📚خطورة التصرف في النص والرواية اعتمادًا على النسخ الضعيفة📚
١- في مسند الإمام أحمد طبعة المكنز حديث (15038): «السائبة جبار» كذا أثبتوا:«السائبة» من بعض النسخ المتأخرة، والرواية هنا كما في غالب النسخ الجيدة والموثقة: «السائمة»، وهو الذي نص عليه الإمام أحمد نفسه في الحديث
١- في مسند الإمام أحمد طبعة المكنز حديث (15038): «السائبة جبار» كذا أثبتوا:«السائبة» من بعض النسخ المتأخرة، والرواية هنا كما في غالب النسخ الجيدة والموثقة: «السائمة»، وهو الذي نص عليه الإمام أحمد نفسه في الحديث
٢- السابق حيث قال: «قال خلف بن الوليد: السائمة» وخلف بن الوليد هو راوي الرواية التي نتكلم عنها.
وفيها في الحديث (23907): «سمعت صخرًا يحدث عن سبيع» كذا أثبتوا: «سبيع» من بعض النسخ المتأخرة وقد تم إصلاحه فيها، والذي في غالب النسخ: «سبيعة»، وما أثبتوا وإن كان هو الصواب في واقع إلا
وفيها في الحديث (23907): «سمعت صخرًا يحدث عن سبيع» كذا أثبتوا: «سبيع» من بعض النسخ المتأخرة وقد تم إصلاحه فيها، والذي في غالب النسخ: «سبيعة»، وما أثبتوا وإن كان هو الصواب في واقع إلا
٣- أن الصواب في الرواية هو "سبيعة"، كذا وقع في العلل للإمام أحمد (٢ / ٢٠٤)، ونص البخاري رحمه الله على أن شعبة أخطأ في هذا الحديث وقال: سبيعة، ففي المؤتلف والمختلف للدارقطني (٣ / ١٣٣٦) من رواية ابن فارس عن البخاري قال: "قال شعبة: سبيعة، ولا يصح". وينظر الإكمال لابن ماكولا (٤/ ٢٥٢)
٤- فهذان النموذجان يؤكدان على خطورة الاعتماد على النسخ الخطية الضعيفة، والتصرف في النص والرواية منها.
جاري تحميل الاقتراحات...