"{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ}
فهل كانت تلك أول مرة ينظر بها إبراهيم إلى الشمس؟؟
لا......
إبراهيم رأى الحقيقة التي غابت عنه ومن ثم تكشفت له
الشمس قرءانياً هي " ظهور الحقيقة وإنتشارها"و التي تضئ لنا الطريق وتكشف لنا ما خفي في الظلام "
فهل كانت تلك أول مرة ينظر بها إبراهيم إلى الشمس؟؟
لا......
إبراهيم رأى الحقيقة التي غابت عنه ومن ثم تكشفت له
الشمس قرءانياً هي " ظهور الحقيقة وإنتشارها"و التي تضئ لنا الطريق وتكشف لنا ما خفي في الظلام "
فإذا أردت أن تكون إبراهيمياً.......عليك أن ترى الشمس بازغة......لكي تستطيع أن ترى الحقيقة المطلقة وراءها التي لا يمكن إخفاؤها
وحين رأى إبراهيم الطريق للحقيقة ....{قال يا قوم إنّي برئ مما تشركون*إنّي وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض #حنيفاً}.......عرف الحق ووجهته بعد أن تبين له.
وحين رأى إبراهيم الطريق للحقيقة ....{قال يا قوم إنّي برئ مما تشركون*إنّي وجهت وجهي للذي فطر السموت والأرض #حنيفاً}.......عرف الحق ووجهته بعد أن تبين له.
ولكن لكي نرى الشمس......علينا المرور بمراحل أخرى لكي نصل للحقيقة المطلقة.....
فإبراهيم .....رأى الكوكب .....ثم القمر.....فظهرت له الشمس....
ويوسف أيضاً......رأى أحد عشر كوكباً......والشمس.....والقمر....
فإبراهيم .....رأى الكوكب .....ثم القمر.....فظهرت له الشمس....
ويوسف أيضاً......رأى أحد عشر كوكباً......والشمس.....والقمر....
فالقمر هو الدليل على الشمس(الطريق للحقيقة)...بإنعكاس ضياء الشمس على القمر...فهو دليل على وجودها...
وحين أفلت الشمس....عرف إبراهيم بأنّ ما وراءها هو الحق...
(ما وراء الحقيقة)...
وحين أفلت الشمس....عرف إبراهيم بأنّ ما وراءها هو الحق...
(ما وراء الحقيقة)...
إذا حصلنا على الشمس والقمر فهم الطريق الصحيح...لأن الله جعلهم لنا حسباناً....لنصل بهم إلى الله.....
{ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَر#َحُسْبَانًا }
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ #بِحُسْبَانٍ}
{ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَر#َحُسْبَانًا }
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ #بِحُسْبَانٍ}
جاري تحميل الاقتراحات...