Ragad Alyousif | رغد اليوسف
Ragad Alyousif | رغد اليوسف

@RagPsychologist

7 تغريدة 3 قراءة Dec 18, 2023
ماهو القمع في علم النفس (Repression) ؟
واحدة من آليات الدفاع التي يستخدمها الدماغ كي يتجنب الأفكار المؤلمة ويدفعها الى فترات راحة لا يمكن الوصول إليها من الوعي ويركز على الأنشطة الإيجابية في الحياة بحيث يصنع لنفسه مستقبلًا بعيدًا عن كل الخبرات السلبية التي مرت به أو انه حالة من طمس المشاعر المؤلمة كطريقة للتعامل معها
الذكريات المزعجة في الواقع لا تختفي باستخدام القمع فهي فقط تتبلور خارج العقل الواعي لدرجة أن الفرد غالبًا ما يكون غير مدرك لوجودها ومع هذا فإن تأثيرها لا يزال واضحًا عليه في سلوكياته وتلك العقد النفسية التي تنتابه تجاه مواقف معينة نتجت عن ذكريات سلبية أو عدوانية لم يعد يتذكرها
وإليكم بعض أمثلة على القمع:
⁃إذا كان طفلًا وتعرض لإساءة من شخص معين وتركت فيه أثرًا فهو حين يبلغ لا يتذكرها ولكن تأثيرها يظل ظاهرًا من خلال خوفه من تكوين علاقات سوية
⁃إذا تعرض الشخص لحادث سيارة تجده لا يفضل القيادة ويخشاها كثيرًا
هنا يقمع ذكرياته ولا يحاول تذكر الصدمة التي مرت به كي ينجو منها ومن تأثيرها السلبي وهناك توقيت آخر يمكن لظهور القمع به، حيث يعتقد الشخص أن صدور سلوك ما عنه قد يُفسر على أنه غير مقبول اجتماعيًا
كأن يقمع الرجل حاجته للدموع أو إظهار الخوف حتى لا يبدو ضعيفًا أمام من حوله
قد يسبب لك قمع مشاعرك الكثير من الاضطرابات النفسية
مثل: القلق، الاكتئاب ونجده أيضًا قد يؤثر على الصحة الجسمانية
القمع من السلوكيات التي تبدو صحية على المدى القصير
وذلك إذا نتج عنها تجاوز صدمة ما بحيث لا تفتك بالشخص في حينها اما على المدى الطويل فالتعامل بهذه الطريقة ليس صحيًا إطلاقًا ومن الأفضل أن يواجه الشخص أزمته ويبحث عن وسيلة صحيحة للتعامل معها

جاري تحميل الاقتراحات...