13 تغريدة 9 قراءة Dec 22, 2023
هاشتاق #احموا_النساء_من_الاغتصاب" التريند في العالم العربي والنشطاء وطالبوا فيه بحماية النساء من الأغتصاب الذي تعرضت له نساء في السودان والاتهام موجه لجماعة الدعم السريع ، في هذا الثريد جمعت شهادات مرعبة لنساء تعرضن للاغتصاب من طرف هذه الجماعة
-فضل التغريدة وانشرها لكي تصل الى الجهات المسؤولة
منذ ابريل الماضي و"قوات الدعم السريع"، وهي قوة عسكرية مستقلة، وميليشيات متحالفة معها في السودان تغتصب في النساء والفتيات في عاصمة ولاية غرب دارفور، وهن هاربات من القتال في الأسابيع الأخيرة .. وهذا مو كلامي هذا كلام منظمات حقوقية وشهادات لناس شافو لي حصل.
"قوات الدعم السريع"، وكما عرفتها في ثريد سابق وهي قوة عسكرية مستقلة، وميليشيات متحالفة معها في السودان اغتصبت عشرات النساء والفتيات في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وهاربات إلى تشاد بين أواخر أبريل وأوخر يونيو 2023. يبدو أن المهاجمين استهدفوهن بسبب انتمائهن إلى إثنية المساليت، وفي بعض الحالات، لأنهن كن ناشطات معروفات.
منذ بدء النزاع المسلح في السودان بين "القوات المسلحة السودانية" وقوات الدعم السريع في 15 أبريل، شنت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة ذات الأغلبية العربية هجمات متكررة على البلدات والقرى في ولاية غرب دارفور. استهدفت هذه الهجمات بشكل أساسي مناطق يقطنها المساليت، إحدى المجموعات السكانية غير العربية الرئيسية.
بدأت الهجمات في مدينة الجنينة في 24 أبريل واستمرت حتى أواخر يونيو وتسببت بقتل وإصابة العديد من المدنيين، وأجبرت أكثر من 366 ألف شخص على الفرار إلى تشاد المجاورة. على مجلس الأمن الدولي عقد إحاطة إعلامية عاجلة لـ "الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع".
حقوقيين قالو: "يبدو أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها مسؤولة عن عدد هائل من حالات الاغتصاب وغيرها من جرائم الحرب أثناء هجومهم على الجنينة حينها وطالبو مجلس الأمن الدولي أن يتخذ خطوات عاجلة لوقف هذه الفظائع
في أواخر يوليو حقوقيون قامو بسماع تسع نساء وفتاة عمرها 15 عاما من الجنينة تعرضن للاغىًصاب وأشكال أخرى من العىْف الجنسي. تعرضت أربعة، من بينهن الفتاة، للاغتصاب من قبل عدة رجال. كما قابلت هيومن رايتس ووتش أربع نساء شهدن أعمال عىْف جنسي أو نتائج الاغىًصاب بعد حدوثه مباشرة، بالإضافة إلى خمس مقدمات للخدمات، بينهن عاملات طبيات دعمن ضحايا العىْف الجنسي في الجنينة.
قالت النساء إن ما بين مهاجم واحد وستة مهاجمين مسلحين ارتكبوا أعمال عنف جنسي. تضمنت معظم مجموعات المهاجمين رجال يرتدون زي قوات الدعم السريع الكامل أو الجزئي، وبعضهم كانوا يرتدون ملابس مدنية.
في كثير من الحالات، قدِموا في مركبات تحمل علامات قوات الدعم السريع. تعرفت امرأة على الشخص الذي اعتدى عليها على أنه من العرب المقيمين في الجنينة، وارتكب المسؤولون عن الاغتصاب أيضا انتهاكات جسيمة أخرى، منها الضرب، والقتل، ونهب المنازل، والشركات، والمباني الحكومية أو حرقها، قالت جميع الضحايا إن المهاجمين ذكروا صراحة هويتهم الإثنية واستخدموا شتائم عنصرية ضد المساليت أو غير العرب بشكل عام.
وحتى اوضح لكم سبب هجوم الدعم السريع على الأفارقة فمنذ العام 2019، تقاتل قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بشكل متكرر جماعات المساليت المسلحة في غرب دارفور (هي جماعات افريقية). كما أدت المظالم التاريخية القائمة على العرق، بما فيه تقاعس الحكومة السودانية عن معالجة مسألة استخدام الأراضي وملكيتها، إلى تأجيج التوترات.
خلال حملة التطهير العرقي التي شنها الرئيس عمر البشير في دارفور والتي بدأت في العام 2003، هاجمت القوات الحكومية والميليشيا المعروفة بـ "الجنجويد"، التي أصبحت فيما بعد قوات الدعم السريع، المجتمعات غير العربية، بما فيها المساليت.
في اليوم الأول للهجمات على الجنينة في 24 أبريل دخل خمسة رجال مسلحين عرب بملابس مدنية منزل طالبة جامعية عمرها 20 عاما وأربع نساء أخريات في حي الجبل. طالبوا بمعرفة قبيلة النساء. قالت: "كذبنا وقلنا برقو". "لكنهم قالوا: "لا، أنت من المساليت، أنت نوبية [مصطلح يستخدم في السودان بمعنى "متمردين" أو غير عرب]. "اغتصبني أحدهم بينما انتظر الآخرون في الخارج. ثم جاء آخر واغتصبني".
قالت إنه بعد أكثر من شهرين، ظل الهجوم يلازمها: "أبكي كثيرا، وعندما أبكي، حلقي يؤلمني. لا أستطيع النوم، لا أشعر أنني طبيعية. عندما أسير في الخارج، أتوه باستمرار. لا أستطيع أن أجد طريقي عندما أحاول الذهاب إلى أي مكان".
في أربع حالات ذكر المهاجمون صراحة عمل المرأة في حقوق الإنسان وفي إحدى الحالات ذكروا عمل زوجها، ما يشير إلى أنهم كانوا يعرفون من اعتدوا عليهن.
ووقعت كذلك بعض أعمال العنف الجنسي أثناء محاولة المدنيين الفرار إلى تشاد. قالت امرأة (27 عاما) إنها أثناء فرارها من المدينة، صادفت زميلة سابقة (18 عاما) تحتضر جراء إصابتها برصاصة في كتفها الأيسر وملقاة على جانب الطريق. قالت الزميلة إنها اغتُصبت ثم أطلُق عليها الرصاص، وطلبت من المرأة أن تخبر عائلتها ألا تبحث عنها. فرت المرأة بسرعة من المنطقة خوفا من تعرضها للهجوم. انضمت إلى مجموعة من المدنيين الفارين إلى تشاد وقالت إنه في الطريق، حاول أفراد قوات الدعم السريع أخذ ثلاث فتيات مراهقات بالقوة من المجموعة، وعندما رفضت الفتيات، أطلقوا النار عليهن وقتلوهن.
قالت طالبة اقتصاد (28 عاما) إن ثمانية رجال مسلحين، بينهم اثنان يرتديان زي قوات الدعم السريع وستة في ملابس مدنية، دخلوا منزل أسرتها في حي التضامن بالجنينة في 8 يونيو حوالي الساعة 4 مساء، قائلين إنهم كانوا يبحثون عن رجال وأسلحة
كان حوالي 20 شخصا من الأقارب والجيران يحتمون في المنزل في ذلك الوقت. ضرب المهاجمون الرجال الستة في المنزل بالعصي والأنابيب البلاستيكية. قالت إن أحد المهاجمين طالب الجميع بتسليم هواتفهم الخلوية. قالوا إنهم ليس لديهم هواتف، لكن أحد المهاجمين عثر على هاتف المرأة في غرفة نومها، وأمرها بالحضور إلى الغرفة لتريه المكان الذي كانت تخفي فيه هاتفا آخرا، قالت: "فتش ثدييّ وفي الأسفل هناك، لكن لم يكن لدي هاتف آخر. قال: عليك أن تضحي بنفسك وإلا سنطلق النار على إخوتك، فقلت: لا، اقتلوني ودعوا إخوتي وعائلتي يعيشون، أطلقوا سراحهم. قلت إنني سأضحي بحياتي، لكنه قال: "نحن لا نقتل النساء"، ثم قال إنه عليّ أن أستلقي".
صرخت الطالبة لجذب انتباه أمها وعندما جاءت أمها راكضة أطلق أحد الرجال النار على الأم وأصابها في ساقها. أخطأت طلقة أخرى بصعوبة عمة المرأة التي كانت تحاول أيضا حمايتها. قالت: "كانت الرصاصة مدوية جدا. شعرت أنه لا أمل لدي. كانوا سيقتلونهم أمامي. صوّب البندقية إلى رأسي واغتصبني"، أذاها المهاجم،. أخذتها عائلاتها إلى المستشفى حيث عالجتها الطبيبة وخاطت جراحها، ووصفت لها وسائل منع الحمل الطارئة والأدوية للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا.
باكرا صباح 26 يونيو عادت امرأة (24 عاما) مع أمها إلى منزلها في حي التضامن الذي نهبه مقاتلو قوات الدعم السريع والميليشيات قبل أسابيع، أملا في استعادة بعض ملابس أطفالها الثلاثة. اقترب من النساء رجلان مسلحان بملابس مدنية وثالث يرتدي زي قوات الدعم السريع. قالت الشابة إنها تعرفت على الرجال الثلاثة الذين يعيشون في حي الجبل.
طالبوا في البداية النساء بتسليم أي أسلحة يخفينها في المنزل. ثم أمر أحد الرجال المرأة الشابة بالنوم معه، وهددها بأنها إذا لم تفعل ذلك، فسوف يطلق النار على أمها. أطلق النار وكاد يصيب أمها. ثم أمسك الرجل الشابة وجرّها إلى المنزل المتضرر واغتصبها. قالت المرأة إنه بعد أن انتهى، جاء رجل آخر من المجموعة المكونة من ثلاثة رجال يريد أن يفعل الشيء نفسه، لكن الرجل الثالث أوقفه قائلا: "نريد أسلحة ورجالا، وليس نساء، لذا اتركوهن".
قالت فتاة (15 عاما) إنها وعائلتها كانوا يحتمون مع أربع عائلات أخرى في منزل في حي المدارس بالجنينة عندما اقتحمت مجموعة من نحو 20 عنصر من قوات الدعم السريع المنزل ظهرا تقريبا في 7 أو 8 يونيو، بدأوا بضرب الناس في الداخل بعصي معدنية. أظهرت الفتاة للباحثات ندبة كبيرة في أعلى ذراعها اليسرى وندبة أخرى على أذنها حيث قالت إنها أصيبت.
قالت إن خمسة من الرجال طلبوا من كل من في المنزل المغادرة، ثم أخذوها إلى غرفة أخرى حيث اغتصبها كل واحد منهم على مدار ست ساعات. قالت: "عندما غادروا أخيرا، حاولت المغادرة لكنني سقطت على جانب الطريق. وجدني رجل في النهاية وحملني على ظهر حمار إلى مركز الشرطة الاحتياطية المركزي. مكثت هناك لمدة 10 أيام قبل أن أتمكن من الفرار".
كانت معلمة لغة إنغليزية (29 عاما) في المنزل مع أطفالها الثلاثة الصغار في حي الجبل في وقت مبكر من النزاع، عندما دخل رجلان عربيان مسلحان يرتديان ملابس مدنية غرفتها في منتصف الليل. قالت: استيقظت وسألني أحدهم: هل أنت نوبية أم عربية؟ فقلت إنني عربية... قال: إذا كنت من النوبة سأغتصبك حتى الموت، إذا كنت عربية، فهذه ليست مشكلة، لكن يجب أن تتزوجيني. ثم قال: إذا لم تنامي معي، سأغتصب أطفالك وسأقتلك".
ثم نادى الرجل الثاني الذي جاء ووثبتها على الأرض واضعا حذاءه على رقبتها بينما اغتصبها الرجل الأول. قالت إن الرجل الأول عاد ثلاث مرات أخرى خلال الأيام التالية، وفي كل مرة أحضر معه رجلا مختلفا. في إحدى الحالات، قالت إن الرجلين اغتصباها. قالت إن الرجل الذي استمر في العودة قال عدة مرات: "أريدك أن تحملي وتلدي طفلنا". قالت إنها كانت مذعورة ولم تستطع النوم، خوفا من عودتهم، وهربت في النهاية.
في 13 يونيو قالت طالبة (20 عاما) إنها ذهبت بمفردها إلى منزلها في حي الجمارك لاستعادة بعض الأغراض التي تركتها بعد أن فرت إلى حي آخر في وقت سابق من النزاع. عند وصولها إلى منزلها المحترق جزئيا، رآها ثلاثة من أفراد قوات الدعم السريع يرتدون الزي الرسمي، وتبعوها إلى الداخل وبدأوا في تفتيش المنزل بحثا عن أي رجال يختبئون هناك، وكذلك عن أسلحة أو أزياء رسمية للشرطة أو القوات المسلحة. قالت الطالبة:
"لم يجدوا أي شيء، لكنهم سألوا بعد ذلك عن قبيلتي. أجبت: المساليت. ثم اغتصبني الثلاثة. بعد أن غادروا، استلقيت هناك. لم أكن أعتقد أنني أستطيع المشي. عادوا بعد أربع ساعات وأخذوني وتركوني على الطريق قائلين، "إذا لم تغادري هذه المنطقة، سنقتلك".
قالت عاملة اجتماعية وناشطة حقوقية سودانية (25 عاما) إنه في 27 أبريل اقتحم حوالي 15 عنصرا من قوات الدعم السريع منزل عائلتها وأطلقوا النار، فقتلوا شقيقها (16 عاما)، وأصابوا أباها. في ذلك الوقت كانت في المنزل المجاور، منزل خالتها. قالت إن قوات الدعم السريع أخذت أختها من المنزل إلى الشارع، ويصرخون قائلين إنهم يبحثون عنها وسيحتجزون أختها حتى تخرج. خرجت، وسحبها رجلان إلى منزل أحد الجيران واغتصباها، قالت الناشطة: "أثناء قيامهم بذلك، كانوا يقولون: أنتن الناشطات وقادتكم يجب أن تتوقفوا عن نشر الأخبار عنا. بعد ذلك سمحوا لي بالذهاب".
قالت امرأة (27 عاما) وجدت زميلة لها في الشارع، إنها اغتُصِبت من قبل عدة أعضاء قوات الدعم السريع في 2019 ولا تزال تعاني من عواقب طبية طويلة الأمد، بما فيها العقم. في 15 يونيو 2023، كانت هي وأفراد عائلتها يحتمون في منزل أقاربهم في حي المدارس عندما اقتحمت مجموعة من 16 عنصرا من قوات الدعم السريع المنزل بحثا عن زوجها، وهو ناشط حقوقي معروف من المساليت. قالت إن أربعة رجال بدأوا في ضربها، وطالبوها بإخبارهم بمكانه.
ركلها أحدهم في بطنها وعندما سقطت على الأرض، ثبّتها اثنان على الأرض، كل رجل يمسك إحدى ذراعيها، والثالث ادخل شيئا في فمها لإسكاتها. تناوب ثلاثة منهم على اغتصابها. فقدت الوعي لكنها عادت بعد عدة ساعات لتجد أنها الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة في المنزل. كانت جثث أربعة رجال وثلاث نساء وطفلين ملقاة على الأرض، وكان كل منهم مصابا بعدة أعيرة نارية.
قالت: "عندما حاولت المشي، لم أستطع، بدأت بالتقيؤ. أخيرا في الليل، استعدت بعض قوتي واستطعت المشي. لم أكن أعرف أين كنت أسير لكنني كنت أمشي وأمشي فقط. قضيت يومين أحاول العثور على عائلتي لكني لم أستطع. ولم أجد أي طعام أو ماء". قالت إنها كانت تنزف منذ الهجوم لكنها لم تتمكن من الحصول على رعاية طبية.
قالت امرأة (26 عاما) إنها تلقت تهديدا على وسائل التواصل الاجتماعي من مصدر غير معروف حتى قبل أحداث العنف الأخيرة في الجنينة. في 15 يونيو بينما كان هجوم قوات الدعم السريع والميليشيات جاريا، لجأت هي ومدنيون آخرون إلى منزل في حي المدارس. قالت إن سبعة عناصر من قوات الدعم السريع اقتحموا المنزل بحثا عن رجال وأسلحة. أجبرها رجل، قال إنه تعرف عليها من مكان عملها، على الذهاب إلى غرفة أخرى معه. بمجرد أن دخلت الغرفة، أطلق النار في الهواء.
قالت:"ثم بدأ بلمس ثدييّ، وسألني: هل أنت متزوجة؟ قلت: نعم، وتوسلتُ إليه ألا يهاجمني. قلت، أنا مثل أختك. بدأت في البكاء لكنه بدأ بصفعي وقال، اليوم ستجلسين هنا. حاولت الابتعاد عنه، لكنه هددني بإطلاق النار علي. دفعني أرضا وبندقيته موجهة نحوي وأجبرني على الاستلقاء. حاولت المقاومة لكنني لم أستطع".
قالت إن الرجل اغتصبها ثلاث مرات. بعد أن غادر مع المسلحين الآخرين، دخلت امرأة مسنة وواستها المواساة. قالت: بكينا معا. جلبت لي الماء وأخذتني إلى الحمام لأنظف نفسي. لم أستطع التوقف عن البكاء ... آمل أن أحصل على العدالة يوما ما. أريد الأمان، هذا كل ما أريده. لا أستطيع النوم، لا أستطيع الاسترخاء، أرى كوابيس بأنني سأتعرض للاغتصاب كثيرا. أنا أبحث فقط عن مكان آمن".
واليوم وحنا في الشهر 12 مازالت نفس الشهادات تتكرر مع نساء عربيات ونوبيات ومن اثنيات مختلفة ، هذه الجماعة قامت بأعمال وحشية هذا الشهر في مدينتي مدني والخرطوم، اين اصبحت النساء هدف الدعم السريع الاول، لدرجة ان منظمات سودانية طالبت بتوفير حبوب منع الحمل لكثرة عمليات الاغتصاب وهذا شي مرعب ويندى له الجبين.
وبخصوص هذه الجرائم كشفت لجنة حكومية سودانية عن سعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لتصنيف قوات الدعم السريع الفائت كمنظمة إرهابية
مريضة تعاني من نزيف رحمي مستمرّ بسبب خلايا في الرحم، بحاجة إلى عملية استئصال الرحم لوقايتها من الإصابة بمضاعفات خطرة
store.lhm.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...