📚نص الجامع الصحيح للإمام البخاري لا زال بكرًا📚
١- تفردت رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الحج بزيادة: «باب من نحر بيده، حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، وذكر الحديث، قال: ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده سبعة بدن قيامًا، وضحى
١- تفردت رواية أبي ذر عن المستملي في كتاب الحج بزيادة: «باب من نحر بيده، حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، وذكر الحديث، قال: ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده سبعة بدن قيامًا، وضحى
٥- الإشارة إلى حديث سهل بن بكار ولم يقع ذكره بتمامه كما في رواية أبي ذر و اليونينية، وحديث سهل بن بكار سيأتي تامًّا تحت ترجمة باب نحر البدن قائمة، والتي ستأتي بعد الترجمة التالية، فهذا الباب مع كونه من تفردات رواية أبي ذر ونسخة الصغاني، إلا أنه وقع بينهما خلاف في إيراد الحديث
٦- وهذا الباب والخلاف الذي وقع في إيراده حريٌّ بالتحرير والدراسة من جهة إثباته والخلاف الذي وقع فيه، ولا شك أن ما وقع في نسخة الصغاني أحسن وأوفق لمنهج البخاري رحمه الله في عدم تكرار الحديث الذي ليس له معنى ولا مناسبة، والأمر يحتاج إلى مزيد نظر، وقد ذكر هذا الباب والخلاف فيه بعض
٧- شراح الصحيح؛ كابن حجر في فتح الباري (3/ 553)، والعيني في عمدة القاري (10 / 49)، والقسطلاني في إرشاد الساري (3 / 225)، غير أن العيني ذكر ما في رواية أبي ذر فقط، فهذا النموذج وغيره يؤكد لنا أن نص صحيح البخاري مع كل هذه الجهود ما زال بكرًا يحتاج إلى ضبط وتوثيق وتحرير.
جاري تحميل الاقتراحات...