سلوى العضيدان
سلوى العضيدان

@AlodidanSalwa

4 تغريدة 101 قراءة Dec 19, 2023
#ثريد
عام ٢٠١٥ جاني اتصال من رقم ما أعرفه وبطبيعتي لا يمكن أرد ع رقم غريب ، كثرة الاتصالات من هذا الرقم أزعجتني وفكرت في حظره لكن وصلتني رسالة ع الواتس مكتوب فيها ( تكفين ردي علي والله ما عاد قدامي الا الانتحار الله لا يوفق زوجي ولا أبوي ) ، عاودت الاتصال فورا بها وبمجرد ما قلت ألو
انهارت بالبكاء والله العظيم شهقاتها المتتابعة تمنين لحظتها انها عندي لأحتضنها وأهدي من روعها ، خليتها الييييييين طلعت اللي بخاطرها ،
يوم هدت شوي بدت تحكي لي قصتها :
( ماتت أمي وعمري عشر سنين وعقبها بشهر تزوج أبوي ما أقدر أقول لك وشلون أنا وأخوي عانينا من زوجة أبوي أنواع التعذيب والاهانات والقهر الله لا يحللها ، أخوي دخل العسكرية وتعين في الرياض ولا عاد رجع للديرة ، وانا بس صار عمري ١٦ سنة زوجني أبوي من ولد خال زوجته ، نصف المهر أخذه ابوي وربعه جهزوني فيه والربع الثاني غيرت فيه أثاث بيتها ، دخلت شقة الزوجية وكانت في حي أغلب سكانه عزوبية ، تخيلي كل الاثاث مستعمل ومهتري والمطبخ عبارة عن طاولة خشبية قديمة والفرشة موكيت مرقعة من كل لون .
كل ذا ما همني لو كان زوجي طيب ويحتويني ويعاملني باحترام وحب ...بس آاااااه من حياة الشقا
تخيلي وش اكتشفت ...!!!
من الأسبوع الأول اكتشفت إنه مدمن مخدرات وما كان هالشي بشطارة مني ولكن هو قالي تراني مدمن مخدرات وأبيك تتحمليني وتوقفين بجنبي عشان أتخلص من الادمان ، صدقته لان هو كان فرصتي الاخيرة في الحياة ، كان يعصب ويكسر هالاثاث المتكسر خلقه ، ويضربني ويجوعني بحجة ان فلوسه خلصت ع المخدرات ، وكنت اتحمل وأصبر وأدعي ربي يهديه ، كان يشتغل حارس بشركة ويتغيب كثير ويخصمون عليه حتى صرنا نعيش على احسان الناس والجمعيات الخيرية ، ورزقني ربي بطفل وثاني وحالتنا كسيفة وفقر وهو ما تغير ابد ، وفي يوم رحت لأبوي ومعي أطفالي أطلب فزعته ووقفته معي ما عدت قادرة أتحمل الوضع وأبغى أتطلق وقال لي كلمة وحدة ( انسي انك ترجعين لهالبيت مع بزارينك إذا حبيتي بس لحالك ) نظرة التشفي والشماتة ع وجه مرت أبوي هاك اللحظة مستحيل أنساها الله لا يوفقها ... رجعت لزوجي وفتح الباب وهو يقول حتى أبوك ما يبيك احمدي ربك إن ظافك " ، طبعا هي اتصلت عليه وعلمته .
في يوم جاني تخيلي وش يقول لي ...
"" اليوم عازم الشلة و أبيك تتزينين وتقدمين لهم الشاهي "" ، رفضت وضربني كالعادة وصار كل ليلة يناديهم عنده وصراخ وموسيقى وانا وعيالي مقفلين علينا غرفتنا ونرتجف من الخوف ، وفي ليلة واحد منهم كسر علينا الباب وحاول يغتصبني بس قدرت افلت منه واطلع من البيت بدون عباية وجارتي الهندية دخلتني شقتها وعطت عيالي أكل وجلست عندها حتى الصباح.. ورحت لأبوي أعلمه ان زوجي يبغى يتاجر بشرفي وكان رده صااادم ..💔💔
(تخسين وتعقبين فلان ما يسويها ) ، وهالمرة ما سكتت مرت أبوي كانت مثل الأفعى اللي تنفث سمها قالت : ولد خالي.كفو ورجال وأنتي واخوك ما افتكيت أنا من شركم وكذبكم ) ، وهالمرة.طردني أبوي من بيته وللأبد ، رجعت منكسرة الخاطر لشقتي وأنا أمسك بيدين عيالي وطفل آخر يتحرك بأحشائي ، لا تقولين لي ليش ما وقفت انجاب لاني ببساطة ما كان معي حق حبوب منع الحمل .
عشت حياة الخوف والمذلة والجوع والحاجة ، وفي ليلة والشلة مجتمعين عنده كان كل شوي يدخل ويخرج بشكل غريب يتأكد اني بالغرفة شكيت في.حركاته ، وقادني الفضول لمعرفة السبب خصوصا ان صوت الموسيقى ارتفع بزيادة ، كان فيه شق في جدار المطبخ اقدر أشوف فيه اللي بالمجلس وهالشي ما كان يدري عنه ..تخيلي شفتهم الثلاثة بما فيهم زوجي يمارسون اللواط وهم عرايا ...حسيت إني مو قادرة أتنفس من هول المنظر ياربيه والله ما قدرت أتحمل وجتني حالة ترجيع أسبوع كامل ..ومرت الأيام ومن سيء لأسوأ حتى تجرأ يطلب مني أخلي عيالي يقعدون مع شلته واحد عمره ٤ والثاني ٣ سنوات انحدار حيواني لاخر درجة
تدرين وش أفكر فيه الحين إني آخذ عيالي وواغرقهم بالبحر واغرق نفسي معاهم خلاص انا انتهيت تكفين انقذيني ما ودي أموت كافرة ؟!!
ولأول وآخر مرة في مسيرتي بالاستشارات الأسرية أنصح زوجة بطلب الطلاق من زوجها كونه لوطيا ومدمن مخدرات وديوث ومساوم على شرف زوجته وغير أمين على أطفاله ، قالت وين أروح وين أعيش فيه أنا وعيالي ، خلال شهر وبمساعدة أهل الخير استطاعت تأجير شقة في عمارة محترمة يسكنها عوايل فقط وتم تأثيثها بشكل جيد وحصلت ع الطلاق من ثاني جلسة من فضل الله تعالى ، وتم تسجيلها بالضمان الاجتماعي ، وكثير من الجمعيات الخيرية والمحسنين ما قصروا معها ودهلت دورة أسر منتجة وفتحت مشروعها المنزلي البسيط وكنت أتواصل معاها ع فترات حتى عام ٢٠١٩ وأخبرتني أنها تقدمت في مشروعها ووظفت بنتين يساعدونها لكثرة الطلبات وانها ع وشك شراء شقة تمليك وجابت بنوتة حلوة وكانت ترسل لي في الاعياد والمناسبات وتدعو لي حتى ضاع رقمها من جوالي فلعلها تقرأ هذا الثريد وتطمني عليها .

جاري تحميل الاقتراحات...