مُعاويَة
مُعاويَة

@AL_muslm2

7 تغريدة 20 قراءة Dec 23, 2023
ظاهرة السخرية من "المطاوعة" مُتوَعّد فاعلها بوعيد شديد
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما، قال:
(قال رجلٌ في غزوةِ تَبوكَ في مجلسٍ يومًا: ما رأيتُ مِثلَ قُرَّائِنا هؤلاء، لا أرغَبَ بُطونًا، ولا أكذَبَ ألسِنةً، ولا أجبَنَ عند اللِّقاءِ! فقال رجلٌ في المجلِسِ: كذَبْتَ =
ولكنَّك مُنافِقٌ، لأُخبِرنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونزل القرآنُ، قال عبدُ الله: فأنا رأيتُه مُتعلِّقًا بِحَقَبِ ناقةِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنكُبُه الحِجارةُ، وهو يقولُ: =
يا رسولَ اللهِ، إنَّما كنَّا نخوضُ ونَلعَبُ، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: { أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ } ).
وقد نزلت هذه الآيات { ولىٕن سألتهم لیقولنّ إنما كنا نخوض ونلعب قل أبٱلله وءایـٰتهۦ ورسولهۦ كنتم تستهزءون ۝٦٥ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إیمـٰنكم إن نعف عن طاىٕفة منكم نعذب طاىٕفة بأنهم كانوا مجرمین } في هؤلاء القوم في تبوك
ويُستفاد من هذا:
- توقير أحكام الله وأهل العلم والدعوة وعدم نبزهم بالخير الذي هم فيه، وهذه ظاهرة منتشرة في بلاد المسلمين وهي محاولة استنقاص واستحقار أهل التدين باتباعهم للسنة كالذي يسميهم أهل اللحى استنقاصا من الدين ويسخر من هذا، وأيضًا الجماعات الحركية التي تنبز أهل العلم بكلمة "فقهاء حيض ونفاس"
- ويستفاد من هذا أن اللعب والهزل قد يودي بك المهالك وما يأتي هذا إلا ممّن تعود القلب على الهزل والضحك وقلة الجدية في القول والعمل، كالمنشغل بالترفيه الذي يظن أن هزله يصلح حتى على الأحكام الشرعية ومظاهر التدين... وحتى لو قال "قاعد أمزح لا تشدها" نقول له ما قاله الله ورسوله=
{ أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون }
فيجب على المسلم ضبط النفس واستحضار خشية الله دائمًا فلا تدري لعل كلمة لا تلقي لها بالا تهلك فيها بجهنم كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلّم :

جاري تحميل الاقتراحات...