لكل حزين ومهموم، إليك هذه الرسائل:
"المؤمن قلبه قوي، وأعظم قدوة في ذلك، سيدي رسول الله ﷺ كلما شعرتم بالخذلان، بالضعف، بالتساؤلات التي تزيد عليكم أسباب الحزن والسخط.
تذكّروا أن ذاك الرجل الأعظم، قاد معارك وهو يربط على بطنه حجر من الجوع! نعم رسول الله ﷺ (الذي لو يشاء الله لأعدم عدوه حينها) لكن ربنا له حكمة في كل شيء!
إذا آذتك مشاهد الأطفال، ومن فقدوا أبناءهم أو آباءهم، فتذكّر أصحاب الأخدود، المرأة التي أمروها أن ترمي طفلها للنار بيديها!
تذكّروا سيدنا محمد ﷺ، الذي عاش حياته وعاصر أشدّ أيامه يتيمًا، ودفن أطفاله في حياته صلوات ربي وسلامه عليه.
تذكّروا سيدنا محمد ﷺ، الذي عاش حياته وعاصر أشدّ أيامه يتيمًا، ودفن أطفاله في حياته صلوات ربي وسلامه عليه.
إذا تألّمتم من الجراح والقطع والبتر وفقد الأطراف، فتذكّروا سيدنا نبيَّ الله أيوب، الذي عانى في مرضه سنين وسنين وكان صابرا محتسبًا.
أنبياء الله عليهم السلام، الذين هم بقياسنا البشري (أحق الناس في أن تُرفع عنهم هذه البلايا) فكانوا في حكمة ربنا (أشدّ الناس ابتلاءً)
أنبياء الله عليهم السلام، الذين هم بقياسنا البشري (أحق الناس في أن تُرفع عنهم هذه البلايا) فكانوا في حكمة ربنا (أشدّ الناس ابتلاءً)
الهدف كُل الهدف، ألّا تخسر قلبك، ألّا تيأس، أن تجعل لك خبيئة عند الله في هذه الأحداث الأليمة، تقول فيها يا رب، كنت تعلم حالي حينها فآثرتُ ذلك لوجهك الكريم.
الحال صعب، والأيام ثقيلة، والسيْر أشبه بزفرات الموت، لكنّ لكل ضيق مخرجا، ولكل صبر أجرا، ولكل احتساب رفعة وفوزا.
فلا تضيّق أنفاسك لطالما استطعت أن تتسع قليلا.
فلا تضيّق أنفاسك لطالما استطعت أن تتسع قليلا.
والله المستعان، المؤمن قلبه قويْ، لا يخشى سوى الله! وإن خشيَ على نفسه من ألم أو وصب يصيبه، يتذكّر أن الله ربه؛ فلا تبقى لآثار الخوف إلا ما يُذهبها قليل الانشغال.
اللهمّ إيمانًا متينًا وصبرًا جميلا ولا حول ولا قوة إلا بك."
اللهمّ إيمانًا متينًا وصبرًا جميلا ولا حول ولا قوة إلا بك."
جاري تحميل الاقتراحات...