نهاية مأساوية متكررة!
نحن نعرف حكم خروج الفتاة مع شاب أجنبي عنها، ونعرف حكم مثل هذه العلاقات، وسمعنا كثيرا بالوعود الكاذبة، التي انتهت بالانسحاب وعدم الارتباط، وأفرزت ذنْبا وانهيارا وكآبة!
بطلا قصتنا اليوم شاب وشابة كانت بينهما علاقة حب على وعد بالزواج، فتواعدا ذات يوم في مقهى
نحن نعرف حكم خروج الفتاة مع شاب أجنبي عنها، ونعرف حكم مثل هذه العلاقات، وسمعنا كثيرا بالوعود الكاذبة، التي انتهت بالانسحاب وعدم الارتباط، وأفرزت ذنْبا وانهيارا وكآبة!
بطلا قصتنا اليوم شاب وشابة كانت بينهما علاقة حب على وعد بالزواج، فتواعدا ذات يوم في مقهى
وكنت (قدَرا) في قسم العوائل بالمقهى نفسه، فوصلَتْ قبله، واختارت الطاولة التي بجوارنا، وبيننا وبينهم حاجز خفيف متحرك، يواري بعض الأجساد دون الأصوات!
ثم وصل الفارس بعدها، فحددتْ له بالهاتف مكان طاولتها، دخل عليها وسلم وجلس.
كان حديثهما عاطفيا حماسيا ومرتفعا قليلا، فنسمعهم دون قصد.
ثم وصل الفارس بعدها، فحددتْ له بالهاتف مكان طاولتها، دخل عليها وسلم وجلس.
كان حديثهما عاطفيا حماسيا ومرتفعا قليلا، فنسمعهم دون قصد.
وفجأة حدّثها بكلام فيه نبرة المتردد الخجول، مضمونه الاعتذار عن الوفاء بوعد الزواج، وقدم لها هدية!
فانهارت الفتاة ـ والله ـ وبكت، وسمعنا بكاءها، ومما قالت ـ ضمن كلام طويل:
(بعد كل هذه المدة، تجي الحين وتقلي: آسف ما أقدر أتزوجك، حسبي الله عليك ونعم الوكيل، حسبي الله عليك...)
فانهارت الفتاة ـ والله ـ وبكت، وسمعنا بكاءها، ومما قالت ـ ضمن كلام طويل:
(بعد كل هذه المدة، تجي الحين وتقلي: آسف ما أقدر أتزوجك، حسبي الله عليك ونعم الوكيل، حسبي الله عليك...)
ارتفع صوتها دون شعور منها، حتى سمعها وسمع بكاءها من كانوا بجوار طاولتها.
شعر الشاب بالحرج فاستأذن وانصرف، وبقيَتْ تصارع الخيبة والكآبة "وحيدة" على طاولة "ثنائية"، ثم انصرفتْ ولم تأخذ الهدية.
انصرفا وبقيت الهدية على الطاولة؛ لتحكي لنا قصة متكررة، تحدث مسببة ذنْبا وألما ولا نتعظ!
شعر الشاب بالحرج فاستأذن وانصرف، وبقيَتْ تصارع الخيبة والكآبة "وحيدة" على طاولة "ثنائية"، ثم انصرفتْ ولم تأخذ الهدية.
انصرفا وبقيت الهدية على الطاولة؛ لتحكي لنا قصة متكررة، تحدث مسببة ذنْبا وألما ولا نتعظ!
جاري تحميل الاقتراحات...