Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

17 تغريدة 18 قراءة Jan 03, 2024
كتاب الجفر :-
عند الشيعة الزيدية وانتقال فكرته إليهم بالقرن3هـ من الرافضة وغلاة الشيعة
الجفر عند الشيعة -وكذا عند بعض المتشيعة- هو أشبه ما يكون بكتاب تنبؤات نوستراداموس المشهور..
حيث يزعم الشيعة بأن الله اختص به نبيه ص وابن عمه عليًا رضي الله عنه
وضمنه ما يتعلق بأخبار الملاحم والصراعات السياسية إلى يوم القيامة لا سيما بين الأئمة وملوك زمانهم ، كما يزعم بعضهم أنه كان مكتوبا في قطع من الجلد تقاسمها بعد علي أولاده الثلاثة الحسن والحسين ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنهم، وانفرد كل منهم بالعلم الذي تضمنه نصيبه !.
والملاحظ هو وجود العديد من النصوص التي تشير صراحة إلى اختصاص (الجفر) بالشيعة الإمامية أو بالرافضة وأهل الغلو منهم،
ثم منذ منتصف القرن الثالث الهجري بدأنا نلحظ انتقال فكرة الجفر وتسربها إلى الشيعة الزيدية أيضا بعد أن كان رؤساؤهم كهارون بن سعد العجلي وغيره يسخرون من الرافضة
لاعتقادهم بالجفر !.
ففي كتاب (الحيوان) أورد الجاحظ ت255هـ أبيات لبشر بن المعتمر، منها:
إنّي وإن كنت ضعيف القوى
فالله يقضي وله الأمر
لست إباضيّا غبيّا ولا
‌كرافضيّ غرّه ‌الجفر
كما يغرّ الآل في سبسب
سفرا فأودى عنده السّفر
كلاهما وسّع في جهل ما
فعاله عندهما كفر
لسنا من الحشو الجفاة الأولى
عابوا الذي عابوا ولم يدروا
أن غبت لم يسلمك من تهمة
وإن رنا فلحظه شزر
وفي كتاب (تأويل مختلف الحديث) أورد ابن قتيبة الدينوري ت276هـ كلاما ذا صلة بالجفر فقال:-
وأعجب من هذا التفسير تفسير الروافض للقرآن، وما يدعونه من علم باطنه بما وقع إليهم من الجفر
الذي ذكره هارون بن سعد العجلي وكان رأس الزيدية فقال:
ألم تر أن الرافضين تفرقوا
فكلهم في جعفر قال منكرا
فطائفة قالوا إمام ومنهم
طوائف سمته النبي المطهرا
ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم
برئت إلى الرحمن ممن تجفرا
برئت إلى الرحمن من كل رافض
بصير بباب الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى
عليها وإن يمضوا على الحق قصرا
ولو قال إن الفيل ضب لصدقوا
ولو قال زنجي تحول أحمرا
وأخلف من بول البعير فإنه
إذا هو للإقبال وجه أدبرا
فقبح أقوام رموه بفرية
كما قال في عيسى الفرى من تنصرا
ثم قال أيضا:
وهو جلد جفر، ادعوا أنه كتب فيه لهم الإمام كل ما يحتاجون إلى علمه، وكل ما يكون إلى يوم القيامة.
فمن ذلك قولهم في قول الله عز وجل: {وورث سليمان داود} أنه الإمام، وورث النبي صلى الله عليه وسلم علمه ،
وقولهم، في قول الله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} أنها عائشة رضي الله عنها.
وفي قوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها} أنه طلحة والزبير رضي الله عنهما ، وقولهم في الخمر والميسر: - أنهما أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما.
والجبت والطاغوت: إنهما معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم
مع عجائب أرغب عن ذكرها، ويرغب من بلغه كتابنا هذا عن استماعه.
وكان بعض أهل الأدب يقول:
ما أشبه تفسير الرافضة للقرآن إلا بتأويل رجل من أهل مكة للشعر، فإنه قال ذات يوم: ما سمعت بأكذب من بني تميم، زعموا أن قول القائل:
بيت زرارة محتب بفنائه
ومجاشع وأبو الفوارس نهشل
أنه في رجال منهم ، قيل له: فما تقول أنت فيهم! ، قال: البيت بيت الله، وزرارة: الحجر.
قيل: فمجاشع؟ ، قال: زمزم، جشعت بالماء.
قيل: فأبو الفوارس؟ ، قال: أبو قبيس ،قيل له: فنهشل؟ ، قال: نهشل أشده، وفكر ساعة، ثم قال: نهشل مصباح الكعبة، لأنه طويل أسود، فذلك نهشل.
وهم أكثر أهل البدع افتراقا ونحلا.
وفي كتاب (وفيات الأعيان) قال ابن خلكان:
وإلى هذا ‌الجفر أشار أبو العلاء المعري بقوله من جملة أبيات:
لقد عجبوا لأهل البيت لما
أتاهم علمه في مسك جفر
ومرآة المنجم وهي صغرى
أرته كل عامرةٍ وقفر
ومرآة المنجم هي لوح زجاجي كانوا يزعمون أنه من خلاله يتم الإطلاع على الأماكن البعيدة.. بما يشبه الآجهزة اللوحية الذكية في يومنا !؟.
والسؤال :-
هل انتقال فكرة الجفر للشيعة الزيدية منذ منتصف القرن3هـ هو نتيجة للفجوة المعرفية التي ابتلي بها نخبهم في تلك الفترة بسبب الظروف السياسية
التي قطعتهم عن كبار علماء الأمة ورموز آل البيت.. أعني خلال الفترة التي تلت واقعة فخ سنة169هـ وحياة الاختفاء والتشرد والانطواء والإنزواء التي كان بها كثيرهم ؟!
أم أنه توجد أسباب أخرى هي التي سربت فكرة الجفر لتراث القاسم الرسي ثم تراث حفيده الهادي ؟!
وعلى افتراض صحة فكرة الجفر واختصاص الآل به:
هل الذين لم يتمكنوا من حفظ أخص العلوم بهم؛ من المتصور أن يناط بهم التميز والاختصاص فيما يتعلق بحفظ الشريعة وعلوم الأمة أو فيما يتعلق ان يكون قرناء القران الكريم في الحجية ؟
منقول للأمانة عن م .ه. القحطاني
@rattibha
لو سمحت بارك الله فيك
@rattibha @rattibha
لو سمحت بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...