قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة ما بين 22 (نوفمبر) - 2 (ديسمبر)، جاء فيه: نسبة التأييد لحماس ترتفع عادة خلال الحرب ثم تعود للهبوط، ورغم هذا الارتفاع فإن الأغلبية الفلسطينية في كل من الضفة والقطاع تبقى غير مؤيدة لحماس.
الشخصية الفلسطينية الأكثر شعبية تبقى مروان البرغوثي، من حركة فتح، حيث لا يزال قادراً، حتى في هذه الظروف الراهنة، على الفوز على مرشح حركة حماس إسماعيل هنية أو أي مرشح آخر.
عن مدى صحة قرار حماس بشن هجوم السابع من أكتوبر وذلك بالنظر إلى نتائجه. قالت الغالبية العظمى (72٪؛ 82٪ في الضفة و57٪ في القطاع) أنه قرار صحيح، وقالت نسبة من 22٪ (12٪ في الضفة الغربية و37٪ في القطاع) أنه غير صحيح.
تعتقد الغالبية العظمى من سكان الضفة الغربية (70٪) أن حماس ستخرج منتصرة في هذه الحرب، لكن نصف سكان قطاع غزة فقط يعتقدون الشيء ذاته. كذلك، في حين أن 1٪ فقط في الضفة الغربية يعتقدون أن إسرائيل ستخرج منتصرة، فإن حوالي ثلث سكان القطاع (31٪) يعتقدون ذلك.
وعند السؤال عن الطرف الذي يفضل أن يسيطر على قطاع غزة بعد الحرب قالت نسبة من 60٪ (75٪ في الضفة الغربية و38٪ فقط في قطاع غزة) أنه حماس؛ 16٪ اختاروا السلطة الفلسطينية بحكومة وحدة وطنية ولكن بدون الرئيس عباس.
بالنسبة للجهات الدولية غير الإقليمية فقد حصلت روسيا على أعلى نسبة رضا فلسطيني (22٪، 17% في الضفة الغربية و28٪ في قطاع غزة)، تتبعها الصين (20٪)، ثم ألمانيا (7٪)، ثم الأمم المتحدة (6٪)، ثم فرنسا (5٪)، ثم المملكة المتحدة (4٪)، ثم الولايات المتحدة (1%).
جاري تحميل الاقتراحات...