مُلهم ثقافي
مُلهم ثقافي

@culturalinspir

14 تغريدة 3 قراءة Apr 15, 2024
ثريد |
كيف دمرت المخدرات مسيرة افضل واغلى لاعب بالتاريخ
من الفقر ثم النجوميه والثراء ثم الكوكايين
فضل التغريدة وتابع السرد 👇
كان الفقر ملازما لدييجو مارادونا منذ ولادته في اكتوبر عام 1960 في قرية صغيرة في الارجنتين تدعى فريتو.
فالمنازل كانت متهالكة والقمامة في كل مكان ولا يوجد من يجمعها وبالاضافة الى ذلك فالمخدرات والعنف في كل ارجاء البلدة.
كان والد مارادونا يعمل في احد المصانع لكسب المال ليوفر عائلته حياة كريمة بينما كانت والدته ربة منزل تكتفي برعايته واخوته السبعة.
كانت والدة مارادونا مثالا للتضحية فكثيرا ما كانت تشتكي من الم في المعدة اثناء تناول الوجبات ولم يفهم الاطفال في هذا الوقت. ما هذا الالم.
ولكن بمرور الزمن سبب شكواها. وقد صرح مارادونا انها كانت تحاول ان توفر لهم اكبر قدر من الطعام وترفض ان تأكل معهم بحجة المرض.
ومن احدى التضحيات الكبيرة التي قدمها والدي مارادونا هو التوفير لشراء كرة قدم له في عيد ميلاده رغم الاحتياج المادي
قد اظهر مارادونا ابداعا كبير اثناء اللعب بالكرة واصبح معروفا لدى الجميع في فريتو باسلوبه المميز للاعب كرة القدم. والذي ليس له مثيل بين اقرانه واصدقائه
ادرك مارادونا ان له دورا كبير في انقاذ اسرته من الفقر والكرة هي ما مستقبل عائلته. بدل كل مجهود لاظهار قدراته ومهاراته وادراك ان الموهبة وحدها لا تكفي ويجب عليه توجيه كل ارادته للوصول الى هدفه.
وبالفعل انضم الى احد فرق الناشئين في الارجنتين وهو فريق جونيورز الارجنتيني. كان مارادونا اقوى من اقران في نفس عمره وهو يبلغ من العمر في هذا الوقت ثمانية سنوات لكنه اقصر في القامة من اغلبهم وشعر الكثير من مديري النادي ان هذه الموهبة كبيرة جدا على طفل يبلغ من العمر ثمانية سنوات لذا اتهمه البعض منهم انه شاب بالغ ولكنه يعاني من التقزم.
ولكن قُدمت شهادة ميلاده لاثبات عمره. لعب مارادونا في فريق٠ الناشئين بفضل مهاراته الكبيرة وقوة ساقيه في تسديد الكرات. واصبح من اهم لاعبي الفريق فلاعبي الخصم لا يجدون الحلول امام مراوغاته وقوته
فهو قادر دائما على احراز الاهداف للدرجة التي شعر فيها اولياء الامور للفرق المنافسة بان هذا الطفل مارادونا هو العدو الخطير على اطفالهم ولم يقبلوا ان شابا فقير وقصير مثل مارادونا يمكن ان يكون افضل من اطفالهم
لذا بدأوا في توجيه الكلمات المسيئة اليه مثل لقب الفأر القذر او الاسود اللون والبعض منهم طالب الفريق بطرده.
ولكن مارادونا لم يلتفت الى كل هذا وكان يسعى الى امر واحد وهو احراز الاهداف. وكان مدربه فرنسيس يرى ان هذه الكراهية كانت سببا في تقدم مستوى مارادونا
وان هذه الكراهية حولته الى لاعب منتصر داخليا قبل ان يكون منتصرا في النتائج فمارادونا شارة بان الكراهية هي دافع اكثر لاثبات نفسه للجميع. بقي حتى عامه الاثني عشر يتنافس على كأس الدوري للناشئين. وعندما وصل مارادونا الى عمر خمس وعشرين كان ينافس المنتخبات الاخرى على لقب كأس العال
اثناء لعب مارادونا لفريق جونيور ع والده الاستيقاظ 5 فجرا للذهاب الى عمله
وبعدها يرجع الى المنزل لاصطحاب ابنه الى النادي
ضاعف الفريق عدد التدريبات اليومية لمارادونا للارتقاء بمستواه.وكان صعبا للغاية ع مارادونا ووالده.فهم يستقلون اكثر من حافلة للوصول للنادي ويستغرق الامر ساعات..
عندما بلغ مارادونا عمر الخمسة عشر قررت ادارة النادي شراء شقة قريبة له لتوفير حياة اسهل لنجمها وعائلته.
فقد كان اصغر لاعب ارجنتيني يلعب في دوري
وقد صرح اخيه الاصغر بانه الان اصبح لدينا اب اخر يهتم باحتياجاتنا. ولكن مارادونا كان لديه هدف اكبر وهو شراء منزل كبير لعائلته وتعويضهم عن الفقر الذي عانوه طوال حياتهم
فقد كان اصغر لاعب ارجنتيني يلعب في دوري الدرجة الاولى كمحترف وليس كهاوي.
وقدم مارادونا اداء قوي ففي خلال وقت قصير اصبح معروفا لدى الجماهير والكل يتغنى باسمه بمجرد نزوله ارضية الملعب
مارادونا لم يكن فقط يلعب لاجل ولكن كان لديه اهداف اخرى تحفزه للتدريب. فعائلته في الدرجة الاولى ويرى انه المنقذ الوحيد لظروفهم المادية
ولكن ايضا الكراهية التي شاهدها في حياته والاتهامات الباطلة التي القيت عليه وعلى اقرانه من مدينته الفقيرة بانهم جاهلون
كان حافزا دائما لاثبات ان اقرانه وبلدته يمكن ان تخرج اسطورة كروية. فكان دائما يلعب مهما كانت حالته الجسدية ولا يشتكي حتى اثناء الاصابات وكان يتجاهلها ويلعب
اصيب مارادونا خلال مسيرته بكثير من الامراض منها الاكتئاب احياناً من كثرة الضغوط النفسية. وقد عرضه هذا في عمر متقدم للادمان ولكنه دائما ما كان يتجاهل كل هذا ويلعب كرة القدم فهي الامر الوحيد الذي يجعل لمارادونا قيمة واسم على حد تعبيره
فقد احب كرة القدم بكل روحه وقدم لها كل ما يملك من الوقت والمجهود سببا لفرحه وانقاذه هو وعائلته وفتح الباب امام الكثيرين من الفقراء للاعبي الكرة في الارجنتين.
في السنوات التالية لعب ديغو مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم عام 1986 وقتها احرز هدفه الشهير بيده
و بداية التسعينيات اصابه الغرور ووقع في فخ الكوكايين.
وهناك مقوله تقول ان مافيا ايطاليه دمرته واوقعته في المخدرات
وعلى اثر ذلك تم استبعاده من جميع بطولات كرة القدم
في عام1994 شارك مع منتخب بلاده بكأس العالم في امريكا. حقق انجازات قوية ولكن تم اكتشاف منشطات بدمه ليتم استبعاده من اللعب نهائيا
ولم يحقق من يومها اي نجاح يذكر في اي مجال دخل اليه
توفي مارادونا عام 2020 وهو لا زال في ال 60 من عمره ليطوي صفحة لاعب استثنائي اهمل هدية ثمينة وهبها له الله.
إذا اتممت القراءة اترك اثر جميل تأجر عليه سبح استغفر الله صلى على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

جاري تحميل الاقتراحات...