كان كل مرة ينصب ينكشف و ينجلد، لكن ما يتوب ويرجع لذي الأعمال!
احتار أبوه في أمره واقترح عليه يجيب عياله وزوجته للكويت لعلّه يركد اشوي، لكن هذا الاقتراح زاد الطين بله !
احتار أبوه في أمره واقترح عليه يجيب عياله وزوجته للكويت لعلّه يركد اشوي، لكن هذا الاقتراح زاد الطين بله !
يوم جات زوجته تضاعفت مسئوليته وصار عنده بدل ٣ عيال ٦ عيال، واستمرت حالته المادية بالتدهور والانحدار
لذا قرر تركي يبيع الشاحنة ويرجع يحتال مرة ثانية عشان يمشي أموره، لكن زوجته كشفته وما قدرت تتحمله وسافرت وتركته وحيد في الكويت وتركوه الناس لأنه صار معروف بالاحتيال
لذا قرر تركي يبيع الشاحنة ويرجع يحتال مرة ثانية عشان يمشي أموره، لكن زوجته كشفته وما قدرت تتحمله وسافرت وتركته وحيد في الكويت وتركوه الناس لأنه صار معروف بالاحتيال
أكرمه عبدالقادر ودخله لبيته وكان يعشيه ويغديه وحتى أعطاه من
ملبسه وايضا لأنه كان فقير ما يملك حتى ريال واحد لا عائلة ولا منزل و لا أصحاب
وكان يشوف تركي وضع عبدالقادر كيف أنه أحسن منه، مقتدر ماليًا، ومستقر اجتماعيًا، ومنزله في أفضل ما يكون، وزوجته سعيدة معه.
ملبسه وايضا لأنه كان فقير ما يملك حتى ريال واحد لا عائلة ولا منزل و لا أصحاب
وكان يشوف تركي وضع عبدالقادر كيف أنه أحسن منه، مقتدر ماليًا، ومستقر اجتماعيًا، ومنزله في أفضل ما يكون، وزوجته سعيدة معه.
لذا دخل الحسد في قلب تركي يوم كان يقارن ب وضعه ووضع عبدالقادر وقرر في عام ١٩٧2 يرتكب جريمته الشنيعة بعد ما أعمى الشيطان والحسد بصيرته
طلب من عبدالقادر إنه يروح معه ويدور له على وظيفة ويساعده، وعبدالقادر من طيبته وافق وراح معه وخلاه يسوق السيارة من
شدة ثقته فيه
طلب من عبدالقادر إنه يروح معه ويدور له على وظيفة ويساعده، وعبدالقادر من طيبته وافق وراح معه وخلاه يسوق السيارة من
شدة ثقته فيه
وفجأة تركي يوقف السيارة في صحراء كبد في الكويت، وقبل ما ينتبه عبدالقادر ويستدرك الوضع طعنه تركي من رقبته، وهدده عشان يعطيه كل فلوسه،
وفعلاً استجاب عبدالقادر لمطالبه، وحاول إنه يهرب منه لكن انتبه تركي له وأطلق عليه طلقتين بالمسدس وهرب.
وفعلاً استجاب عبدالقادر لمطالبه، وحاول إنه يهرب منه لكن انتبه تركي له وأطلق عليه طلقتين بالمسدس وهرب.
نتساءل الان هل أشبع تركي حسده وطمعه؟
مع الأسف لا تذكر الذهب اللي مع زوجة عبدالقادر وأملاكه الباقية اللي في البيت لذا ركب سيارة عبد القادر وراح لها بسرعة وجلس يدق البوري بشكل سريع عشان تطلع له بدون ما تفكر
مع الأسف لا تذكر الذهب اللي مع زوجة عبدالقادر وأملاكه الباقية اللي في البيت لذا ركب سيارة عبد القادر وراح لها بسرعة وجلس يدق البوري بشكل سريع عشان تطلع له بدون ما تفكر
طلعت زوجة عبد القادر واستغربت من الوضع تركي وحيد وفي سيارة زوجها وهو مو موجود معه.
لكن تحايل عليها تركي وقالها زوجك متورط مع الشرطة ويبغى يشوفك بسرعة، جمعي كل أشيائك المهمة وأوديك له بعد المغرب
لكن تحايل عليها تركي وقالها زوجك متورط مع الشرطة ويبغى يشوفك بسرعة، جمعي كل أشيائك المهمة وأوديك له بعد المغرب
أخذها إلى مكان حرق البترول وطلب منها تنزل، وأخرج السكين واعترف لها وقالها أنا قىَلت زوجك! انصدمت وجلست تصرخ وتبكي وتقاومه وهو يحاول ينزلها من السيارة بالغصب
عشان يعتدي عليها، وبعد محاولاته أطلق النار على وجهها وهشمه بالطلقة، كل هذا حصل أمام الطفل اللي عمره سنتين!
عشان يعتدي عليها، وبعد محاولاته أطلق النار على وجهها وهشمه بالطلقة، كل هذا حصل أمام الطفل اللي عمره سنتين!
بعد ما قىَل الأم، كمّل على الطفل وضربه بصخرة وهشم جمجمته، وسرق الذهب والممتلكات وهرب وأعطاها إلى صاحبه عطوان وطلب منه يحتفظ بذي الأكياس بدون ما يشوفها، أو يسئله عنها.
بعدين راح واختبى عند صديق له عراقي اسمه شريف وكمل حياته، لكن الحق يظهر ولو بعد حين، وكل ساقٍ سيُسقى بما سقى وينال جزائه الإلهي، ومهما هرب ما يقدر يتخبى من عدالة رب العالمين.
بعد فترة اصدقاء عبدالقادر فقدوا وجوده في السوق وانصدموا إنه شخص يحب يشتغل وناجح فكيف يختفي فجأة؟ لذا رفعوا بلاغ اختفائه للشرطة.
وقتها الضابط عرض صورة جىٌة عبدالقادر وسألهم إذا هذا هو؟ وتعرفوا عليه، وسألهم عن اسم تركي، مين هذا؟ فقالوا له هذا أعز أصحابه وكان دايم مُلازم له!
وقتها الضابط عرض صورة جىٌة عبدالقادر وسألهم إذا هذا هو؟ وتعرفوا عليه، وسألهم عن اسم تركي، مين هذا؟ فقالوا له هذا أعز أصحابه وكان دايم مُلازم له!
استغرب الضابط أعز أصحابه؟ وزوجته مفقودة! لذا دخل الشك إلى قلبه.
فوضع احتمالين إما إن زوجته قىٌلته وهربت، أو أعز أصحابه قىٌله وهرب
فوضع احتمالين إما إن زوجته قىٌلته وهربت، أو أعز أصحابه قىٌله وهرب
حسب تشابه أوضاع قىَل الزوج والزوجة اكتشفوا، إنها مقىَولة باستدراج من القاىَل، وأكدوا عُمال عبدالقادر هويتها وإنها كانت شخص طيب وعلاقتها كويسة مع زوجها والكل يحبها
هنا صار الضابط متأكد بأن القاىَل تركي، وحاولوا يبحثون عنه ويوصلون له، عشان كذا نشروا خبر جريمته في الجرائد وشاف خبره صاحب المصنع وعرف اسمه وإنه هو اللي يشتغل عند عطوان.
بلّغ صاحب المصنع عطوان عن السالفة وإنه غدر بصاحبه فخاف عطوان وعلّمه إن تركي أعطاه قبل فترة أكياس ولمّا فتحوها اكتشفوا إنها ممتلكات مسروقة، ذهب وفلوس
هنا اكتشفوا السالفة كاملة، و صار وقت نصب الكمين لتركي، وانتظروه يجي يأخذ الممتلكات عشان يمسكونه
لكن تركي كان حذر أرسل صاحبه العراقي عشان يأخذ عنه المسروقات.
انتبهوا له أصحاب المصنع واتفقوا أنهم يلهونه إلى ما يتصلون على المباحث ويقبضون عليه
لكن تركي كان حذر أرسل صاحبه العراقي عشان يأخذ عنه المسروقات.
انتبهوا له أصحاب المصنع واتفقوا أنهم يلهونه إلى ما يتصلون على المباحث ويقبضون عليه
جاري تحميل الاقتراحات...