Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

3 تغريدة 10 قراءة Jan 03, 2024
الوعي الفكري ونقد الموروث(1): النخبة الأفريقية والتسوية الجبانة مع الغرب! أو قراءة في فكر الخنوع السائد
في مؤلفه "الإله والدولة" كتب الثوري الروسي، ميخائيل باكونين، المولود عام (1814-1876), كتاباً سيُنْشَر بعد 6 سنوات من وفاته (1882)، رسم فيه ما سيصبح محددات الكائن البشري التوّاق للحرية:
يقول في الصفحة (12):
"توجد ثلاثة مبادى أساسية تمثل الشروط الجوهرية لكل تطور بشري جماعي أو فردي عبر التاريخ هي:
1) الحيوانية البشرية
2) التفكير
3 ) الثورة
ويتطابق بالضبط مع المبدأ الأول: الاقتصاد الاجتماعي والخاص. ومع الثاني: العلم، ومع الثالث: الحرية."
والثورة: هدفها الأسمى هي الحرية، وعبّر عنها المفكر كوندورسيه بطريقة لطيفة حين قال " إنّ كلمة الثورة, لا تنطبق إلا على الثورات التي يكون هدفها الحرية"؛ كتاب "في الثورة" ل حنة أرندت (1906-1975).
فالثورة تختلف عن الإصلاح السياسي، الذي يعرّف بأنه "تعديل حالة مغلوطة للأشياء، أو تحويرها نحو الأحسن، أو العودة بالشيء إلى وضعه الأصلي"
إذن، لِمَ اختفت بأفريقيا قيادات ثائرة, تضحّي لحرية الوطن والشعب؟ هل نفدت الروح الثائرة المقاومة؛ منذ اغتيال توماس سانكارا (1949-1987) بطلقات نارية من أيادي الغدر الفرنسية ب7 رصاصات في صدره؟ أو مع مقتل بلجيكا المناضل الكونغولي, باتريس إيميري لومومبا (1925-1961)، وإذابته في حمض الكبريت؟
ماذا عن الثائر الجزائري, العربي بن المهيدي ( 1923-1957)، ألم تعذبّه فرنسا حتى آخر نفسه, ثم نزعت جلد رأسه بسادية فريدة، مع ذلك، يذكر التاريخ أنّه أبى أن يشي بأقرانه!
وأين للقارة الأفريقية من أمثال عمر المختار (1858-1931)، قاوم الإيطاليين حتى أضحى رمزا للنضال الصحراوي, أو ستيف بيكو (1946-1977) المغدور به من قبل المخابرات البيض،, لرفضه نظام الفصل العنصري ضد السود في جنوب أفريقيا؟ دون أنْ ننسى ثبات والإيمان بالوطن اللذين تحلّى به الثائر, العربي التبسي، (1891-1957)!
هل تعجز القارة عن ولادة أمثالهم؟!
عودةً إلى المهيدي، ألم يُخلّد التاريخ قوله "إذا ما استشهدنا دافعوا عن أرواحنا، نحن خُلقنا من أجل أن نموت لكي تستخلفنا أجيالٌ لاستكمال المسيرة"
لمَ الجيل الذي خلفهم تقاعس عن استخلاف المسيرة؟ هل باتت لدينا مشكلة مع الحرية؟ قبل الإجابة على هاته التساؤلات، أودّ الإشارة بأزمة الفكر لدى الأفارقة.
- على المستوى الشخصي أحب المطالعة السميكة, أحب نشوة الفكر، أحب انفجار الدماغ في اللحظة التي يقع على نور العلم والاكتشاف, حين أقرأ في الثورة ونضالات الحرية، أبحث عن أفريقي تمثّل أطروحاته ديباجة للمقاومة. لكن متأسفًا, أعجز, فاضطر للعودة إلى:
سقراط, ديكارت, سبينوزا, لايبينتز, كانط, فيخته، شيلنق, وحتى هيغل وماركس. أعكف كثيرا في التخصص على كتب حنة أرندت, مارتن هيدنغر, والمبادئ السياسية لدى نيقولا مايكيافيلي, مونتسكيو, روسو, وأحيانا مع القديس أوغستين. هذه النخبة الفكرية، تنتمي لمختلف المدارس الفكرية والطبقات الاجتماعية, من المثاليين والواقعيين, أو الارستقراطيين وكذلك علماء اللآهوت والميتافيزيقيين والسّاسة والأخلاقيين ورجال الدين والفلاسفة والشعراء دون أن ننسى علماء الاقتصاد الهائمين عبّاد المثل العليا بجموحهم, بعضهم بأفكارهم السامية وآخرون بانحطاطهم الأخلاقي، نستخلص منهم شيئا واحدا, أنهم هم من صقلوا التفكير الثوري الغربي, بعبارة أخرى عقول غربية لأزمات المجتمع الغربي، ماذا عن عقول قارتنا؟.
- ماذا عن الفكر الثوري الأفريقي؟
اعتاد غوستاف لوبون ( 1841-1931) القول في كتابه "روح السياسة", " إنّ الأنظمة التي تنفع أمة قد تضر أخرى".
وعليه من المحتمل، أن تكون النظم الفكرية الثورية الغربية، تضرّنا بنا, إذا ما اعتمدنا عليها فقط. وهذا يفسّر خطأ القيادات الثورية في القارة السمراء، كل من جوليوس نيريري, جومو كنياتا، وكوامي انكروما، جمال عبد الناصر، هواري بومدين في تطبيقهم لمبادئ الاشتراكية الماركسية. فقد اعتمد تحليل كارل ماركس, على الجدلية الطبقية، التي تظهر كثورة على الاقتصاد في مجتمعات ما بعد الرأسمالية. فبينما مجتمعاتنا في تلك الفترة تعيش حالات من الاقتصاد البدائي، وما بعده معتمداًعلى الزراعةِ والتصدير، ذهبنا نُطبّق الفكر الماركسي الذي يعالج ثورات المجتمعات الرأسمالية الصناعية، ففشلوا فشلا ذريعا في النهوض بالجوانب الاقتصادية على الأقل. كذلك أفكار الحداثة, والتغريب المستوردين إلى القارة.
- أما النقاشات الأفريقية، لماذا اهتمت بالهامش وأوهام الأهمية, بدلاً من الأهم؟
ثمة إجابتنا:
•1:المستعمر قبل خروجه, اختار من القيادة الأفريقية، الطبقة المتعاونة وأبناؤها، ومدراء الخدم فترة الكولونيالية.
•الثانية: عملت المؤسسات الكولونيالية على تغريب المثقف الأفريقي، عبر هندسة فكرية منضبطة لقرون. ومشروع التغريب الأوروبي كان أخطرهم.
2/2
لماذا التغريب؟ من المهم فهمه، لأنّه نتاج عملية فكرية مدروسة وبخطة مبرمجة عالية الدقة, من حماة مصالح الكولونياليين, حتى بعد خدعات ما سمّي بفترات الاستقلال. و يُعّرف التغريب/Alienation "
أو الاغتراب بأنّه: العملية التي من خٍلاَلِها يَتَحَكَّمُ بها شخصٌ آخر غيرنا في وعينا".
بتعبير أشد صراحةً، إنّه النموذج الغربي الذي به يسيطر على وعينا وإدراكاتنا، ويملي به علينا نمط سلوكياتنا.
يؤكده،ما سرده الكاتب والمفكر الأديب : "بول اندا/Paul N’Da" في كتابه " المثقفين والسلطة في أفريقيا السوداء/Les intellectuels Et le Pouvoir en Afrique noire"
يقول اندا ( 1945- 17 أغسطس 2020):
يقدم اندا في كتابه "المثقفون والسلطة في أفريقيا السوداء" تحليلاً مفصلاً لتطور الطبقة المثقفة في أفريقيا، والتي تشكلت على خلفية تاريخ مضطرب. يبين أن هذه الطبقة تطورت من جيلين أساسيين: الأفارقة الذين خدموا المستعمرين والعبيد المحررين من الأمريكتين، على الأقل في غرب أفريقيا. هذا التكوين المزدوج جعل هذه الطبقة تفتقر إلى الأصالة من جهتين:
1. عدم الأصالة تجاه مجتمعاتهم، حيث إنهم إما كانوا جزءًا من الطبقة المروءة التي خدمت المستعمرين أو من العبيد الذين اختارهم المستعمرون ليكونوا أدوات طيعة في المجتمعات المستعمرة.
2. عدم الأصالة في تركيبة الطبقة المثقفة نفسها، والتي كانت متنوعة ومزدوجة، مما أدى إلى تنافس أو تصادم رغباتهم.
هذه الطبقة، التي تطورت لتصبح ما يُعرف بـ "النخبة الكولونيالية"، تميزت بتدريبها على يد المستعمر لتصبح وريثة له، حيث حصلت على التعليم بلغة المستعمر وفرص للدراسة في الجامعات الغربية. هذه النخبة المثقفة أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من السلطة والتأثير في أفريقيا السوداء.
من كتاب " المثقفون والسلطة في أفريقيا السوداء" ص ( 6).
بصياغة مختلفة، عقب زوال الاستعمار، تولت معظم السلطات قادة منحدرين من أحفاد المتعاونين مع الاستعمار، واستولوا على مقاليد الحكم وتوجيهات الفكر. ضمت صفوفهم كذلك العبيد الذين حصلوا على حريتهم في الأمريكتين وأُعيد توطينهم في غرب أفريقيا، حالة خاصة بليبيريا.
الاستفسار المنطقي الذي يبرز هنا؛ هل كان يُتوقع من هؤلاء التمرد على أوليائهم؟ كما يشير بول اندا نفسه في مكان آخر، لم يكن انتقاء المستعمر لهؤلاء الحكام مبنياً على معايير الذكاء أو الكفاءة، بل بسبب الولاء والطاعة. هذا الوضع كان سائداً بجنوب القارة، بينما في شمالها، كانت غالبية النخبة الحاكمة والكوادر الفكرية تنتمي إلى ما يعرف بالطابور الخامس أو حزب فرنسا، الذين تأثروا بالثقافة الغربية تأثراً شديداً، إما بفعل الاستعمار أو بمحض إرادتهم، ومنهم من كان متفرجاً غير مهتم بمقاومة الاستعمار أو العمل على إنهائه من الجذور. هذا يفسر كيف تحول البعض إلى مغتربين فقدوا هويتهم، أو أولئك الراضين بأدوارهم كتابعين للغرب.
⁃السؤال لماذا لا يثور الفئة الباقية من المجتمع؟.
الإجابة: البرمجة واستراتيجية التغريب المنهجي.
يأتينا كامل الإجابة على السؤال من المفكر الألماني، غونثر أندرس/Anders Günther، في كتابه "تقادم الجنس البشري"، (L’obsolescence de l’’homme) ص (122)،
يشرح كيف وأد الغرب فكرة الثورة في المزاج الجماعي لدينا مسبقاً، وهذا الوأد، بنيان لمعرفة التطور التوافقي لدينا:
يقول غونثر
"تولى عهد أساليب هتلر المُنْقرض, ولم يَعُد ضروريا تبنّي العنف كوسيلة كفيلة لقمع التمرّد بشكل استباقي؛ حيث يكفي خلق تعبئة جماعية قويّة للحيلولة دون دخول حتى فكرة الثورة في عقول الرجال.
والمنهج المثالي في ذلك هو برمجة الأفراد منذ الولادة عن طريق الحدّ من قدراتهم البيولوجية الفطرية ثم المضي قدما في القوْلبة من خلال تقليل التعليم واختزاله في شكلٍ من أشْكال التكامل المِهَني؛ علماً بأن الأفق الفكري لدى الأُميّ محدودٌ وكلما اقتصر تفكيره على الطموحات المتواضعة قلَّ تمرُّده. ويجب التأكد من عَرْقلة الوصول إلى المعرفة الحقيقية وحصرها على النخبة... وتوسيع الفجوة بين المواطنين وبين المعرفة والعلوم، ومن الضروري تَخْدير محتوى المعلومات المخصصة لعامة الناس، حتى تتَجرّد عن كل طابع تخريبي (لمخططاتنا)، لا سيما الفلسفة. عطفاً على ذلك, يَتعيّن استخدام الإقناع وليس العنف المباشر. ويجب أن نَبثّ على النطاق الواسع, عبر التلفزيون، الترفيه الذي دائمًا ما يرضي الجانب العاطفي أو الغريزي.
وسَنُشغِل العقول بما يُلهي ولا يُجدي نفعا, حتى يصبح كل واحد بارعا في الجدل العقيم والموسيقى المستمر لمنع العقل من التفكير. عطفاً على سبق, من المُفضّل وضع الجنس في مقدمة الاهتمامات البشرية كمهدِّئ اجتماعي، فلا شيء أفضل من الجنس (لتهدئتهم)
بشكل عام, سَنحرص على إبعاد جدِّية الحياة وجَعل كل ما له قيمة عالية، تافهاً، ليشكِّل دائما مبرراً للحفاظ على الرذالة…
يُبتع⏬️
وحتى تصبح نشوة الإعلانات معيار السعادة البشرية ونموذج الحرية؛ وعندئذٍ تنتج برمجة العقول هذا؛ التكامل بذاتها بحيث يكون الخوف الوحيد (الذي يجب الحفاظ عليه، من قبل الفرد) هو الإقصاء عن النظام وفقدان القدرة على الوصول إلى الشروط اللازمة للسعادة (التي خلقناها).
ومن الضروري أن يُعامل الفرد من عامة الناس من نِتاج هذا المنهج؛ معاملة العِجْل، ووجوب المراقبة عليه، على غرار مراقبة القطيع، وإبراز كلُّ ما يمكن طمس بصيرته كأمرٍ جيدٍ له اجتماعيًا.
وبالمقابل, يجب أن نتعرض للسخرية والاختناق والمكافحة لكل ما من شأنه أن يهدد بإيقاظ (وعيه من سباته العميق). ويجب بالمقام الأول تصنيف أي عقيدة تشكك في النظام ( الذي صنعناه) على أنها عقيدةٌ تخريبية وإرهابية، مع وجوب التعامل مع من يدعمها بنفس المنظار. ومع ذلك، نلاحظ أنه من السهل جدًا رشوة شخص مُخرَّبٌ: كل ما عليك فعله هو توفير المال والسلطة له"- انتهى الاقتباس هنا.
من كتاب " تقادم الجنس البشري" ص ( 122).
بعد النصّ أعلاه أنا عظيم الاعتقاد أنكم أدركتم كيف قتل الغربي روح التمرد والثورة في المثقف والنخبة الحاكمة سواء، فوقعوا اتفاقياتٍ مجحفة في حق دُولهم دون أن يسبب لهم ذلك إزعاجًا في الضمير، هذا حال الحكّام، أما المثقف فصار يرضى بترديد ما يريده السيدي مخافة أن يحرم حضور ندواته في باريس أو لندن، أو يُمنع دخول أمريكا، فخان أمته.
والآن؛ مالدرس للقارة الأفريقية وما استراتيجية المقاومة؟
لا يمكن أن نحارب نظاما أو مؤسسة عملت لتحطيمنا لعقود من الزمن, دون أن نعرف خيوط اللعبة أفخاخ العدو, سبله في السيطرة على وعينا, وبما هندس تفكيرنا, و طرق استبداده لنا.
كتب الأديب والمفكر اللبناني، ميخائيل نعيمة (1889-1988) ، بصدده ذات مرة،-" قبل أن تفكروا بالتخلّص من حاكمٍ مستبدٍ، تخلصّوا مما يستبدّ بكم من عادات سيئة، وتقاليد سوداء".
في مواجهة استراتيجيات التسلط التي تهدف إلى هيمنة القوى الكبرى على شعوب العالم الثالث، يبرز مبدأ "lex parsimoniae" كحل فعّال. هذا المفهوم اللاتيني، الذي يدعو إلى البساطة في التفكير، يشير إلى أن الحلول البسيطة غالباً ما تكون الأكثر فعالية عند التعامل مع التحديات المعقدة.
التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم الثالث هو ثقافة التغريب التي تهدف إلى محو الهويات الأصيلة. ولكن الحل يكمن في العودة إلى الجذور الذاتية من حيث الفكر والثقافة والقيم. مثال رائع على هذا النهج هو مسار الهند نحو الاستقلال. قبل حصولها على الاستقلال في 15 أغسطس 1947، قامت مجموعة من المثقفين الهنود في عام 1931 بتأسيس مؤسسة بوليوود للأفلام كخطوة أولى نحو تحقيق الاستقلال الثقافي. ركزت بوليوود على تعزيز الثقافة الهندية التقليدية وانتقاد الانجراف نحو الثقافة الغربية.
في الوقت الحاضر، تتجلى نتائج هذه العودة إلى الأصالة في تفوق الهند على بريطانيا، مستعمرها السابق، في عدة مجالات:
- اقتصادياً: الاقتصاد الهندي يبلغ 2940 مليار دولار مقارنة بـ 2800 مليار دولار للبريطاني.
- ثقافياً: تنتج بوليوود أفلاماً تتميز بطابعها الثقافي الأصيل بمعدل يفوق خمسة أضعاف الإنتاج البريطاني.
- تكنولوجياً: الهند تحتل المرتبة الـ15 عالمياً في مجال التكنولوجيا الرقمية، بينما تحتل المملكة المتحدة المرتبة الـ18.
هذا التفوق اللافت يعكس أهمية العودة إلى الهوية والأصالة كركيزة أساسية للتقدم والاستقلال.
يُظهر النمط الصيني أيضًا مثالاً بارزاً لمقاومة التغريب، مع سنوات طويلة من نزاعات حرب الأفيون، وكذلك الحال بالنسبة لكوريا وتركيا. في تركيا مثلاً، لم يتفتح فنهم وينتشر على نطاق واسع إلا بعد عودتها لاحتضان تقاليدها وفخرها بتراثها الوطني، وذلك في مواجهة محاولات أوروبا المستمرة لسلب هويتها وغلبة النفوذ الأوروبي فيها.
تعتريني حالة من الاستياء الشديد عندما أرى الفن الأفريقي يسعى لغزو العالم من خلال صناعة السينما في نوليوود بنيجيريا، حيث يتم تقديم الثقافة الأفريقية باللغة الإنجليزية، وبقيم غربية، وأزياء أوروبية، ونمط تفكير يحاكي الغرب، ما يدفع للتساؤل كيف سيأخذنا العالم الآخر على محمل الجد.
بوصفنا أفارقة، يهدف منافسونا إلى تغريبنا، محاولين زرع وعي فينا يتوافق مع توقعاتهم.
يكمن الحل في العودة إلى الأصول والاعتزاز بالهوية الثقافية والاجتماعية وقيمنا المثلى. هذه الاستراتيجية المضادة، رغم بساطتها، تعد من التحديات الكبرى، خصوصًا في عالم يشهد محاولات من قبل شركات مثل نتفليكس لنشر محتوى يكرس قيمهم.
المفتاح يكمن في صمود المثقفين (Intellectuals Resilience) من خلال الدفاع الموحد عن الذات الأفريقية والهوية المشتركة. لا ينبغي أن ننتظر الأجيال القادمة؛ فالحقيقة هي أننا نحن الجيل الذي كنا ننتظره. لذا، اقرأ كثيرًا، وتثقف بغزارة!
إدريس آيات- جامعة الكويت
مقال تم نشره لأول مرة(03/10/2020)

جاري تحميل الاقتراحات...