ميز الإنسان بعدة خصائص أهمّها "العقل"، ومنذ الأزل اجتهد العلماء للغوص في أسبار الدّماغ ودراسته من النّاحية التّركيبيّة والوظيفيّة وذلك لحلّ لغز هذه الميّزة العظمية، ومن هنا توالت التّجارب العلميّة والسيكولوجيّة قرنًا بعد قرن.
- دراسة التفكير حول العالم :
بدأت سلسلةٌ لامتناهيّةٌ من التّجارب العلميّة على مرّ الأزمنة، والّتي كانت تهدف لدراسة طرق التّفكير الموجودة لدى بني البشر.
وتعدّدت أهداف العلماء من هذه الدّراسات، ولكن أحد أهمّ هذه الأهداف هو الحصول على نموذجٍ خاصٍّ حول كيفيّة عمل الدّماغ،
بدأت سلسلةٌ لامتناهيّةٌ من التّجارب العلميّة على مرّ الأزمنة، والّتي كانت تهدف لدراسة طرق التّفكير الموجودة لدى بني البشر.
وتعدّدت أهداف العلماء من هذه الدّراسات، ولكن أحد أهمّ هذه الأهداف هو الحصول على نموذجٍ خاصٍّ حول كيفيّة عمل الدّماغ،
ومن ثمّ علبك تطبيق نتائج هذه التّجارب على الآلات، أي ما يدعى اختصارًا بـ"الذّكاء الاصطناعيّ" فيعدّ الذّكاء الاصطناعيّ نموذجًا تقريبيًّا لذكاء الإنسان، حيث تتمّ برمجة الآلات عليه من أجل الاستفادة من ذلك في العديد من المجالات الصّناعيّة والطّبيّة وغيرها،
"التجارب حول كيفية عمل الدماغ"
لعل أهم التجارب التي جرت وأفضت نتائجا عززت فهم طريقة عمل الدّماغ هي التجارب الموضوعة لدراسة الذاكرة باعتبار أن الذاكرة هي واحدة من أهم السمات المميزة للعقل البشريّ، حيث تمّ التّوصل إلى عدّة استنتاجاتٍ من خلال هذه الدّراسة،
لعل أهم التجارب التي جرت وأفضت نتائجا عززت فهم طريقة عمل الدّماغ هي التجارب الموضوعة لدراسة الذاكرة باعتبار أن الذاكرة هي واحدة من أهم السمات المميزة للعقل البشريّ، حيث تمّ التّوصل إلى عدّة استنتاجاتٍ من خلال هذه الدّراسة،
منها ومن هذا المنطلق أنّ الذاكرة تسلسلية وتعملٌ بطريقةٍ تراتبيّةٍ، فخلال عمليّة الاستذكار يعمل الدّماغ بشكلٍ تدريجيّ، ويبدأ بالحدث من أوّل خطوةٍ ثمّ الّتي تليها وهكذا، فيعمل الدّماغ على مبدأ التّرتيب الّذي لا يمكننا عكسه.
فهذه النّظريّة تفسّر لنا أيضا أنه سبب قدرتنا على تذكّر حدثٍ بأكمله من خلال رؤية أو سماع جزءٍ بسيطٍ منه أو حتى الشّعور به فالحواسّ بمثابة أدواتٍ أو إشاراتٍ تحفّز عمليّة الاستذكار في الدّماغ.
و بدراسة تشريح الدماغ يمكن لنا فهم طريقة عمل هذه الإشارات والاستفادة منها في تفسير العديد من العمليات البيولوجية الّتي تحصل في الدماغ، لذا لا بد من التطرق لما يسمى بالقشرة الدماغية وهي عبارة عن طبقةٍ رقيقةٍ خارجيةٍ توجد في مقدمة المخ، تتميز بأن لها تركيبا ثنائي الأبعاد
تخيل أنها تتكوّن من نصف مليون عمود لحائيّ، ويتكوّن كل عمودٍ من ستمئة ألف خليّةٍ عصبية، وهذا ما يشكل ثلاثين بليون خلية عصبيّة بالمجمل، وتوجد مجتمعة في ذات المنطقة.
" القدرات اللامحدودة "
العقل البشريّ ليس بمنأى عن عملية التطور التي حصلت للإنسان على مرّ العصور، فالتّطوّر البيولوجيّ ومحاولة الإنسان للتكيف مع الظروف الخارجيّة أدّى إلى تطوّر أنماطٍ معرفيّةٍ جديدةٍ داخل الدّماغ تعمل على نفس مبدأ عمل أنماط التّمييز،
العقل البشريّ ليس بمنأى عن عملية التطور التي حصلت للإنسان على مرّ العصور، فالتّطوّر البيولوجيّ ومحاولة الإنسان للتكيف مع الظروف الخارجيّة أدّى إلى تطوّر أنماطٍ معرفيّةٍ جديدةٍ داخل الدّماغ تعمل على نفس مبدأ عمل أنماط التّمييز،
وهذا ما يفسّر وجود المواهب والإبداع لدى البشر.
من أحد أهم مميزات قشرة الدماغ التي تجعل قدرتها غير محدودةٍ هي المرونة وعدم التخصصية، فالخلايا الموجودة في هذه الطبقة ليس لها وظيفةٌ معينة،
من أحد أهم مميزات قشرة الدماغ التي تجعل قدرتها غير محدودةٍ هي المرونة وعدم التخصصية، فالخلايا الموجودة في هذه الطبقة ليس لها وظيفةٌ معينة،
جاري تحميل الاقتراحات...