د.جميل بن ابراهيم الحواس
د.جميل بن ابراهيم الحواس

@al_hawas

22 تغريدة 3 قراءة Jan 03, 2024
الحياة الجنسية بين الصمت والكبت والخجل الإجتماعي
( الجزء الثاني)
أشارت بعض الأبحاث أن ٧٠٪ من استقرار العلاقة الزوجية هو مبني على استقرار العلاقة الجنسية.
وعدتكم بجزء ثاني إذا نال الجزء الأول على استحسانكم.
وقد وصلت مشاهدات الجزء الأول سقف الثلاث ملاين مشاهدة.
شاركني المعرفة⬇️
هذا رابط الجزء الأول ويسعدني مرورك عليه
x.com
الحقيقة في الثريد السابق تم شن هجوم بالردود حجبتها
وذلك نظراً لعدم اعتراف البعض بالمشكلة وبعضهم رفض الإحصائيات والأبحاث والدراسات لأنها بحسب زعمه تخص الغرب حيث أني ذكرت أن ٦٠٪ غير راضين عن حياتهم الجنسية.
والبعض الآخر .
الثريد في الجزء الأول لم يتوافق مع أدلجته الجمعية أو ميوله الدينية أو بسبب حربه الجندرية أو هندسته الإجتماعية
برغم اتزاني بالطرح وعدم التحيز .
لذلك قررت أعمل تصويت ومسح ميداني عشوائي وأضع تصويت يصدمهم بواقع انكروه
وهنا سؤال صريح وواضح عن الرضى الجنسي
رابط التصويت
نبدأ الثريد:
أشارت الأبحاث أن ممارسة الجنس يخفف التوتر والقلق ويحسن المزاج والمشاعر لإرتباطة بهرمونات لها هذا التأثير كهرمون الأكسيتوسين وهرمون الدوبامين وهرمون الأندروفين وهرمون السيروتونين ، و هرمون البرولاكتين.
لذلك تعتبر الصحة الجنسية من علامات الصحة النفسية والصحة البدنية.
وبحسب الأبحاث والدراسات فإن له فوائد مرتبطة بصحة القلب والدورة الدموية والعضلات
كما يقوي الجنس المناعة
وله ارتباط بحرق السعرات الحرارية
و تخفف العلاقة الحميمية الشعور بالألم وتغذي شعور الإسترخاء والراحة
لإرباطه بإفراز بعض الهرمونات ههرمون البرولاكتين، الفاسوبريسين ،الأكسيتوسين.
ولكي نحصد مثل هذه الفوائد من الجيد أن يكون يكون هناك انتظام وترتيب باللقاءات الحميمية بحسب الظرف والقدرة ومحاولة تطوير العلاقة الحميمية للوصول للرضى الجنسي.
فحصولنا على الرضى الجنسي له أثر نفسي كبير في تقدير أعلى لذواتنا ، وثقة أكبر بأنفسنا ،وهذا ما أشارت إليه الأبحاث والدراسات.
وللوصول للرضى الجنسي مع الشريك نحتاج للثقافة الجنسية ومعرفة الأبعاد النفسية والفسيلوجية وفهم العملية الجنسية.
لذلك:
فسيلوجية وسيكلوجية الرجل فيها اختلاف عن المرأة وعلى الجميع أن يدرك ذلك.
على سبيل المثال:
⁃هو يمارس الجنس ليشعر بالحب
⁃هي تشعر بالحب لتمارس الجنس.
من الأمثلة على الإختلافات أيضاً:
⁃ يُستثار الرجل بالنظر بشكل أكبر.
⁃بينما الأنثى تُستار بالكلام واللمس بشكل أكبر.
⁃هو يصل للنشوه بمجرد القذف وينتهي سريعاً من نشوة العملية الجنسية.
⁃هي تصل للأورجازم أو رعشة الشبق وتنتهي من العمليه الجنسية بشكل متدرج.
انخفاض الرغبة الجنسية أمر طبيعي
ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة جنسية ، لأن له علاقة بالظروف و المزاج والحالة النفسية و العمر والأمراض العضوية
وله علاقة بطبيعة الجسم كالإرهاق والتعب وقلة النوم و كتأثير الهرمونات بالجسم كما يحدث ماقبل الدورة الشهرية وبعدها وأثناءها على سبيل المثال .
الرغبة وعدم الرغبة في جذوره له أبعاد نفسية و اجتماعية وصحية ودينية وتربوية وبدنية وقانونية وله أبعاد حتى وراثية ، فالموضوع شائك.
ولنأخذ مثال واحد فقط لتتضح الصورة.
الرغبة الجنسية عند المرأة الشرقية وعدم التمنع عن العلاقة الجنسية أفضل بكثير مقارنة بالمرأة الغربية.
لماذا؟⬇️
لأن له أبعاد تربوية واجتماعية ودينية.
له تأثير مباشر وغير مباشر في البنية الفكرية لمنظومة الزواج .
بينما المرأة الغربية تغذيتها الدينية والإجتماعية والفكرية مختلفة تماماً.
فلديها الطابع الجنسي (غير توافقي) يندرج تحت الإغتصاب الزواجي بل حتى في الإحصائيات رسمياً يسجل كحالة اغتصاب.
من الأمور المهمة في تفعيل العلاقة الحميمية الناجحة وتواصلها واستمرارها وتطورها .
هي كلمات الشكر والتقدير والعرفان وشعور الإمتنان بعد العلاقة الحميمية والثناء على العملية الجنسية والتحدث عن الشعور الجميل خلالها.
فهي تعمل عمل السحر مع الشريك وتجعل ذلك وقود ودافع وحافز له .
وهذا ماتطرق إليه دكتور جون جوتنان في أبحاثه
وتطرقت إليه دكتورة جولي شوارتز
وهما عالمان نفسانيان شهيران ولهما أبحاث كثيره وأطروحات حول نجاح العلاقات وفشلها.
وللعلم هما زوجان .
وعلى فكرة جون جوتمان يسمى (أنشتاين الحب) لأنه فك شفرات نجاح العلاقات واستمرارها وانقطاعها وفشلها.
هناك أخطاء يقع فيها الشركاء تخص العملية الجنسية ينبغي التنبيه لها:
⁃ابقاء الملابس أثناء العلاقة الحميمية.
⁃الأنانية فينهي العملية الجنسية لمجرد الوصول للنشوة دون اهتمام للشريك.
⁃عدم تغير الأساليب والإكتفاء بروتين مكرر.
من الأخطاء أيضاً:
⁃الصد عن الشريك والإبتعاد عنه بعد العملية الجنسية مباشرة .
⁃الإنشغال أثناء العلاقة بجوال أوطفل أو أي مشتت آخر .
⁃غياب المداعبة و وإثارة الشريك قبل العلاقة الحميمة .
⁃عدم الإهتمام باللباس أو بالرائحة أوالنظافة الشخصية.
ومن الأخطاء أيضاً:
⁃عدم اعطاء المكان أجواءه الخاصه كروائح أو إنارة بل وحتى ضبط درجة حرارة المكان.
⁃عدم تغير المكان وحصرها بغرفة النوم.
⁃الأنانية في عدم تقدير حاجة الطرف الآخر لعدد مرات العلاقة الحميمية بالشهر.
⁃عدم معرفة الخريطة الجنسية و مكامن الإستثارة لدى الشريك.
فتور العلاقة الحميمية بعد كثرة الأبناء أو التقدم بالعمر هو أمر طبيعي جداً وهذه بعض النصائح لتجديد الدماء في العلاقة الجنسية:
⁃اغلاق المشاكل والملفات المفتوحه وذلك بالحوار والتفاهم .
⁃كسر الروتين كحجز فندق أو شاليه بشكل خاص للشريكين فقط .
ومن النصائح:
⁃استحداث كلمة سر ودعابة والإتفاق بين الشريكين عليها (معناها أحتاج اليوم لعلاقة حميمية) مثل (سلم لي على أمك) ، (حب لي راس ابوك واللي ربوك)
⁃الحوار بين الشريكين ومعرفة سبب الفتور وعلاجة كأن يكون خلافات سابقة ، انشغال بالأبناء ، سهر خارج المنزل ووووو الخ
ومن النصائح أيضاً:
⁃وضع الأبناء عند الجدة والإستمتاع بوقت خاص في المنزل.
⁃اهداء هدايا مخصصة للعلاقة الحميمية كعطور أو ثياب نوم أو ألعاب مخصصه أو مفرش خاص أو إضاءه وووو الخ.
⁃الإستحمام معاً .
والأفكار كثيرة جداً وتلك النقاط المذكورة للتقريب فقط .
هناك اضطرابات نفسية أو مشاكل عضوية مرتبطة بالعلاقة الحميمية وتحتاج هنا زيارة متخصصين في تلك النقطة للتعامل معها وعلاجها منها:
⁃اكتئاب مابعد الجنس.
⁃سرعة القذف أو تأخره.
⁃وسواس الشذوذ الجنسي.
⁃عدم الوصول للنشوة القذف أو الأورجازم (رعشة الشبق).
ومن المشاكل والإضطرابات:
⁃الآلام المتعبة قبل أو أثناء العلاقة أو بعدها في الأجهزة التناسلية.
⁃مشكلة في الإنتصاب.
⁃استثارة جنسية خاطئة أو غريبة أوالشذوذ الجنسي.
⁃اضطراب الهوية الجنسية.
⁃اضطرابات الرغبة الجنسية.
⁃العنّة الجنسية (الأولية ،الثانوية ،الإنتقائية)
ومن المشاكل والإضطرابات:
⁃اضطرابات الإثارة الجنسية.
⁃اضطرابات الذروة الجنسية
⁃الدونجوانية
⁃السلوك الجنسي القهري
⁃اضطراب التوجه الجنسي
وكل ماذُكر هو ثقافه عنها وليس حصراً لها.
وهنا وصلنا لنهاية الثريد و إذا رأينا تفاعل وانتشار قد نختم الموضوع بجزءه الثالث والأخير .

جاري تحميل الاقتراحات...