#ثربد
في ظل الاحداث الجارية في السودان اليوم .. الكثير يتساءل عن قوات الدعم السريع .. ماهي هذه القوات وهل هي نظامية وتابعة للجيش السوداني ام لا وكيف نشأت ومن يكون قائدها ، وما هي مواردها المالية؟
-فضل التغريدة
في ظل الاحداث الجارية في السودان اليوم .. الكثير يتساءل عن قوات الدعم السريع .. ماهي هذه القوات وهل هي نظامية وتابعة للجيش السوداني ام لا وكيف نشأت ومن يكون قائدها ، وما هي مواردها المالية؟
-فضل التغريدة
رغم منحها صفة أمنية مستقلة خلال السنوات الست الماضية، أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان، عبدالفتاح البرهان سبتمبر الفارط، حلّ قوات الدعم السريع التي تواجه الجيش السوداني في أزمة اندلعت منذ منتصف أبريل الماضي وهي لليوم مستمرة ومات بسببها الالاف وهجر الملايين.
تعد قوات الدعم السريع مجرد تشكيلات عسكرية انبثقت من "ميليشيا الجنجويد" في عام 2003، اعتمدت عليها حكومة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في حربها ضد المتمردين في إقليم دارفور، وتمكنت القوات من حسم المعركة وإنهاء التمرد وتحقيق انتصار كبير على المتمردين والسيطرة على الوضع في إقليم دارفور، وتعرف قوات الدعم السريع نفسها بأنها "قوات عسكرية قومية التكوين تعمل تحت إمرة القائد العام وتهدف لإعلاء قيم الولاء لله والوطن، وتتقيد بالمبادئ العامة للقوات المسلحة السودانية".
تعد قوات الدعم السريع مجرد تشكيلات عسكرية انبثقت من "ميليشيا الجنجويد" في عام 2003، اعتمدت عليها حكومة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في حربها ضد المتمردين في إقليم دارفور، وتمكنت القوات من حسم المعركة وإنهاء التمرد وتحقيق انتصار كبير على المتمردين والسيطرة على الوضع في إقليم دارفور، وتعرف قوات الدعم السريع نفسها بأنها "قوات عسكرية قومية التكوين تعمل تحت إمرة القائد العام وتهدف لإعلاء قيم الولاء لله والوطن، وتتقيد بالمبادئ العامة للقوات المسلحة السودانية".
ويُنسب تأسيس الجنجويد إلى "موسى هلال"، زعيم عشيرة المحاميد التي تنحدر من قبيلة "الزريقات" العربية. وهو ابن عم محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وقد تعاونت الجنجويد مع الجيش السوداني أثناء اندلاع حركة التمرد في إقليم دارفور غرب البلاد عام 2003، ونجحت في حسم المعركة وإنهاء التمرد والسيطرة على الوضع في دارفور، واتُّهمت حينها بعمليات قتل وحرق وسلب ونهب، وصدر قرار من مجلس الأمن الدولي برقم 1556 لعام 2004 يطالب الحكومة السودانية بنزع سلاح "الجنجويد" ومحاكمة قادتها، وعلى رأسهم موسى هلال.
وفي عام 2007 انشق محمد حمدان دقلو لي نعرفه في الاعلام باسم حميدتي، وهو أحد قادة مليشيات الجنجويد وأعلن تمرده على الحكومة لعدم التزامها بتسديد مستحقات القوات المادية وتأخرها عدة أشهر، وبدأ بقتال القوات النظامية، فما كان من حكومة البشير إلا تقديم عروض لحميدتي تضمن عودته، وكانت هذه العروض هي دفع الرواتب بأثر رجعي، ومنح قيادات قواته رتب ضباط ومنحه هو رتبة عميد.
وفي عام 2007 انشق محمد حمدان دقلو لي نعرفه في الاعلام باسم حميدتي، وهو أحد قادة مليشيات الجنجويد وأعلن تمرده على الحكومة لعدم التزامها بتسديد مستحقات القوات المادية وتأخرها عدة أشهر، وبدأ بقتال القوات النظامية، فما كان من حكومة البشير إلا تقديم عروض لحميدتي تضمن عودته، وكانت هذه العروض هي دفع الرواتب بأثر رجعي، ومنح قيادات قواته رتب ضباط ومنحه هو رتبة عميد.
في عام 2019، عُدّل قانون قوات الدعم السريع وحذفت منه مادة تلغي خضوعه لأحكام القوات المسلحة، مما يجعلها قوات مستقلة عن الجيش لها أحكامها الخاصة، وتعرّف قوات الدعم السريع نفسها بأنها "قوات عسكرية قومية التكوين تعمل تحت إمرة القائد العام وتهدف لإعلاء قيم الولاء لله والوطن، وتتقيد بالمبادئ العامة للقوات المسلحة السودانية
وتحدد قوات الدعم السريع ثلاثة أهداف رئيسية لها وهي دعم ومعاونة الجيش والقوات النظامية الأخرى في أداء مهامها والدفاع عن البلاد في مواجهة المهددات الداخلية والخارجية وأي مهام أخرى يكلفها بها القائد العام للقوات المسلحة.
أما الهدف الثاني التصدي لحالات الطوارئ المحددة قانونا، أما الهدف الثالث فهو المشاركة في توطيد وحماية السلام والأمن الدوليين تنفيذاً للالتزامات الأخلاقية والمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية
وتحدد قوات الدعم السريع ثلاثة أهداف رئيسية لها وهي دعم ومعاونة الجيش والقوات النظامية الأخرى في أداء مهامها والدفاع عن البلاد في مواجهة المهددات الداخلية والخارجية وأي مهام أخرى يكلفها بها القائد العام للقوات المسلحة.
أما الهدف الثاني التصدي لحالات الطوارئ المحددة قانونا، أما الهدف الثالث فهو المشاركة في توطيد وحماية السلام والأمن الدوليين تنفيذاً للالتزامات الأخلاقية والمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية
وتمارس قوات الدعم السريع مهام استراتيجية مثل مكافحة الاتجار بالبشر بكافة أشكاله غير المشروعة، ومكافحة الإرهاب والتطرف والعنصرية، ومكافحة الاتجار غير المشروع في السلاح، وكان لها دور فعال في حملات جمع السلاح من أيدي المواطنين والمتمردين أسفر عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ولكن مؤخرا انتشرت مقاطع مرعبة لهذه الجماعة التي يبدو أنها حادت عن اهدافها الاساسية في الصراع الحاصل حاليا بينها وبين الجيش.
تقدر عدد أفرادها بنحو 100 ألف فرد، خاصة بعدما نجحت في استقطاب عدد كبير من قادة الجيش الذين أحيلوا للتقاعد.
ولها قواعد منتشرة في معظم أرجاء البلاد حيث تملك إدارات ومعسكرات في غالب ولايات السودان، إلا أن انتشارها الأكبر هو في ولايات دارفور الخمس، إضافة إلى جنوب وشمال وغرب كردفان، وأسست مقار عديدة في العاصمة الخرطوم.
تقدر عدد أفرادها بنحو 100 ألف فرد، خاصة بعدما نجحت في استقطاب عدد كبير من قادة الجيش الذين أحيلوا للتقاعد.
ولها قواعد منتشرة في معظم أرجاء البلاد حيث تملك إدارات ومعسكرات في غالب ولايات السودان، إلا أن انتشارها الأكبر هو في ولايات دارفور الخمس، إضافة إلى جنوب وشمال وغرب كردفان، وأسست مقار عديدة في العاصمة الخرطوم.
وتملك قوات الدعم السريع ما يقارب 10 آلاف سيارة رباعية الدفع مصفحة ومزودة بأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة ومضادات للطائرات. كما تمتلك وحدة مدرعات خفيفة من طراز "بي تي آر" (BTR)، وتتوزع مراكز ومقرات الدعم السريع في العاصمة السودانية وبعض المدن الأخرى، بالإضافة إلى وجودها على الحدود مع ليبيا وإريتريا.
وسعت قيادة الدعم السريع لزيادة مواردها فعملت على بناء إمبراطورية اقتصادية مستقلة، واستفادت من سيطرتها على مواقع تنقيب الذهب بجبل عامر في دارفور قبل أن تتخلى عنه لاحقا لوزارة المالية، وأسست الدعم السريع شركات استثمارية ضخمة داخل السودان وخارجه ووظفت ملايين الجنيهات لمصلحة مشروعات اجتماعية ودعم المناطق المحتاجة لمعينات خدمية على شاكلة القوافل العلاجية ودعم المتأثرين بالسيول والفيضانات، وهو ما أكسبها وقائدها الكثير من الشعبية.
وسعت قيادة الدعم السريع لزيادة مواردها فعملت على بناء إمبراطورية اقتصادية مستقلة، واستفادت من سيطرتها على مواقع تنقيب الذهب بجبل عامر في دارفور قبل أن تتخلى عنه لاحقا لوزارة المالية، وأسست الدعم السريع شركات استثمارية ضخمة داخل السودان وخارجه ووظفت ملايين الجنيهات لمصلحة مشروعات اجتماعية ودعم المناطق المحتاجة لمعينات خدمية على شاكلة القوافل العلاجية ودعم المتأثرين بالسيول والفيضانات، وهو ما أكسبها وقائدها الكثير من الشعبية.
وتقول بعض المصادر إن إيرادات الذهب المستخرج من مناجم الذهب التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع بلغت بين عامي 2014 و2016 نحو 123 مليون دولار، وكشفت تقارير أن شركة كالوتي الإماراتية حصلت على أكثر من 117 طنا من الذهب السوداني بين عامي 2012 و2019 من خلال شركة الجنيد التي أسسها شقيق حميدتي عبد الرحيم دقلو، الأمم المتحدة تقول ايضا ان إيرادات الذهب الذي تم تهريبه بين عامي 2010 و2014 تقدر بأكثر من 4.5 مليارات دولار.
هذه القوات ساهمت في الإطاحة بالبشير والكل يتذكر انه عند اندلاع ثورة الشعب السوداني في كانون الأول 2018 طلب البشير من قوات الدعم السريع التدخل لردع المظاهرات، إلا أن حميدتي رفض الانصياع وأسهم مع قواته في الإطاحة بنظام البشير، وتولى لاحقا منصب نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان.
هذه القوات ساهمت في الإطاحة بالبشير والكل يتذكر انه عند اندلاع ثورة الشعب السوداني في كانون الأول 2018 طلب البشير من قوات الدعم السريع التدخل لردع المظاهرات، إلا أن حميدتي رفض الانصياع وأسهم مع قواته في الإطاحة بنظام البشير، وتولى لاحقا منصب نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان.
وفي نهاية الثريد أريد أن أوضح لكم أنه وبسبب خلافات بين حميدتي وقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان محورها دمج هذه القوات في الجيش، اندلعت في منتصف أبريل 2023 اشتباكات مسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش الذي يرى فيها قوات متمردة، هذه الخلافات تطورت لنزاع مسلح خلف الاف القتلى وهجر الملايين من الاشخاص وجعل السودان عرضة لعدة كوارث، كارثة انسانية تتمثل في انتشار الأوبئة والامراض والمجاعة، كارثة سياسية تتمثل في اعادة سيناريو تقسيم السودان مرة أخرى، دون ان ننسى الكوارث الاقتصادية المتمثلة في نهب مقدرات الشعب السوداني عبر تهريب الاموال والمعادن النفيسة للدول المجاورة.
مريضة تعاني من نزيف رحمي مستمرّ بسبب خلايا في الرحم، بحاجة إلى عملية استئصال الرحم لوقايتها من الإصابة بمضاعفات خطرة
store.lhm.org.sa
store.lhm.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...