٤- رضي الله عنها، في جميع النسخ والكتب التي قرأناها وسمعناها ورويناها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع الشاة أعضاء، فيقسمها في صدائق خديجة، وكذا قرأناها في كتاب الحميدي: أعضاء، ورأيت في الغريب الذي جمعه الحميدي في شرح كتابه
٥- عند ذكر هذا الحديث ما هذا حكايته: أحصاء قال: أحصاء جمع حصة وهي النصيب، يقال في الجمع: حصص، وهو أكثر استعمالا، وليس في الحديث لفظة تشبه أحصاء إلا أعضاء، فإن العين إذا ضم أولها صارت حاء، وكون الحميدي قد شرح أحصاء وذكر أنها جمع حصة، دليل منه على أنه قد رواه أحصاء كما شرحها
٦- والتصحيف مع ما شرحه الحميدي ما بقي يتطرق إلى نسخة الغريب، وما عرفت أن حصة جمع على أحصاء إلا فيما ذكره الحميدي هاهنا، وفعلة لم أعرف لجمعها وزنًاعلى أفعلاء، وتطلبته في كتب اللغة والنحو فلم أجدها، والله أعلم". انتهى كلام ابن الأثير. فظهر بذلك أن الذي في مطبوعة تفسير غريب الصحيحين
٧- خطأ، وأن الصواب كما في المخطوط وكلام ابن الأثير: «أحصاء»، وأن هذه الكلمة وقعت هكذا مصحفة عند الحميدي فشرحها على ذلك، مع كونه أثبت الصواب في كتابه الجمع بين الصحيحين (3223): «أعضاء». فصنيع المحققة زاد التصحيف تصحيفًا، وضيع حقيقة النص عند الحميدي.
جاري تحميل الاقتراحات...