26 تغريدة 33 قراءة Dec 22, 2023
* دوموزي *
____________________
إن اللاعب في "لعبة الأمم" مجبر بطبيعة محيطه على التحرك في اللعبة التي لا شأن لها، أحياناً، مع الربح. إن هدف اللاعبين الدائم في لعبة الأمم هو استمرار اللعبة لأن توقفها يعني الحرب المحتمة".
عميل ال cia مايلز كوبلاند
كتاب ( لعبة الأمم )
يتبع ....
ليس من الضروري أن يكون الشخص عميلاً كي يقوم بالخدمات المطلوبة، بل يكفي نوعا من الاتفاق الودي لتبادل المعلومات كي يصبح أكثر أهمية من أكبر العملاء"!
ذكر الوزير السابق الدفاع الالمانية الاتحادية اندرياس فون بولوف في كتابه
( ال CIA و احداث سبتمبر ) : إلى أن هجمات 11 سبتمبر2001 كانت عملية سرية ذاتية الصنع الهدف منها التأثير على الرأي المحلي وإقناع الأمريكيين بدعم غزوات أفغانستان والعراق.
لم تكن احداث سبتمبر هي العملية الوحيدة في دهاليز اقبية الاستخبارات الامريكية !! بل كانت عملية بيرل هاربر التي كانت يومها تحتاجها الولايات المتحدة لدخولها الحرب العالمية الثانية والتي يرفض الشعب الامريكي دخول تلك الحرب ...
x.com
صرح مورغان رينولدز، وهو أستاذ بجامعة تكساس وعضو سابق بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، إن "أحداث سبتمبر (أيلول) كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية للهيمنة على العالم".
كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية"، الصادر عام 2008، الذي شارك في تأليفه 11 كاتب، قال محررا الكتاب ديفيد راي غريفين، وبيتر ديل سكوت، "إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفنّد الرواية الرسمية بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات
التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف حريات الأميركيين".
أستاذ القانون ريتشارد فوولك، رئيس مؤسسة سلام العصر النووي، بقوله "إن إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع"، وأضاف فوولك "أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك اليوم، حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء.
ذكر ديفيد إيك في كتابه الشهير(أليس في بلاد العجائب وكارثة مركز التجارة العالمي ):التقرير الذي قال إن جثة أنثى من الطاقم الجوي قد وجدت في أحد شوارع منهاتن ويداها مقيدتان.حسناً إذن دعونا ندعي بأن تلك كانت تقارير مهرطقة في ذلك الوقت، تماماً مثل قائمة السي آي إيه عن الخاطفين العرب.
على الهواء مباشرة يوم 2 نوفمبر 2007 وعلى قناة الجزيرة الإنكليزية ، بنازير بوتو تصرح باسم قاتل أسامة بن لادن أربع سنوات قبل إعلان الإدارة الأمريكية قتله وإلقاء جثته في البحر  ؟ هذا التصريح ادى الى ان تدفع الثمن غاليا و هو حياتها بعد اغتيالها عن طريق الفرقة الخاصة ل (ديك تشيني)
واعترف رئيس أركان الجيش الباكستاني السابق الجنرال ميرزا اسل بيك ان شركة بلاك ووتر التي تستخدمها المخابرات الامريكية في عمليات القتل والاغتيال متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري ورئيسة وزراء باكستان بنازير بوتو ...
والسؤال ما السر الذي ادى الى قتل بنازير بوتو من اجل تصريح عن مقتل بن لادن قبل اربع سنوات من مسرحية قتله ورميه في البحر في عهد ادارة اوباما! ولمعرفة هذا السر الذي يعد من المحرمات بالنسبة لادارة بوش الابن ذاك الوقت نعود الى اول تصريح لاسامة بن لادن عن عدم مسؤوليته عن احداث سبتمبر !
بعد ثلاث سنوات عن تفجير مركز التجارة العالمي وفي ثاني تصريح له بعد نفيه في اول تسجيل انه غير مسؤول عن عملية احداث سبتمبر خرج في تسجيل ثاني و بشكل مختلف وكأنه ليس هو اضافة الى مكان التسجيل وكأنه استوديو
موقعFBIالرسمى والذى لم يذكر أبداً هجمات سبتمبر كسبب لطلب القبض على بن لادن،بل ذكر فقط أنه مطلوب لتورطه فى تفجير السفارة الامريكية بكِنيا وتنزَنيا فى1998.وعندما سُئل رِكس تومب مسؤول المكتب للعلاقات العامة عن ذلك قال أن“مكتب التحقيقات الفدرالى ليس لديه دليل يربط بن لادن بـ9\11”!
فإبان غزو أفغانستان تم إذاعة مقطع قيل أن القوات الأمريكية“عثرت عليه فى منزل بمدينة جلال أباد”يُفترض أنه لِه يعترف فيه بتورطه فى الهجمات.لكن بتحليل سريع وبسيط له يتبين أن أنف بطله أضخم كثيراً من أنف المنسوب إليه وأن أسلوبه الإنفعالى فى الكلام لا يمت لأسلوب بن لادن الهادىء بصلة.
الأدهى من ذلك أنه يَظهر فى المقطع وهو يكتب مستعملاً يده اليمنى رغم أن موقع الإف بى آى نفسه يقول أنه أعسر![5] وقبيل إنتخابات 2004 بأربعة أيام فقط تمت إذاعة فلماً آخر له -مكوّن من صورة شبه ثابتة مأخوذة من تسجيل قديم ومضاف إليها الكلمات والجسد والخلفية
أما عن سبب تزوير الإدارة الأمريكية لأفلامه والإبقاء على صورته كإرهابى مخيف فواضح كالشمس.. فبدون ذلك تخفت دقات طبول الحرب ويتبخر كارت الإدارة الأمريكية الرابح الذى تسدعيه كلما احتاجت “بعبعاً” يخيف شعبها ويُسكت الأصوات الداعية للسلام ويبرر الحرب ونفقاتها المهولة.
قد يقول قائل وأين كان أسامة من كل ذلك ولماذا لم يَظهر للعلن فى تسجيل حقيقى مدافعاً عن نفسه؟ والرد هو مفاجأة ذلك المقال الكبرى.. وهى أن أسامة مات منذ ديسمبر 2001. فقد نُشرت تقارير عديدة منذ أواخر 2001 تؤكد وفاته منها تقرير لجريدة الوفد نقلته الديلى ميل البريطانية
ويتفق مع شهادة أحد قادة طالبان لمجلة باكستانية بأنه مات فى ديسمبر 2001 بمنطقة تورا بورا ، ويعضد تلك الشهادة تحليلات مؤسسة دال مول للذكاء الصناعى السويسرية والتى أكدت بنسبة 95% أن تسجيله المذاع فى 2002 يختلف فى نبرة الصوت عن ما قبله. وقد ألمحت السى آى ايه ذاتها فى يونيو 2010.
صرح وزير المخابرات الإيرانى حيدر مصلحى بعد إعلان أمريكا عن قتل اسامةابن لادن أن ان بن لادن مات منذ سنوات عديدة !!
فيدِل كَسترو زعيم كوبا السابق يتوصل من خلال قراءاته للوثائق الأمريكية المسربة على موقع وِكِيليكْس الى إستنتاج مشابه حيث قال أن مَن كان يظهر فى أفلام بن لادن بعد 2001 ليس سوى “ممثل ردىء
وزيرة الخارجية فى عهد بِل كلنتن مدلِن ألبرايت حيث قالت فى 2003 أن أسامة قد قُتل وأن جثته محفوظة فى الثلج إستعداداً للإعلان عن قتله فى توقيت مناسب !
ستيف بايكزِنِك -والذى عمل مساعداً لثلاثة وزراء خارجية أمريكيين وعمل مع بن لادن أثناء مساعدة الأمريكان له فى حربه ضد الروس وعمل مع الإستخبارات والجيش الأمريكى- يؤكد مجدداً بعد العملية التى يٌفترض مقتل بن لادن بها أن أسامة قد مات فى 2001 لأنه كان مريضاً بـ”متلازمة مرفان
وهو مرض وراثى يتسبب فى تعملق العظام (طول بن لادن كان حوالى 195 سم وكان يستعين بعصاة للمشى) ويصيب أنسجة الجسم ويقصر من عمر صاحبه، وأن بوش الإبن كان على علم تام بوفاته، كما أبدى بايكزِنِك إستعداده للشهادة أمام مجموعة من المحلفين بأن هجمات 11 سبتمبر بأكملها كانت تمثيلية
وقد أعزى ذلك السياسى والعسكرى المخضرم إختيار توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن الى حاجة أوباما لإسكات الأصوات المتعالية المشككة فى مولده بأمريكا وبالتالى فى شرعيته كرئيس للدولة (وهى مشكلة سببت حرجاً كبيراً له هناك قبل أن تزيد شعبيته ما بين 3%-13% بعد الإعلان عن قتله لأسامة)
وأيضاً الى إعتراض الباكستانيين على غارات أمريكا المستمرة بمنطقة القبائل الحدودية والتى أودت بحياة الآلاف حتى الآن بخلاف الميتمين والمعاقين وزعزعة إستقرار البلد

جاري تحميل الاقتراحات...