دعوة الجيش السوداني للسودانيين بالانضمام لصفوفه من اجل مقاومة حميدتي اخذت الصبغة الدينية وذهبت للمساجد. هذه الدعوة سبقها هجوم إعلامي يدعي ان ميليشيات حميدتي تغتصب النساء.
واستخدام الاغتصاب هو امر معتاد في الإعلام العربي لعلمه أن الاعراض هي اغلى ما عند العربي.
واستخدام الاغتصاب هو امر معتاد في الإعلام العربي لعلمه أن الاعراض هي اغلى ما عند العربي.
لا تنسوا يا اخوان ان جيش البرهان هي ميليشيات مسلحة استولت على السلطة في انقلاب مسلح. حميدتي فقط طلب ان يسرق نصيبه في الوطن المنهوب. واستعان بالخارج مثلما استعان البرهان. وخرق القوانين مثلما خرقها البرهان. كلاهما لا يختلفان عن الصهيوني الذي قال:"ان لم اسرقه أنا فسيسرقه غيري"
العجيب ان ينصاع الإسلاميون ببلاهة إلى دعوة البرهان لمقاومة حميدتي. وبعد ان يتمكن جيش البرهان من البلاد سيفتك بكل قوة امامه حتى التي ساندته. الأمر لا يحتاج إلى ذكاء. لقد شاهدنا هذا كثيراً.
لا زلت اتعجب من دروشة بعض الإسلاميين وسذاجتهم. يدفعون ثمن حربة البلاد من دماءهم.. يتبع
لا زلت اتعجب من دروشة بعض الإسلاميين وسذاجتهم. يدفعون ثمن حربة البلاد من دماءهم.. يتبع
ثم يلقى بهم في القبور او السجون فوراُ بعد انتهاء الاحتياج اليهم.
لقد ظل أعلام الجيش السوداني يسب الاخوان منذ انقلابه ويصفهم ب"الكيزان" وهو مصطلح مواز ل"الخرفان" كما في مصر او"المخربين" في غزة. وعندما احتاجهم ذهب اليهم في المساجد.
اعتبروا يا اولي الأبصار.
لقد ظل أعلام الجيش السوداني يسب الاخوان منذ انقلابه ويصفهم ب"الكيزان" وهو مصطلح مواز ل"الخرفان" كما في مصر او"المخربين" في غزة. وعندما احتاجهم ذهب اليهم في المساجد.
اعتبروا يا اولي الأبصار.
جاري تحميل الاقتراحات...