24 تغريدة 56 قراءة Dec 19, 2023
* هكبلاه *
____________________________
يقول الكاتب الفرنسي الشهير فولتير :
كان اليهود هم الذين يلتجا اليهم عادة في تادية الشؤون السحرية وهذا الوهم القديم يرجع الى اسرار الكبالا ( القبالة ) التي يزعم اليهود انهم وحدهم يملكون اسرارها.
يتبع...
يقول العالم اليهودي برنار لازاريه في كتابه "مناهضة الشعوب السامية " عام 1934 عن كابالا: " اقتنع الرأي العام العالمي لأسباب كثيرة بميل اليهود إلى السحر والأمر الذي يدعو إلى القلق هو اقتناعهم بهذه الفكرة، وان لها نصيبا من الصحة إلى حد ما. لاسيما وقد كانت منتشرة في القرون الوسطى
وكان الناس يعتبرون اليهود سحرة ممتازين. وفي "التلمود" دروس خاصة في الدجل ونحن عاجزون عن تتبع العلوم الابليسية الواردة في التلمود وخاصة كابالا، وكلنا يعرف أن أعلى درجات السحر هو الذي يتم بدم الانسان".
القبالة مأخوذة من الكلمة العبرية قبل ويقصد بها أن الكهنة اليهود قد قبلوا بها،وهي عقيدة عبادة الشيطان وهي العقيدة المقبولة لديهم ومعناها في اللغة الإنجليزي وأيضأ(Cabala)وتعني في الإنجليزية جماعة سرية شريرة تقوم على أساس استخدام السحر في العبادات وهي تعاليم شفاهية سرية للغاية ..
تشكّلت بذور الكابالا الأولى من شعائر قدماء المصريين والبابليين وتقاليدهم، ثم نمت جذوره في مناخ العقائد المتصارعة في مدينة الإسكندرية في القرنين، الثاني والثالث الميلادي، فصدر أول كتاب في هذا المذهب باسم الزوهار، وظلت نسخة الكتاب مفقودة إلى أن وجدت في القرن الثالث عشر ..
وحتى تتضح الصورة و التدرج التاريخي عن منشأ معتقد الباطنية و ورديفها في مصطلح الجذر ( الغنوصية ) والتي سبق وتم طرحها مفصلة في سلسلة من التغريدات من المهم الاطلاع عليها 👇
x.com
وكل إلى الحاخام (اكيفا بن يوسف بمهمة جمع القبالة في كتاب وكان يشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسانهيدرين وهو المجلس الأعلى للكهنة في القرن الثاني قبل الميلاد إبان الحكم الروماني لبلاد الشام وفلسطين
وتنقسم كتب القبالة إلى قسمين
أولهما: القبالي العملي. والثاني: القبالة النظري. وتلك الكتب تحتوى على طرق استخدام الأرواح الشيطانية عن طريق السحر والتنجيم ومذهب عبادة الشيطان الذي يتبعه كل الجماعات والمنظمات السرية الماسونية بما فيهم عبدة الشيطان..
حتى أصبح كتاب القبالة الأساس للعقيدة الإبليسية وأخطر كتاب سحر يستخدمه أيضا السحرة لممارسة السحر والشعوذة 
ويسمى القباليون الشيطان باسم الفوار(لوسفر)وأنه قد ظلم وهو الوحيد الجدير بالعبادة وأن إبليس كان من الملائكة الساقطة واسم النوار مأخوذ من اسم إبليس قبل سقوطه ورفضه السجود لآدم.
ويرد في القبالة ذكر مراتب الشياطين، فهناك شياطين علوية وأخرى سفلية ويحظى كبار الشياطين بعدد ممن هم أدنى منهم منزلة ينقلون إليهم الأخبار ومنهم سامائيل(Samael) ويعني بالعبرية اسم إله واشميداي(Asharedai)ويسمى أيضا(اسموديوس) ويليار Beliar وهالاما (Halamna) ودراغون
فالسحر هو صناعة الشياطين علموها اليهود بناء على طلبهم بهدف الحصول على القوة الشيطانية كما يفعل عبدة الشيطان أو السحرة على مر العصور، وهناك ارتباط وثيق بين الطقوس السحرية ونصوص القبالاة.
يؤمن القباليون بانه يمكن للبشر التزاوج من الشياطين وأن الذرية بينهما تسمى بالعبرية (بنييم شوفانيم) . ويتلقى القباليون تعاليم عبادة الشيطان في الهيكل والمحافل الخاصة بتلك العبادة، ويؤمنون أن الإنسان ليس بحاجة إلى الله وأنه بإمكان أي الإنسان أن يكون إلها!
ويستخدمون في طقوسهم لغة الرموز، فيرمزون إلى العضو الذكري على أنه رمز لذكر إلههم، ويستخدم هذا الرمز للدلالة على قوة الإله وقدرته التناسلية ويرمز العضو الأنثوي إلى الإخصاب، وياخذون من القصص الأسطورية تلك الرموز، فيقولون إن المسلة الفرعونية تمثل العضو الذكري للإله اوزوريس
في كتابه“مفاتيح هذا الدم يكشف القس الكاثوليكي والبروفسور في جامعة الفاتيكان ملاخي مارتن الأثر الذي تركته الغنوصية القبّالية في العقل الأوروبي على يد حركة النهضة الإيطالية،حيث تعاونت مع الماسونية العالمية على نشر الفلسفة الإنسانوية“الهيومانية”المادية التي تستغني في جوهرها عن الإله
في كتابه “القبالاه وما بعد الحداثة” يؤكد المؤلف “سانفورد إل درور” تأثر الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا بالقبالاه في وضع أفكاره للفلسفة التفكيكية، ومن المعروف أن فلسفات ما بعد الحداثة انتهت إلى العدمية والسفسطة، فهي تنتقد الإيمان بالمطلقات وتميل إلى التشكيك والنقد.
وتقول القبالاه إن آدم القديم كان خنثى مثل الاله وكذلك الكون،وعليه فإن الاتزان يتطلب عودة الإنسان إلى صورته الكاملة وحالته الروحانية المتسامية،وذلك بالمساواة الكاملة بين الذكورة والأنوثة في الموقع، والاشترك التام في الفعل، وهذا ما نراه واضحا في الحركات الداعية إلى الشذوذ
نكمل غدا بأذن الله
يقول الكاتب الإسرائيلي ” سيفي راشليفسكي ” في كتابه ” حمار المسيح ” أن المؤسسة الدينية اليهودية” الكابالا ” تعتبر أن عامة اليهود ليسوا سوى ” حمار للمسيح ” إذ كتب عليهم أن يحملوا المسيح دون أن يفهموا طبيعة وظيفتهم …؟
ويل ديورانت ” في موسوعته ” قصة الحضارة ” حين قال : ( أن الكابالا حركة يهودية تسودها الشعوذة وفي تفسيرات الدين اليهودي تعتمد على الكلام الشفهي دون المكتوب وعلى التفسيرات الباطنية للتلمود ولتعاليم الغيبية والروحانية ولا يجب أن تنقل للعامة ...
بل يجب أن تظل مقتصرة على ما يسميه أقطاب الحركة “العلماء” الذين عرف العديد منهم أنهم يمارسون قراءة الكلمات بالمقلوب ويصنعون للنجوم حروفا وأرقام سرية ويحاولون من خلالها معرفة العالم والمجتمعات)
تتفق الكابالا مع كثير من المذاهب الصوفية ، لكن اختلافها جاء من اتسامها بالسرية والشعوذة واعتقادهم بما يسمونه ” العلم السري ” .فالكابالا هي التعاليم الغيبية في الديانة اليهودية والتي تشمل السحر والممارسات الصوفية القديمة وأن للرب 72 إسماً وهم مصدر للتأويل ومنطلقا لممارست وعبادات
واليهود لا يرفضون هذه التعاليم بل يعتبرونها الحلقة الداخلية التي لا يكشف عنها ” للأغيار” والتي تعبر عن الولاء والتقوى في ديانتهم .للوهلة الاولى نعتبر أنه لديهم مبادىء مقبولة ، لكن إذا ماذهبنا الى مدينة ” لوس أنجلوس” الأمريكية وراقبنا تصرفات زعماء ” مركز الكابالا ”الموجدين هناك.
اليهود مؤمنون ب"الكابلا" لذى يعتقدون بما لا يدع للشك أن السحر منزل من الله عن طريق الأنبياء،الذين نقلوه إلى الفلاسفة والحكماء من اليهود،فاليهود مازالوا ينتظرون مسيحهم القادم من ال داود النبى،إذا قام بالدعاء مات جميع الأمم،ولا يبقى إلا اليهود،وهذا المنتظر بزعمهم هو"المسيح الحقيقي"
انتهى ...

جاري تحميل الاقتراحات...