لم تكن احداث سبتمبر هي العملية الوحيدة في دهاليز اقبية الاستخبارات الامريكية !! بل كانت عملية بيرل هاربر التي كانت يومها تحتاجها الولايات المتحدة لدخولها الحرب العالمية الثانية والتي يرفض الشعب الامريكي دخول تلك الحرب ...
x.com
x.com
قد يقول قائل وأين كان أسامة من كل ذلك ولماذا لم يَظهر للعلن فى تسجيل حقيقى مدافعاً عن نفسه؟ والرد هو مفاجأة ذلك المقال الكبرى.. وهى أن أسامة مات منذ ديسمبر 2001. فقد نُشرت تقارير عديدة منذ أواخر 2001 تؤكد وفاته منها تقرير لجريدة الوفد نقلته الديلى ميل البريطانية
صرح وزير المخابرات الإيرانى حيدر مصلحى بعد إعلان أمريكا عن قتل اسامةابن لادن أن ان بن لادن مات منذ سنوات عديدة !!
وزيرة الخارجية فى عهد بِل كلنتن مدلِن ألبرايت حيث قالت فى 2003 أن أسامة قد قُتل وأن جثته محفوظة فى الثلج إستعداداً للإعلان عن قتله فى توقيت مناسب !
ستيف بايكزِنِك -والذى عمل مساعداً لثلاثة وزراء خارجية أمريكيين وعمل مع بن لادن أثناء مساعدة الأمريكان له فى حربه ضد الروس وعمل مع الإستخبارات والجيش الأمريكى- يؤكد مجدداً بعد العملية التى يٌفترض مقتل بن لادن بها أن أسامة قد مات فى 2001 لأنه كان مريضاً بـ”متلازمة مرفان
وقد أعزى ذلك السياسى والعسكرى المخضرم إختيار توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن الى حاجة أوباما لإسكات الأصوات المتعالية المشككة فى مولده بأمريكا وبالتالى فى شرعيته كرئيس للدولة (وهى مشكلة سببت حرجاً كبيراً له هناك قبل أن تزيد شعبيته ما بين 3%-13% بعد الإعلان عن قتله لأسامة)
وأيضاً الى إعتراض الباكستانيين على غارات أمريكا المستمرة بمنطقة القبائل الحدودية والتى أودت بحياة الآلاف حتى الآن بخلاف الميتمين والمعاقين وزعزعة إستقرار البلد
جاري تحميل الاقتراحات...