مفهوم النصر
١-لقد غلا وجفا في مفهوم النصر طائفتان:
الأولى زعمت أن مجرد الانتساب إلى الإسلام كاف واف في تحقق النصر، ولو تلبس المسلمون بالكبائر والجرائر!
فيكفي أنهم مسلمون!
والثانية زعمت أن أي خلل وكل نقص هو سبب تام في منع الانتصار على الأعداء.
ولو كان المسلمون متشبثين بأصول دينهم.
١-لقد غلا وجفا في مفهوم النصر طائفتان:
الأولى زعمت أن مجرد الانتساب إلى الإسلام كاف واف في تحقق النصر، ولو تلبس المسلمون بالكبائر والجرائر!
فيكفي أنهم مسلمون!
والثانية زعمت أن أي خلل وكل نقص هو سبب تام في منع الانتصار على الأعداء.
ولو كان المسلمون متشبثين بأصول دينهم.
فليس صحيحا أن المسلمين إذا قصروا في بعض السنن أن الله يحجب نصرهم على الكفار!
ولقد انتصر المسلمون على أعدائهم بما معهم من الإيمان والعدة ولو وجد في الجند أو الأمراء بعض الذنوب، فالمجاهدون ليسوا بمعصومين،فمتى اجتمعت أسباب النصر وشروطه المادية والمعنوية، وانتفت موانعه تحقق بإذن الله
ولقد انتصر المسلمون على أعدائهم بما معهم من الإيمان والعدة ولو وجد في الجند أو الأمراء بعض الذنوب، فالمجاهدون ليسوا بمعصومين،فمتى اجتمعت أسباب النصر وشروطه المادية والمعنوية، وانتفت موانعه تحقق بإذن الله
وليس صحيحا أن الله ينصر المؤمنين المفرطين باختيارهم في أسباب النصر كلها أو بعضها بزعم التوكل على الله!
وليس من الضروري لانتصار المسلمين أن تكون قوتهم مكافئة لقوة عدوهم في عددٍ أو عُدّة!
وعامة الانتصارات الكبرى ما تحقق فيها ذلك.
قال الله:"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"
وليس من الضروري لانتصار المسلمين أن تكون قوتهم مكافئة لقوة عدوهم في عددٍ أو عُدّة!
وعامة الانتصارات الكبرى ما تحقق فيها ذلك.
قال الله:"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"
وليس صحيحا أن ما يحتاجه المسلمون لينتصروا هو قائد كصلاح الدين!
فلو ظهر مثل صلاح الدين اليوم في أمة لا تجاهد فإنه لن ينتصر.
فالقائد الجدير بالنصر لا يخرج إلا من أمة مجاهدة ناهضة، فالأمة المجاهدة شرط لوجود القائد، وليس العكس
وانتصار الإيمان باستعلاء أهله وثباتهم على الحق حتى الممات
فلو ظهر مثل صلاح الدين اليوم في أمة لا تجاهد فإنه لن ينتصر.
فالقائد الجدير بالنصر لا يخرج إلا من أمة مجاهدة ناهضة، فالأمة المجاهدة شرط لوجود القائد، وليس العكس
وانتصار الإيمان باستعلاء أهله وثباتهم على الحق حتى الممات
وليس صحيحا أن أهل الإسلام والسنة الغالب على تاريخهم الهزيمة وعدم التمكين!
وإنما يقع الابتلاء والمدافعة والصبر واليقين ومن ثم يأتي التمكين!
وهذا حال الصحابة في دولتهم النبوية، ومن بعد في عهد الراشدين، ودول المسلمين.
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
وإنما يقع الابتلاء والمدافعة والصبر واليقين ومن ثم يأتي التمكين!
وهذا حال الصحابة في دولتهم النبوية، ومن بعد في عهد الراشدين، ودول المسلمين.
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
ودين الحق منصور بالحجة والبيان وساطع البرهان، فلا يهزم أبدا!
وقد ينتصر أهله بالسيف والسنان، وقد يهزمون إن هم فرطوا في الأخذ بالأسباب، ولم يعملوا وفق السنن الإلهية.
"أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم"
واستشهاد الأنبياء والأولياء سبب لانتصار الحق.
وقد ينتصر أهله بالسيف والسنان، وقد يهزمون إن هم فرطوا في الأخذ بالأسباب، ولم يعملوا وفق السنن الإلهية.
"أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم"
واستشهاد الأنبياء والأولياء سبب لانتصار الحق.
والدعاء الصادق والنصح الواثق والتوبة النصوح والتربية الجهادية والبذل المالي والإعداد الإعلامي ومجافاة الترف والسرف- كل ذلك من أسباب النصر وعدته، وإدراك سنن الله في التغيير والإصلاح والمدافعة والتمحيص ومداولة الأيام بين المؤمنين والكافرين واستدراجهم - هو بداية طريق النصر والتمكين.
جاري تحميل الاقتراحات...