أوف أح ـمد
أوف أح ـمد

@BeltaNesky

7 تغريدة 3 قراءة Dec 22, 2023
تاريخيا في مصر،أسلوب الجمعيات الخيرية والمساعدات كان أسلوب الإسلاميين السياسي لخلق قاعدة اجتماعية بدون صدامات حادة مع النظام. دفاع الدولجية المستميت عن ذات الأسلوب النهارده، بعد احتكار النظام ليه، نابع من توافق عميق بين الفريقين على التوجهات الاجتماعية والسياسية تجاه المحكومين.⬅️
امتصاص غضب الفقراء والعاملين بأجر غير عادل،وتحويل أنظارهم بعيدا عن مساءلة ونقد الاختلالات الهيكلية في النظام الاجتماعي والمسؤولية السياسية اللي بتصمم وتحفظ حالة الإفقار والحاجة المزمنة،والتمدد لسد ثغرات وعوار النظام مع ضعف وانسحاب النظام عن الالتزام الحقيقي تجاه المجتمع.⬅️
انسحاب الدولة وتحولها إلى هيكل تنفيذي مفرَّغ لمصالح رؤوس الأموال وكبار المنتفعين من البيروقراطية، وتحويل كل مسؤولية وطنية والتزام مجتمعي على النظام، إلى عملية إحسانية يرمم فيها المجتمع نفسه بنفسه بأدوات محدودة لصناعة مشهدية إنقاذية كاذبة. ⬅️
زي ما حصل في جائحة كوڤيد واستفحال العدوى والوفيات،لكن مضروب النهارده في 10، مع الإفقار الممنهج والمدمر لحياة أكثر من ثلثي المصريين النازحين تحت خط الفقر. ولأن أثر هذه السياسة اللاوطنية واللامسؤولة ممتد اليوم لحدود الأمن القومي وواجبات الدور الإقليمي الحيوي.⬅️
وما يجمع إسلامي الأمس بدولجي اليوم، هو الرجعية المحافِظة على بقاء الأوضاع القائمة وشروط اللامساواة فيها، وتحويل الذنب والمسؤولية إلى الطبقات المفقرة والجماعات البشرية المعتدى عليها ("البردعة" الحقيقية للي بيستخدموا التشبيه على عواهنه).⬅️
لأن الدعوة للصدقات أسهل من المطالبة بحد أدنى للأجور وضرائب تصاعدية مثلاً. والدعوة للتبرع بتكديس المساعدات (دون اهتمام جاد من جامعيها بتحقيق هدفها بالوصول لمستحقيها، لمسايرة الحسابات الداخلية)، ⬅️
ثم الهجوم على دعوات "الحرب" و"الاستحقاقية الفلسطينية" -وعلى هذا المجتمع التفكير طويلاً في مصدر هذه المقولة شديدة الحقارة وأسباب انتشارها - أسهل من المطالبة بفتح المعبر.

جاري تحميل الاقتراحات...