أسامة ابو عُمر
أسامة ابو عُمر

@osama3592

10 تغريدة 92 قراءة Dec 24, 2023
عِندما استطاع مولانا أبو خالد الخروج من سجون سلطة العمالة الفتحاوية عام2000بعد بداية انتفاضة الأقصى تم اتخاذ قرار تحويل القسام من خلايا إلى جيش منظم ولكن أرض القطاع لم يكن فيها جبال مثل أفغانستان ولا غابات ومستنقعات مثل الفيتنام ولا أراضي شاسعة مثل العراق والطبيعة غلابة بالمعارك+
فأحد نقاط القوة الفيتنامية كانت أن بسبب أجواء الفيتنام داخل الغابات المطيرة كانت قطعة الكلاشينكوف الروسية مصممة على أن تحتمل هذه الأجواء عكس قطعة الm16 الأمريكية التي بيد الجندي الأمريكي التي لا تحتمل هذه الأجواء فيعاني منها ومن صعوبة عملها أو مثلًا كهوف أفغانستان التي كانت+
ملاذ آمن للمجا.هد.ين الأفغان للتخطيط والإعداد والمناورة ..... كانت نَظرة شيخنا أبو خالد هي أن حَرب العصابات التي أسس قواعدها المُجا.هد المغربي عبد الكريم الخطابي هي الحَل ولكن تحتاج لمدينة ثانية ولم يكن بالإمكان بنائها إلا تحت القطاع فاستلهم فكرة الأنفاق من ثوار الفيتكونغ+
وأوكل مهمة حفر الأنفاق لسيف الله بالأرض والأعماق القائد رائد العطار وبدأ هو وتوأمه بالمقاومة أبو شمالة بتنفيذ الأمر مَر 24 عام على هذا الحَدث وأصبحت شَبكة الأنفاق طولها 500 كيلو متر بشكل متفرق .... 24 عام وأهداف الكيان القضاء على هذه الأنفاق التي صُنع بداخلها قسام 1 وعياش 250+
وشواظ 1 وشواظ 4 وقاذف الياسين البدائي وقاذف الياسين 105 وخَرج منها رجال الوهم المتبدد وغزوة ناحل عوز وبلعت هادار وشاؤول.
كان يُعاني الاحتلا.ل صاحب طائرات الf35 و f16 و الأباتشي والنووي من أنفاق بدائية حَفرها شُبان جامعيين بعتم الليل بعد إنهاء دوامهم الدراسي +
هذه الأنفاق تمثل عَقيدة غزاوية إعجازية لم يفهم الكثير كيف تأقلم هذا الشعب معها لم تُكشف يبحث الكيان في بيت حانون وبعد ٧٧ يوم يجد نفق محروق تم استخدامه والانتهاء منه ويشعر بالإنجاز العظيم مع أنه يعلم أن النفق خارج الخدمة أصبح ولكن كل هذا كان بسواعد رجال استشىهد الكثير منهم داخلها+
وسالت الدماء وكان كل العطاء من أجل حفرها وتجهيزها لن يتخيل أحد المجهود إلا إذا سَمع من أحد المجا.هد.ين بأذنه كمية العناء التي تقع على عاتقهم وكم من الأمراض أصابتهم في باطن الأرض بسبب نقص الأكسجين والظهر المنحني ولكن هرمون الكرامة كان عالي جدًا+
ولكن ايضًا رحمة الله لم تفارق هذه الأنفاق فليس من الغريب أن ينتهي الماء مع رجال الله فيشاهدوا الماء يخرج من باطن النفق حتى ترتوي حناجر صدحت بالله أكبر في ساح الوغى وليس من الغريب أن تَطل من عين النفق تحمل القاذف فتصيبك رهبة الحَرب فيأتيك صون من داخله ارمي يا سعد...هذا حدث والله+
لن تعايش هذا الشيء ولكن لا بأس إن قرأت رواية الزُمرة للأسير القسامي عمار الزبن الذي حدثه اثنان من الأسرى القىىىاميين عن ١٤ يوم وهم صائمين في أحد الأنفاق الدفاعية ينتظرون توغل العدو في حرب العصف المأكول رفقة ثلاث من رفقائهم لعلك تفهم جزء مما يعيشه رجال الله بهذه الأنفاق.

جاري تحميل الاقتراحات...