•تتعرض السودان منذ حوالي 8 أشهر، لحرب بين مليشيات "الدعم السريع" والجيش السوداني، والتي يعتقد الكثيرون أنها حرب بالوكالة، يشارك الاحتلا.ل الإسرا.ئيلي فيها بالإضافة إلى أطراف خليجية ودول أخرى تساند مليشيات "الدعم السريع"، في إبادته الجماعية للسودانيين؛ فيما ينشغل الاحتلا.ل بعدوانه على غز.ة، وإبادة الفلسطـ.ـينيين، وكل ذلك طمعًا بموقع السودان الاستراتيجي وموارده من ماء، وذهب، ونفط.
• تتستر مليشيات "الدعم السريع" بالتعتيم الإعلامي المقصود للتغطية على جرائمها من قتل ممنهج، واغتصاب للنساء، فيما يتحدث الناجون عن حصار صعب عاشوه، نهب وسلب للممتلكات، احتلال للمنازل، وما خفي أعظم.
• يُقدّر عدد النازحين حتى الآن بـ ربع مليون نازح في الأيام القليلة الماضية فقط، بسبب الاشتباكات في مدينة (ود مدني) جنوبي الخرطوم، في حين وصل عدد النازحين منذ اندلاع الحرب إلى 6.7 مليون شخص داخل وخارج السودان، 3 مليون منهم من الأطفال.
•ما يزيد القهر أكثر أن خلف كل هذا الإجرام، دول تدَّعي كونها رائدة التكنولوجيا وناطحات السحاب والحضارة، تشارك في الإبادة ببدلة رسمية نظيفة.
اقرأوا قصص أهل السودان المنسيين، كونوا صوتًا لهم، ولا تنسوهم مع كل المستضعفين في بلادنا من الدعاء.
*كل القصص المذكورة في المنشور مبنية على شهادات حقيقية لسودانيين ناجين، أو ما زالوا يحاولون النجاة.
• تتستر مليشيات "الدعم السريع" بالتعتيم الإعلامي المقصود للتغطية على جرائمها من قتل ممنهج، واغتصاب للنساء، فيما يتحدث الناجون عن حصار صعب عاشوه، نهب وسلب للممتلكات، احتلال للمنازل، وما خفي أعظم.
• يُقدّر عدد النازحين حتى الآن بـ ربع مليون نازح في الأيام القليلة الماضية فقط، بسبب الاشتباكات في مدينة (ود مدني) جنوبي الخرطوم، في حين وصل عدد النازحين منذ اندلاع الحرب إلى 6.7 مليون شخص داخل وخارج السودان، 3 مليون منهم من الأطفال.
•ما يزيد القهر أكثر أن خلف كل هذا الإجرام، دول تدَّعي كونها رائدة التكنولوجيا وناطحات السحاب والحضارة، تشارك في الإبادة ببدلة رسمية نظيفة.
اقرأوا قصص أهل السودان المنسيين، كونوا صوتًا لهم، ولا تنسوهم مع كل المستضعفين في بلادنا من الدعاء.
*كل القصص المذكورة في المنشور مبنية على شهادات حقيقية لسودانيين ناجين، أو ما زالوا يحاولون النجاة.
جاري تحميل الاقتراحات...