المُصَامِص
المُصَامِص

@kalid6563

5 تغريدة 7 قراءة May 02, 2024
خامساً: لتوقن الفتاة التي تابت من هذا الفعل المشين أن الله حال علم صدقها أنه سيسوق لها رزقاً مناسباً لها.
سادساً: وهو محور الثريد حكم الزواج من الفتاة التائبة في حق الخاطب بعد علمه أنه إن علم من صلاح ظاهرها واستقامة سلوكها وهذا له مظاهر عديدة فزواجه منها مباح وقد يغفر الله له ويستر ذنبه كما ستر على تلك المرأة ويتجاوز عنه.
وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة، وقد يسوق له رزقاً عظيماً بسبب فعله.
أخيراً حبذا أن نرى الحمقى - الذين يحرِّضون الشباب على التساهل في أمر الأعراض – نراهم وهم يحاربون فاحشة الزنا ويحاربون جميع الوسائل التي تسهل الوقوع فيه، من الاختلاط في العمل وخروج المرأة من المنزل والدخول لمواقع التواصل الاجتماعي وعمل حسابات فيها والتسجيل في المدارس.
فلا نرى لأولئك الأوباش جهود في ذلك. فالقول بعدم إخبار الخاطب هم في الحقيقة يجيزون الغش والخداع والكذب وأكل أموال الناس بالباطل وإضاعة المال وانتشار الفاحشة في المجتمع والتساهل في الزنا .
انتهى ،،

جاري تحميل الاقتراحات...