كونك لست مُلتحياً وكونكِ لا تلبسين الخمار لا يُخرجكما من التكليف، بل تجري عليكما أحكام المسلمين فالحلال "على المطاوعة" حلال عليكم والحرام حرام.
تقصيركما في اللحية والخمار لا يجعلكما فئة لا تُخاطب بتطبيق السُّنن وتجنُّب الشبهات.
وإن عَذرَكما الناس فالملائكة الكتَبة لا يعذرون.
تقصيركما في اللحية والخمار لا يجعلكما فئة لا تُخاطب بتطبيق السُّنن وتجنُّب الشبهات.
وإن عَذرَكما الناس فالملائكة الكتَبة لا يعذرون.
لا فرق في الإسلام بين مُلتحٍ وحالِق سوى أن الأوّل التزم بأمر نبوي والثاني لم يفعل.. فقط.
كل هذا التقسيم الذي في أذهان الناس عن الفرق بين مجتمع "المطاوعة" طويلي اللِحى قصيري الثياب وغيرهم لا وجود له في الشرع، بل الكل مطلوبة منه نفس الطلبات ومنهي عن نفس النواهي..
كل هذا التقسيم الذي في أذهان الناس عن الفرق بين مجتمع "المطاوعة" طويلي اللِحى قصيري الثياب وغيرهم لا وجود له في الشرع، بل الكل مطلوبة منه نفس الطلبات ومنهي عن نفس النواهي..
لا يُعقل أن يُقال لك الأغاني حرام فتقول:
"أنا لست مطوّع"
ما الفرق بينك وبين "المطوّع"؟
هو التزم بأمر أنت لم تلتزم به فقط، ربّما تكون أنت ملتزماً بأمر هو ليس ملتزماً به.
"أنا لست مطوّع"
ما الفرق بينك وبين "المطوّع"؟
هو التزم بأمر أنت لم تلتزم به فقط، ربّما تكون أنت ملتزماً بأمر هو ليس ملتزماً به.
من أقنعك أن الأُمّة قسمين؟!
الكُل مُخاطب بالأوامر والنواهي، لا يوجد شيء اسمه "مطاوعة" و"غير مطاوعة"، فانتبه لنفسك وصَحِّح مسارك.
الكُل مُخاطب بالأوامر والنواهي، لا يوجد شيء اسمه "مطاوعة" و"غير مطاوعة"، فانتبه لنفسك وصَحِّح مسارك.
جاري تحميل الاقتراحات...