رغـد
رغـد

@99t

14 تغريدة 10 قراءة Dec 17, 2023
ثريد |
رعى الغنم في صغره ولم يدخل الابتدائية إلا في سن 15 عامًا
صاحب اشهر كتيب ولا يخلو بيت من وجوده
قبل نبدأ عندنا حاله لطفله بعمر ال5 أشهر تعاني من مرض القلب الخلقي وبحاجة لعملية جراحية عاجلة💔
كن سببًا بعد الله في شفائها ان لم تستطع ساهم بلايك ورت🙏🏻
qalbi-store.com
إنه الشيخ الدكتور سعيد بن علي بن وهف القحطاني، من قبيلة قحطان العربية، ففي بادية صغيرة تسمى العرين شرق مدينة أبها وشرق محافظة طريب، حيث الاجواء النديّة الباردة والتلال الخضراء الباهية، ولد "سعيد" عام 1372هـ وكان في طفولته يرعى الخراف ويسوقها بين المراعي ويلاعبها ويطعمها
وكان والده التقيّ من أعيان تلك البادية والذي كان يحرص على أبنائه ويحثهم ويتابعهم لأداء الصلوات جماعةً في المسجد، وكذلك العمل معه في الزراعة والرعي في بيئةٍ هادئةٍ ريفيةٍ سهلة، وكانت المدراس لم تفتتح عندهم وعندما بلغ عمره 15 سنة افتتحت مدرسة ابتدائية في العرين والتحق بها
ثم التحق بالخدمة العسكرية بالقوات المسلحة عام 1390هـ برتبة جندي بسلاح المدرعات، وكان شابًا عاميًا ليس له ميول شرعي، فقد انضم للفرقة الموسيقية العسكرية لمدة شهرين حتى حدث أمرٌ غيره جذريًا.
فعندما صلى مرةً بجامع خميس مشيط الكبير استمع لكلمة عقب الصلاة فيها الحث على طلب العلم.
فخرج من المسجد بهمةٍ وشغفٍ وكأنه ليس هو "سعيد" الذي دخله، فاغترب بكل عصاميةٍ وهمةٍ لطلب العلم في الرياض وأنهى الثانوية هناك عام 1400هـ وأصبح ملازمًا للمشايخ هناك وأبرزهم العلامة ابن باز-رحمه الله
ثم التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في كلية أصول الدين وتخرج منها عام 1404هـ، كان عمره 32 سنة فلما بلغ رتبة رقيب استقال من الخدمة العسكرية، وتفرغ بكل كفاح وعزم وشغف حتى نال درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الامام محمد بن سعود
وكان من درسه يلمسون فيه النجابة والذكاء وقوة الحفظ والانصاف والفهم السريع، وكان يحب الدعوة للدين باعتدال وحكمة فقد عمل داعية بوزارة الشؤون الاسلامية ثم مستشارًا دعويًا، حصل على ثلاث إجازات في القرآن الكريم.. وكان إمامًا وخطيبًا لجامع الفاروق في إسكان القوات المسلحة بالرياض
ويحب البعد والزهد عن الاضواء فهو صاحب رسالة ودعوة ويهوى التأليف فقد ألف أكثر من 130 كتابًا كلها على ضوء الكتاب والسنة وعند تأليفه لكتاب "الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة" اختصار قسم الاذكار في كتاب ليسهل حفظه وحمله وجعل قبل اسمه بكل تواضع "الفقير إلى الله تعالى
ولا أزكيه على الله ولكن ربما لحسن نيته وإخلاصه لربه بتأليفه لهذا الكتاب رزقه الله قبول الناس له فلا يخلو بيتٌ ولا مسجدٌ من هذا الكتاب النفيس القيّم حتى نشر الملايين منه في أصقاع العالم الاسلامي وتمت ترجمته لـ 50 لغة
وكان بره بأمه وأبيه يسطر بماء الذهب وكذلك تربيته لأبنائه وبناته الذين كان يأمرهم بحفظ القرآن الكريم فحفظوه جميعًا، وكان يلازم العلامة ابن باز -رحمه الله- حتى وفاته، وكانت له أوقاف وأعمال خيرية لم يخبر بها سوى والدته وعندما حضرته الوفاة أخبر بها ذويه لأجل أن يعتنوا بها.
وكان في أخر عمره إمامًا وخطيبًا لجامع الأمير بندر بن محمد وانتفع الناس منه في دروسه وكلماته، قال ابنه: والدي كان يتحامل ويقاوم المرض لأجل إلقاء الدروس رغم تفشي مرض السرطان به، وكانت أنبوبة العلاج الكيماوي داخل ثيابه لا يراها أحد من الحاضرين، وكان المرض قد أنهك جسده
وفي أحد المرات بعد تنويمه بأربعة أيام بمستشفى الحرس الوطني بالرياض توقف قلبه عن التنفس وذهب لجوار ربه يوم الإثنين ٢١ محرم ١٤٤٠ هـ، وكانت جنازته مشهودة وعظيمة وتزاحم الناس لتشييعه في جامع الراجحي بالرياض.
رحم الله الشيخ وغفر له وأسكنه فسيح جناته
وبكذا وصلنا لنهاية الثريد
دعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني للمزيـد
تجدون اهم ماكتبت في المميزه🫶🏻
شكرا لكم🤍

جاري تحميل الاقتراحات...