#ثريد
الرجل الذي تحدى صدام وحاول الانقلاب عليه وسرب أسرار برنامج التسليح العراقي للأمريكيين وفر خارج العراق بعد صراع مع أشقاء زوجته ، القصة الكاملة لانشقاق حسين كامل صهر صدام ومقتله فور عودته للعراق ....
-فضل التغريدة
الرجل الذي تحدى صدام وحاول الانقلاب عليه وسرب أسرار برنامج التسليح العراقي للأمريكيين وفر خارج العراق بعد صراع مع أشقاء زوجته ، القصة الكاملة لانشقاق حسين كامل صهر صدام ومقتله فور عودته للعراق ....
-فضل التغريدة
كان انشقاق حسين كامل صهر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من الأحداث البارزة التي حظيت بتغطية واسعة من الصحافة العربية والدولية على مدى أشهر امتدت بين عامي 1995 و1996 في غمرة الحصار الدولي المفروض على البلاد آنذاك، إذ إنه كان ذراعه الأمنية ووزير التصنيع العسكري والمشرف على قوات الحرس الجمهوري التي كانت تعد قوات النخبة في الجيش العراقي.
وشكلت حادثة مقتله أثناء رجوعه إلى العراق بعد إصدار عفو عنه مفارقة بارزة في مسيرة حكم صدام حسين، حيثيات كثيرة شابت تلك الأحداث ما بين تداخلات شخصية وعشائرية وبين اتهامات بالخيانة ومحاولات قلب نظام الحكم في بغداد
وشكلت حادثة مقتله أثناء رجوعه إلى العراق بعد إصدار عفو عنه مفارقة بارزة في مسيرة حكم صدام حسين، حيثيات كثيرة شابت تلك الأحداث ما بين تداخلات شخصية وعشائرية وبين اتهامات بالخيانة ومحاولات قلب نظام الحكم في بغداد
في بداية الثريد فلنتعرف على هذه الشخصية ولد حسين كامل حسن المجيد في 18 يونيو 1954 في قرية تل الذهب بمدينة تكريت في محافظة صلاح الدين (شمال بغداد)، وينتمي لنفس عشيرة صدام حسين، إذ إن والد حسين كامل هو ابن عم صدام حسين من عائلة المجيد.
لم يكمل حسين كامل دراسته، فقد تركها عام 1966 وكان في المرحلة الأخيرة للدراسة الابتدائية، ثم في عام 1974 عينه ابن عم والده صدام حسين (الذي كان نائبا لرئيس الجمهورية آنذاك) في الحرس الخاص به، وفي عام 1979 أتم دورة للضباط الاحتياط وتخرج فيها برتبة ملازم أول، حسين كامل ومنذ موافقة صدام على تزويجه ابنته رغد عام 1983 انهالت عليه الترقيات والرتب العسكرية.
كان حسين كامل من القلة القليلة التي يثق بها صدام حسين في المفاصل الأمنية للبلاد، إذ إنه بسبب قرابته وقربه من الرئيس وقوته وسطوته تدرج في العديد من المناصب الأمنية الحساسة حتى تولى منصب وزير التصنيع العسكري بين عامي 1987 و1995، إضافة إلى إشرافه على الحرس الجمهوري.
حسين كامل لم يكن المؤسس الأول للحرس الجمهوري، إذ إن هذه القوة كانت قد تأسست في ستينيات القرن الماضي، غير أنه تولى الإشراف عليها بعد منتصف الثمانينيات، وجرى في عهده تعزيزها وتوسيعها ورفع مستوياتها القتالية والتسليحية، مما انعكس على مسار الحرب مع إيران (1980-1988) في سنواتها الأخيرة.
لم يكمل حسين كامل دراسته، فقد تركها عام 1966 وكان في المرحلة الأخيرة للدراسة الابتدائية، ثم في عام 1974 عينه ابن عم والده صدام حسين (الذي كان نائبا لرئيس الجمهورية آنذاك) في الحرس الخاص به، وفي عام 1979 أتم دورة للضباط الاحتياط وتخرج فيها برتبة ملازم أول، حسين كامل ومنذ موافقة صدام على تزويجه ابنته رغد عام 1983 انهالت عليه الترقيات والرتب العسكرية.
كان حسين كامل من القلة القليلة التي يثق بها صدام حسين في المفاصل الأمنية للبلاد، إذ إنه بسبب قرابته وقربه من الرئيس وقوته وسطوته تدرج في العديد من المناصب الأمنية الحساسة حتى تولى منصب وزير التصنيع العسكري بين عامي 1987 و1995، إضافة إلى إشرافه على الحرس الجمهوري.
حسين كامل لم يكن المؤسس الأول للحرس الجمهوري، إذ إن هذه القوة كانت قد تأسست في ستينيات القرن الماضي، غير أنه تولى الإشراف عليها بعد منتصف الثمانينيات، وجرى في عهده تعزيزها وتوسيعها ورفع مستوياتها القتالية والتسليحية، مما انعكس على مسار الحرب مع إيران (1980-1988) في سنواتها الأخيرة.
منذ زواج حسين كامل برغد ازدادت ثقة صدام به وكلفه بالإشراف على قوات الحرس الجمهوري، حيث ازداد عدد ألوية الحرس وتطورت الأسلحة التي يمتلكها حتى بات في عهده القوة الكبرى والأقوى داخل الجيش العراقي وبمرور الوقت ازدادت ثقة صدام بحسين كامل، ومنحه رتبة فريق أول ليصبح المسؤول الأول عن البرنامج النووي العراقي في أوائل التسعينيات.
اكتنف غموض كبير دوافع وأسباب مغادرة حسين كامل وشقيقه صدام صهري الرئيس العراقي الراحل، وحقيقة الأسرار التي أفشاها قبل أكثر من ربع قرن، وتداعياتها على العراق.
فبعد أيام من مغادرتهما العراق ووصولهما إلى الأردن برفقة زوجتيهما، عقد حسين كامل مؤتمرا صحافيا في 12 أغسطس 1995 أعلن فيه بدء تحركاته لقلب نظام الحكم في بغداد، لتثير تلك التصريحات ضجة واسعة في وسائل الإعلام المحلي والعالمي.
اكتنف غموض كبير دوافع وأسباب مغادرة حسين كامل وشقيقه صدام صهري الرئيس العراقي الراحل، وحقيقة الأسرار التي أفشاها قبل أكثر من ربع قرن، وتداعياتها على العراق.
فبعد أيام من مغادرتهما العراق ووصولهما إلى الأردن برفقة زوجتيهما، عقد حسين كامل مؤتمرا صحافيا في 12 أغسطس 1995 أعلن فيه بدء تحركاته لقلب نظام الحكم في بغداد، لتثير تلك التصريحات ضجة واسعة في وسائل الإعلام المحلي والعالمي.
وشكل هروب حسين كامل إلى الأردن مفاجأة من العيار الثقيل للنظام العراقي ولعشيرة صدام حسين، حيث كانت أسباب هروبه وأخوته للأردن إلى الخلافات الكبيرة بينه وبين عدي نجل صدام، في 9 أغسطس 1995 غادر حسين كامل وإخوته وزوجاتهم وأطفالهم إلى الأردن وكان حينها وزيرا للتصنيع العسكري بسبب الخلافات العائلية بينه وبين عدي وقصي نجلي صدام من جهة، وبقية العائلة من جهة أخرى، وكذلك بسبب تخطيطه للإطاحة بصدام والاستيلاء على الحكم بأي طريقة.
وإدراكا لعدم مقدرته على الانقلاب على صدام من الداخل ووقوف عدي ضد طموحاته ارتأى حسين كامل الخروج من العراق سعيا للحصول على دعم غربي، وهو ما لم يفلح فيه ، إلا أنه أفشى خلال وجوده في الأردن جميع الأسرار الحساسة المتعلقة ببرامج التسليح العراقية، خروج حسين كامل من العراق كان في ظاهره يتعلق بخلاف عائلي مع بعض أقارب صدام حسين، لكن جرى استغلال الأمر سياسيا بشكل كبير ومن أطراف خارجية، لافتا إلى أن ما يدلل على ذلك عقد حسين كامل المؤتمر الصحفي الشهير في قصر رغدان بالعاصمة الأردنية عمان بعد 3 أيام فقط من وصوله إلى هذا البلد
وإدراكا لعدم مقدرته على الانقلاب على صدام من الداخل ووقوف عدي ضد طموحاته ارتأى حسين كامل الخروج من العراق سعيا للحصول على دعم غربي، وهو ما لم يفلح فيه ، إلا أنه أفشى خلال وجوده في الأردن جميع الأسرار الحساسة المتعلقة ببرامج التسليح العراقية، خروج حسين كامل من العراق كان في ظاهره يتعلق بخلاف عائلي مع بعض أقارب صدام حسين، لكن جرى استغلال الأمر سياسيا بشكل كبير ومن أطراف خارجية، لافتا إلى أن ما يدلل على ذلك عقد حسين كامل المؤتمر الصحفي الشهير في قصر رغدان بالعاصمة الأردنية عمان بعد 3 أيام فقط من وصوله إلى هذا البلد
كامل كان مخططا لما أقدم عليه مسبقا، وتصريحاته وإعلانه الانشقاق عن الحكم بعد 3 أيام من وصوله إلى عمّان، تسبب في إعادة التفتيش الأممي على الأسلحة العراقية إلى نقطة الصفر بسبب إفشائه أسرار العراق ونظمه التسليحية، في وقت كانت كل المؤشرات حينها تؤكد قرب حدوث انفراجه كبيرة في موضوع الحصار الشامل الذي كان مفروضا على العراق (1990-2003)، نفى الشيخ هادي جبار المحمود، صهر حسين كامل والمقرب منه، اتهامات الخيانة والانشقاق الموجهة إلى كامل، وقال إنه غادر العراق لظروف خاصة فرضت عليه، تتعلق بمحاولات لاغتياله وتعرضه لمضايقات كثيرة، وإهانات عديدة رغم مناصبه الرفيعة، ويقول بأنهم خرجوا بشكل طبيعي بسياراتهم وجوازات السفر الرسمية، وحتى عند عودته عاد باعتباره مسؤولا في الدولة وأعطى توجيهاته لموظفي الحدود، نافيا كل التقارير التي تحدثت عن تنسيقه مع المخابرات الأميركية لترتيب خروجه من العراق.
وهناك من يقول أن أجهزة المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي مع حسين كامل سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وقد يكون حصل منهم على وعود ترضيه مع إغراءات أو تهديدات، على اعتبار أن النظام سوف ينهار وسوف يتحمل المسؤولية كاملة.وكشف كامل عن أسرار خطيرة عن برنامج التسلح العراقي والعلماء النوويين، وأعطى كثيرا من المعلومات بهذا الشأن، حيث كان خروجه من قلب السلطة حدثا كبيرا استغلته المخابرات الأميركية للتواصل معه واستجوابه،
وهناك من يقول أن أجهزة المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي مع حسين كامل سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وقد يكون حصل منهم على وعود ترضيه مع إغراءات أو تهديدات، على اعتبار أن النظام سوف ينهار وسوف يتحمل المسؤولية كاملة.وكشف كامل عن أسرار خطيرة عن برنامج التسلح العراقي والعلماء النوويين، وأعطى كثيرا من المعلومات بهذا الشأن، حيث كان خروجه من قلب السلطة حدثا كبيرا استغلته المخابرات الأميركية للتواصل معه واستجوابه،
ويقال أن كامل سرّب معلومات أرشيف يحتوي على أكثر من 5 ملايين وثيقة عن برنامج نووي عراقي سري لم يكشف عنه العراق أمام لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة التي كانت مكلفة بنزع أسلحة العراق، وكان مخبأ في حقل دواجن في مزرعة تابعه لحسين كامل في منطقة الصويرة جنوبي بغداد، وسرعان ما توجهت لجان التفتيش إلى المكان ووضعت يدها على الملفات، الأمر الذي أفقد ثقة الأمم المتحدة بالعراق بشكل مطلق، وكانت تلك فرصة للولايات المتحدة لممارسة المزيد من الضغوط على العراق وإطالة أمد العقوبات.
وبعد محاولات عديدة فشل فيها حسين كامل في الحصول على دعم غربي لتغيير نظام الحكم في العراق أو مساعدته في الانقلاب عليه، وبعد عرض صدام العفو عنه رسميا مقابل العودة قرر العودة في 20 فبراير 1996.
كامل بعدما أعطى كل شيء عنده لأعداء العراق، ترك وحيدا ولم يعد يهتم به أحد آنذاك، وأدرك تورطه مع جهات أكبر منه ولم تعطه ما يريد، ولهذا عاش أيامه الأخيرة بالأردن في عزلة.
وبعد محاولات عديدة فشل فيها حسين كامل في الحصول على دعم غربي لتغيير نظام الحكم في العراق أو مساعدته في الانقلاب عليه، وبعد عرض صدام العفو عنه رسميا مقابل العودة قرر العودة في 20 فبراير 1996.
كامل بعدما أعطى كل شيء عنده لأعداء العراق، ترك وحيدا ولم يعد يهتم به أحد آنذاك، وأدرك تورطه مع جهات أكبر منه ولم تعطه ما يريد، ولهذا عاش أيامه الأخيرة بالأردن في عزلة.
حسين كامل صدّق تعهد صدام حسين بالعفو عنه وعاد مسرعا للعراق، ولو كان حقا ذا أهمية لما سمحت له الجهات الأخرى بالعودة، لكن لم يعد في جعبته شيء فتركوه يواجه مصيره المحتوم، حسين وصدام كامل شعرا عند عودتهما من الأردن بأن هناك شيئا في الخفاء يحاك ضدهما، فذهبا إلى منزل شقيقتهما بمنطقة السيدية في بغداد، في حين كانت عشيرتهما تعقد اجتماعات متواصلة ليصدر عدي صدام حسين أوامره بالتحرك فورا لقتل حسين كامل وشقيقه صدام كامل مساء 23 فبراير عام 1996، وذلك قبل 3 أيام من الموعد المقرر لذلك خوفا من هربه
بدأ التحشيد قرب المنزل الذي كان فيه حسين كامل من وقت المغرب. وقال لهم أنتم أعطيتموني الأمان، فما سبب هذه التحركات؟ واستمر التحشيد حتى الساعة الرابعة فجرا، حيث بدأ الهجوم على المنزل مستخدمين الغازات المحرمة دوليا، و52 قذيفة "آر بي جي-7″ وإطلاقات نارية كثيفة حطمت المنزل على ساكنيه وتفحمت جثث النساء والأطفال.
استمر حسين كامل بالمقاومة لساعات طويلة، وكان يربط جروحه بالخشب ويتنقل بين جدران المنازل المجاورة إلى أن نفد العتاد في اليوم التالي، حيث نفّذ الهجوم عناصر من قوات النخبة المتمثلة بالحرس الجمهوري والحرس الخاص والطوارئ والجيش، وبعد انتهاء المواجهة تم تجريف المنزل بالكامل.
المعركة دارت بين حسين كامل وإخوته ووالده من جهة، وبين مجموعة القوات الأمنية التي حاصرت المنزل الذي كان يسكنه في منطقة السيدية ببغداد من جهة أخرى، حيث بدأت المعركة في الثالثة فجرا واستمرت 12 ساعة متواصلة قتل خلالها شقيقا حسين كامل ووالده وجميع الأطفال والنساء الذين كانوا معه، وكان حسين كامل آخر من قتل بعد مقاومة المهاجمين لساعات طويلة ونفاد ذخيرته.
بدأ التحشيد قرب المنزل الذي كان فيه حسين كامل من وقت المغرب. وقال لهم أنتم أعطيتموني الأمان، فما سبب هذه التحركات؟ واستمر التحشيد حتى الساعة الرابعة فجرا، حيث بدأ الهجوم على المنزل مستخدمين الغازات المحرمة دوليا، و52 قذيفة "آر بي جي-7″ وإطلاقات نارية كثيفة حطمت المنزل على ساكنيه وتفحمت جثث النساء والأطفال.
استمر حسين كامل بالمقاومة لساعات طويلة، وكان يربط جروحه بالخشب ويتنقل بين جدران المنازل المجاورة إلى أن نفد العتاد في اليوم التالي، حيث نفّذ الهجوم عناصر من قوات النخبة المتمثلة بالحرس الجمهوري والحرس الخاص والطوارئ والجيش، وبعد انتهاء المواجهة تم تجريف المنزل بالكامل.
المعركة دارت بين حسين كامل وإخوته ووالده من جهة، وبين مجموعة القوات الأمنية التي حاصرت المنزل الذي كان يسكنه في منطقة السيدية ببغداد من جهة أخرى، حيث بدأت المعركة في الثالثة فجرا واستمرت 12 ساعة متواصلة قتل خلالها شقيقا حسين كامل ووالده وجميع الأطفال والنساء الذين كانوا معه، وكان حسين كامل آخر من قتل بعد مقاومة المهاجمين لساعات طويلة ونفاد ذخيرته.
وحسب بعض المصادر فإن من قتل حسين كامل وشارك في المعركة الطويلة ضده هم عشيرته، إذ كان على رأس القوة علي حسن المجيد (عم صدام حسين وعم حسين كامل)، مشيرا إلى أن المعركة شهدت استخدام عشرات قذائف الـ"آر بي جي" (RBG) ومختلف أنواع الأسلحة، وتقول التقارير لو حصل حسين كامل على دعم غربي أو أميركي لما عاد للعراق، إلا أن الجهات الغربية اكتشفت أنه لا يشكل رقما صعبا في العراق ولم يكن محبوبا، وبالتالي لم يتلق الدعم الذي كان يطمح إليه.
وتقول تقارير عراقية أن العفو الرسمي عن حسين كامل ربما كان حقيقيا ولم يكن فخا، لكن الأمر خرج من سلطة الدولة إلى سلطة العشيرة التي أرادت معاقبة ولدها، وأن ما سببه حسين كامل من ضرر هائل للعراق لا يمكن ولا يجوز العفو عنه.
حسين كامل لم يقرأ الوضع بشكل جيد، ولم يفهم الإشارات الصريحة التي وصلت إليه من أقاربه في بغداد، خصوصا أن زوجته رغد أبلغته أن الأمر لن يكون سلسا ولن ينتهِ بالشكل الذي يتصوره، وأن هناك عقوبة تنتظره.
وتقول تقارير عراقية أن العفو الرسمي عن حسين كامل ربما كان حقيقيا ولم يكن فخا، لكن الأمر خرج من سلطة الدولة إلى سلطة العشيرة التي أرادت معاقبة ولدها، وأن ما سببه حسين كامل من ضرر هائل للعراق لا يمكن ولا يجوز العفو عنه.
حسين كامل لم يقرأ الوضع بشكل جيد، ولم يفهم الإشارات الصريحة التي وصلت إليه من أقاربه في بغداد، خصوصا أن زوجته رغد أبلغته أن الأمر لن يكون سلسا ولن ينتهِ بالشكل الذي يتصوره، وأن هناك عقوبة تنتظره.
جاري تحميل الاقتراحات...