8 تغريدة 20 قراءة Dec 23, 2023
مشاعر قاتلة ‼️
وراء هذه الصورة اللطيفة قصة حزينة ونهاية مأساوية بين دولفين وقع في حب صديقته و مدربته مارجريت ثم قرر أن يتقرب منها ويحبها ويتعلق بها الى إنتهى به الحال الى إنهاء حياته ومن ثم الموت بعد ما إبتعدت عنه صديقته وفارقته
القصة كلها بدأت حين بدأت شابة صغيرة إسمها تعليم الدلافين طريقة التواصل مع البشر
ومن بين الدلافين التي تدربها كان هناك دولفين اسمه Peter وعمره 6 سنوات
مارجريت كانت تدرب الدولفين على فترات ، حتى قررت في يوم أن تبقى كامل اليوم مع الدولفين حتى تعلمه الكلام وكانت تتبع أسلوب الأم وهي تعلم أطفالها نطق الحروف والقيام بالحركات
بيتر كان ذكي ويتعلم بسرعة وينطق عبارات مثل Hello Margaret بطريقة واضحة نسبيا
حين كان يشعر بملل ويريد اللعب يقول لها Play , Play
بالطبع الدولفين له طريقته الخاصة في الكلام وليس مثل البشر تماما لكن كلامه كان مفهوم بشكل ما
بدأ بيتر يتعلق بها ويحب وجودها بجانبه
فلما كانت تذهب للنوم كان هو ينام بالقرب من فراشها في أخر حمام السباحة
وحين كانت تنشغل عنه أو تتحدث مع شخص آخر، كان يغار عليها ويبدأ بإصدار أصوات عالية حتى تعود له وتهتم به.
حب وانجذاب بيتر ازداد مع الوقت، حتى لم يعد يطيق الوقت بدون وجودها بجانبه
بيتر كان يحاول التقرب منها أكثر وأكثر
وقد ذكرت في ثريد سابق من قبل عن أن الدلافين تستطيع شم الفيرمونات وهرمونات الإناث وتحدث لهم إثارة جنسيه
والمدهش أنه كان يحاول لفت انتباهها فلما كانت تذهب للراحة بفراشها وتسحب الستارة حتى تنام ،كان يرمي الكرة عليها حتى تعود له وتلعب معه
وفي يوما ما ، المختبر الذي كان يجمع بيتر مع صديقته مارجريت تم وقف تمويله
كل الدلافين بما فيهم بيتر تم نقلهم لمختبر آخر وهنا كانت لحظة الفراق الحزينة بينهم ، وابتعدت مارجريت تماما عن بيتر
بيتر عاش أسبوع حزين ورفض أن يتواصل مع أي أحد غيرها ورفض حتى الطعام.
ولما طال غياب صديقته الغالية لم يتحمل الفراق وقرر أن يختار الموت
الدلافين بحاجة لتنفس الهواء وتحتاج الى الصعود لسطع الماء لاستنشاق الاكسجين ، لذلك بيتر قام بإغراق نفسه حسب ما ذُكر في تقرير المختبر
تفاجأت مارجريت بخبر وفاة بيتر وحزنت للغاية ،وفي الحقيقة القصة أثرت في كثير من الناس
وتم عمل قصص وحكايات مقتبسة منها واستضافت قناة BBC مارجريت حتى تحكي عن تجربتها مع ألطف دولفين كانت تدربه
والقصة موجودة على اليوتيوب لو تحب تشوف تفاصيل أكثر عنها

جاري تحميل الاقتراحات...