلال العمل الشاق انتشر وباء 1835 ففتك بعمال كثيرين
وتكلف 4 مليون جنيه وفق السير "ولكُكس"
ومن أسباب هذا الأجور الضخمة التي أخذها المهندسون الفرنساويون،في حين يعمل معظم المصريين بالسخرة
وتوأم هذا المشروع هو حفر ترعة المحمودية
وبحسب الجبرتي:
"أمر (محمد علي)حكام الجهات بجمع الفلاحين، فكانوا يربطونهم قطارات بالحبال، وينزلون بهم المراكب، وتعطلوا عن زرع الدراوي (الدرة) الذي هو قوتهم، وقاسوا شدة بعد رجعوهم، ومات الكثير منهم من البرد والتعب، وكل من سقط أهالوا عليه تراب
وكل من سقط أهالوا عليه تراب الحفر ولو فيه الروح"
(وهذا تكرار لما رواه ابن تغري بردي في كتابه "النجوم الزاهرة" عن دفن الفلاحين أحياء تحت التراب خلال العمل بالسخرة في بناء المباني الفخمة أيام الاحتلال المملوكي)
فليس عند الباشا وقت لعلاجهم أو إرجاعهم ليُدفنو وسط أهلهم
ويكمل الجبرتي:
أما من عاد لبلاده فتلقاه الخراب لطول غيابه عن زرعه، ولم يرحمهم جامع الضرايب فـ"طولبوا بالمال وزيد عليه عن كل فدان حمل بعير من التبن وكيلة قمح وكيلة فول وأخذ ما يبيعونه من الغلة بالثمن الدون".
وكشاهد عيان قال القنصل الفرنسي وقتها مانجان إنه مات من الفلاحين في حفر
وكشاهد عيان قال القنصل الفرنسي وقتها مانجان:
مات من الفلاحين 12 ألفا في مدة 10 شهور فقط من قلة الزاد والمئونة أو من شدة التعب وسوء المعاملة التي عاملهم بها عسكر الوالي لإجبارهم على العمل من الفجر حتى يرخي الظلام ستاره، ولم يبذل الباشا جهدا في إعادتهم لأهلهم ليدفنوهم، فدفنوا تحت
ولم يبذل الباشا جهدا في إعادتهم لأهلهم ليدفنوهم، فدفنوا تحت أكداس التراب الذي كانوا يرفعونه من قاعها، واشتغل فيها 313 ألف فلاح".
زي ما نقل عنه عبد الرحمن الرافعي في كتابه "عصر محمد علي".
وهو عدد ضخم مقارنة بعدد السكان وقتها (ما بين 2-3 مليون)
وبمجرى أرواحهم المعذبة إلى السماء جرت مياه #ترعة_المحمودية إلى الإسكندرية
وأورقت من دماهم وعرقهم أشجار العمار الكبير الذي شهدته بعد أن تسهَّل وصول الماء إليها
لكن الفضل منسوب للأجانب الذين تمتعوا هم بمعظم هذا العمار لا الفلاحين، فيقال الآن إن الأجانب "عمروا" الإسكندرية
ولكن أنصفهم الرافعي وقال:
"الفضل في ذلك العمران يرجع لمن حفروا بأيديهم ترعة المحمودية، وبذلوا دمهم وأرواحهم حتى جرى ماء النيل في تلك النواحي (..) فإذا تأملت في كل ذلك فاذكر تضحيات الآباء والأجداد، ومبلغ ما بذلوه في سبيل رفاهية الأجيال(..) وتمهل في سيرك قليلا، واستمطر الرحمة على
وتمهل في سيرك قليلا، واستمطر الرحمة على من استشهد في سبيل ذلك العمران".
وتلى قول المعري:
خف الوطأ ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجســـاد
وقبيح بنا وإن قدم العهد هــــــوان الآبـــــاء والأجـــــداد
وبعد سنين طويلة قال محمود عبد الظاهر
x.com
وبعد سنين قال الشاعر محمود عبد الظاهر نفس المعنى ولحنه محمد علي سليمان في أغنية تتر مسلسل "الناس في كفر عسكر" واللي تشبه أحداثه حكاية مصر مع الأجانب:
خف على الأرض دوسك على جـــــــــدودك تـــدوس
الأرض وجنة عروســــــــة وطي علـى الأرض بوس
youtube.com
وهو في دووووس على الأجداد
أكتر من إننا ننسى اللي حصلهم؟
ونمجد اللي ذلوهم وعذبوهم وعصرو دمهم وعرقهم وأخدو أرضهم ومشاريعهم وإدوها ضمن #الامتيازات_الأجنبية للأجانب
وأكتر من إننا نقول إن #مصر_للجميع بعد ما كافحو وعملو ثورات عشان يرجعو كرامتهم وتبقى #مصر_للمصريين ؟!
3- عصر محمد علي بقلم عبد الرحمن الرافعي، ص 488- 491
ia800206.us.archive.org
4-عجايب الآثار في التراجم والأخبار، عبد الرحمن الجبرتي
ج 7، ص 522 و524- 525، و614- 615، و618- 619، و 627
archive.org

جاري تحميل الاقتراحات...