#حديث_في_الدين
@waleeddhafeeri
قال لي صديقي: هل تعلم أنّ كلمة الحياة مذكورة 145 مرّة في القرآن وكلمة الموت مذكورة أيضا 145 مرّة؟
@waleeddhafeeri
قال لي صديقي: هل تعلم أنّ كلمة الحياة مذكورة 145 مرّة في القرآن وكلمة الموت مذكورة أيضا 145 مرّة؟
قلت: يا صديقي العزيز، تستطيع أن تتأكّد بنفسك من هذه المعلومات المنتشرة على الأنترنت، فادخل مثلا على موقع "المنقّب القرآني" وابحث بنفسك وستجد أنّ الحياة مذكورة 63 مرّة، وحياة بلا تعريف 8 مرّات، بينما كلمة الموت مذكورة 35 مرّة.
قال: وهل تعلم أنّ كلمة الملائكة مذكورة 88 مرّة في القرآن وكلمة الشياطين مذكورة أيضا 88 مرّة؟
قلت: غير صحيح، الملائكة بألف ولام التعريف مذكورة 38 مرّة، وملائكة بلا تعريف مذكورة 6 مرّات، بينما كلمة الشيطان بالتعريف مذكورة 63 مرّة، وشيطان بلا تعريف مذكورة 4 مرات، وشياطين بالجمع مذكورة مرة واحدة، والشياطين بالتعريف مذكورة 13 مرّة.
قال: إذن هل تعرف أن كلمة الدنيا مذكورة 115 مرّة وكذلك كلمة الآخرة 115 مرّة؟
قلت: الدنيا مذكورة 115 مرّة فهذا صحيح، لكن كلمة الآخرة مذكورة 71 مرة فقط.
قال: إذن هل تعرف أنّ كلمة محمّد مذكورة 4 مرات وكلمة شريعة 4 مرات؟
قلت: الدنيا مذكورة 115 مرّة فهذا صحيح، لكن كلمة الآخرة مذكورة 71 مرة فقط.
قال: إذن هل تعرف أنّ كلمة محمّد مذكورة 4 مرات وكلمة شريعة 4 مرات؟
قلت: محمد مذكور 4 مرات فهذا صحيح، لكن كلمة شريعة مذكورة مرة واحدة.
قال: إذن انظر إلى هذا الإعجاز العلمي: الأرض مذكورة 13 مرّة والبحر مذكور 32 مرّة ونحن نعلم أنّ البحار تمثل 70 في المائة من مساحة الكرة الأرضية.
قال: إذن انظر إلى هذا الإعجاز العلمي: الأرض مذكورة 13 مرّة والبحر مذكور 32 مرّة ونحن نعلم أنّ البحار تمثل 70 في المائة من مساحة الكرة الأرضية.
قلت: يا صديقي غير صحيح إطلاقا، الأرض مذكورة 287 مرّة، وأرض بلا تعريف مذكورة 5 مرات، بينما كلمة البحر مذكورة 23 مرة فقط، وبحر بلا تعريف مذكور مرة واحدة.
ورجاء يا صديقي، قبل أن تواصل، سأسألك بدوري: ما الغرض من نقلك لهذه الإشاعات؟
قال: هذا دليل على أن القرآن من عند الله.
ورجاء يا صديقي، قبل أن تواصل، سأسألك بدوري: ما الغرض من نقلك لهذه الإشاعات؟
قال: هذا دليل على أن القرآن من عند الله.
قلت: حسنا، وهل حين عرفت الآن أنّها أرقام خاطئة هل ستعتقد أن القرآن ليس من عند الله؟
قال: لا بالطبع.
قلت: إذن لماذا تستشهد بها أصلا إن كنت ترى أنّ عدم وجودها يساوي وجودها؟
قال: لا بالطبع.
قلت: إذن لماذا تستشهد بها أصلا إن كنت ترى أنّ عدم وجودها يساوي وجودها؟
على الأنترنت توجد الكثير من الإشاعات، وليس هذه فقط، سواء كانت هذه الإشاعات في صالح الدين أو ضدّه، وينبغي على كلّ شخص يحترم عقله أن يبحث بنفسه ويتأكّد من كلّ معلومة مهما كانت
ومن مصادر مختلفة ومتعارضة، فقد تختلف المعلومة حسب مرجعيّة وهدف كاتبها، لذا فالعودة إلى المصدر، ثمّ تقييمه هو أيضا، أمر لا بدّ منه.
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...