10 تغريدة 29 قراءة Dec 18, 2023
#ثريد
اليوم سنتحدث جويمة هزت شارع الاماراتي ... جريمة راح ضحيتها طفل اسمه عبيدة والقاتل هو صديق والده واحد المقربين من العائلة
-فضل التغريدة
قصتنا حدثت سنة 2016 في دولة الامارات العربية المتحدة وتحديدا بإمارة الشارقة، كان هناك شخص أردني الجنسية اسمه ابراهيم مقيم رفقة عائلته منذ سنوات في هذه الإمارة، حيث يمتلك ورشة تصليح سيارات بجانب مقر سكناه؛ وفي يوم من الأيام عرض ابراهيم سيارة من السيارات الموجودة عنده بالورشة للبيع، فجاءه أحد معارفه والذي كان مهتما بشراء السيارة ولكنه أخبر ابراهيم ان السيارة يريد شراءها لعمه نضال بحكم أنه يبحث حاليا عن واحدة.
ابراهيم أخبره بأن يحضر عمه للورشة من أجل معاينة السيارة وفحصها فإن اعجبته فستكون من نصيبه بإذن الله؛ وبالفعل جاء نضال للورشة والتقى بإبن بلده ابراهيم لأن كلا الرجلين يمتلك جنسية اردنية، نضال هو خمسيني بطال يعيش بمفرده داخل شقة أما اسرته فهي موجودة في الاردن.
بعد وصول نضال للورشة وتفاوضه مع ابراهيم على سعر السيارة عرف ابراهيم أن أموال نضال غير كافية لشراء السيارة، لذلك قرر ابراهيم بيع السيارة لشخص آخر ... ولكن بعد انصرافه ذلك اليوم عاود نضال زيارة ابراهيم باستمرار في ورشته وهذا من اجل التعرف عليه بحكم أنهما أردنيان، وليتعرف كذلك على شقيق ابراهيم الذي يعمل معه، وعلى ولد إبراهيم وهو طفل إسمه "عْبِيدَة" وعمره 08 سنوات.
وبما أن ورشة ابراهيم كانت بجانب بيته فإن ولده "عبيدة" كان دائم التواجد مع والده في الورشة حيث أنه في غياب والده كان يجلس مع عمه ... نرجع لنضال الذي أصبح صديقا مقربا لابراهيم وشقيقه اي انه اصبح صديقا للعائلة، وكان مقربا جدا من الطفل "عبيدة" وهذا ما لاحظه ابراهيم فنضال كان كثير التقرب والحديث مع ابنه عبيدة حيث كان يلعب معه ويلاطفه ويجلسه عنده ليريه فيديوهات طيور الجنة وغيرها ... وبهذه التصرفات استطاع نضال كسب ود ابن ابراهيم عبيدة .. فصديق والده هو بمثابة عمه هكذا كان يرى الطفل عبيدة في نضال.
وفي يوم من الايام جاء ابراهيم لورشته مساء فوجد أن شقيقه منهمك في العمل، ولكنه رأى أيضا أن عبيدة كان جالسا مع نضال في السيارة، نضال هنا كان جالس في مقعد السائق وعبيدة جنبه وكان يوريه فيديوهات في الهاتف ... ابراهيم وكأي أب انزعج كثيرا من تواجد نضال وعبيدة في السيارة لوحدهما .. وتساءل لماذا لم يجلسا في الورشة وجلسا في السيارة لوحدهما .. فتوجه نحو السيارة وطلب من عبيدة النزول والذهاب للجلوس في الورشة.
ابراهيم كان يثق ثقة عمياء في نضال فهو رجل كبير ودائما ما كان يزورهم في الورشة، وتقربه من عبيدة كان ابراهيم يراه شوق نضال لأبنائه وتخفيف من مرارة الغربة وغيرها ... ابراهيم بعدما نزل عبيدة من السيارة توجه هو لعمله وبدأ في فحص السيارات ولكنه تفاجأ مرة أخرى أن عبيدة عاد وركب مع نضال في السيارة وكانت الساعة تشير للسابعة مساءًا! فتعصب ابراهيم من ولده وطالبه هذه المرة بالنزول من السيارة ودخول المنزل .. فراقب ابنه حتى دخل باب العمارة وعاد ابراهيم لمزاولة عمله.
اما نضال فقد اعتذر وانصرف بسيارته .. وعند الساعة التاسعة ليلا عاد ابراهيم للمنزل فتفاجأ بعدم وجود عبيدة بالمنزل! فنادى والدة عبيدة وسألها عن ابنه، فأخبرته بأنها لم تره منذ خروجه صباحا، فتعصب ابراهيم واخبرها بأنه رآه بعينيه وهو صاعد لدرج العمارة ... ابراهيم شاهد عبيدة وهو يصعد درج العمارة ولكنه لم يشاهده وهو يدخل للشقة!
والد عبيدة ووالدته انتابهم خوف شديد، فالطفل لم يختف من قبل وكل وقته كان يقضيه مع ابراهيم او مع عمه او في البيت مع أمه، فبدأو في البحث عند الجيران وفي الاحياء المجاورة ولكنهم لم يجدوا له أثرا!
وفجأة تذكر ابراهيم نضال فاتصىل به ولكن هاتفه كان مغلق، فقام ابراهيم بالاتصال بأحد اصدقاء نضال وهو الشخص الذي احضره للورشة المرة الأولى، فسأله عن نضال هل يمتلك رقم ثاني، فأعطاه رقم نضال الثاني، وفي الحين اتصل ابراهيم بنضال.
وعند اتصال ابراهيم بنضال سأله عن عبيدة فأخبره نضال بانه انصرف من الورشة وتوجه لإمارة أخرى بحكم شغله وأنه لم ير عبيدة على الاطلاق! هنا ابراهيم طلب رؤية نضال في الحين ولكن نضال بدأ يماطله فمرة يخبره بأن الطريق مزدحم ومرة يخبره انه معه بنات ولا يستطيع ملاقاته .. هنا ابراهيم سكر الهاتف في وجه نضال وتوجه مباشرة لأقرب مركز شرطة.
وعند وصوله لمركز الشرطة بلغ ابراهيم عن اختفاء ولده عبيدة، لقد كانت تلك الليلة ثقيلة جدا على ابراهيم وزوجته، وعند الساعة الخامسة فجرا توجه ابراهيم رفقة مجموعة من اقاربه الى منزل نضال بعد ان حصلو عنوانه، وعند وصولهم وجدو سيارة ابراهيم مركونة قرب العمارة .. وعند وصوله قام ابراهيم وبحكم خبرته بوضع يده على السيارة فوجدها أنها مازالت دافئة أي أنها وصلت للمنزل منذ لحظات، فدخل للعمارة ووصل لشقة نضال وبدأ بدق الباب ولكن لم يفتح أحد، فصرخ ابراهيم الذي كان يعلم بتواجد نضال داخل الشقة "اذا لم تفتح الباب سأبلغ عنك الشرطة"!
وبعد هذا التهديد رضخ نضال وفتح الباب واخبرههم انه لم ير الطفل منذ انصرافه من الورشة واخبرهم ان يدخلو للمنزل للبحث عنه، وبالفعل قام ابراهيم واقاربه بتفتيش منزل نضال ولكنهم لم يجدو عبيدة، فخرجو من عند نضال وبدأو بالبحث في المستشفيات والمصحات ولكن لا أثر للولد، هنا نضال خرج معهم هو كذلك للبحث عن عبيدة.
الشرطة كانت تراقب الوضع من بعيد، وبعد ايام اتصلت الشرطة بابراهيم، وطلبت منه ان يتوجه لبيت نضال وان يتصل به ويلتقيا قرب منزله! وبالفعل اتصل ابراهيم بنضال واخبره بأنه قرب منزله ويريد رؤيته، ولكن نضال كان متضايقا وأخبىه بأنه ليس في الشارقة ولا يستطيع لقاءه!
ابراهيم كان يعلم أنه متواجد بالشقة لأنه كان بجنب العمارة وسيارة نضال مركونة هناك، فقال له: أنت كنت مهتما بعبيدة وهو كان متعلقا بك ولطالما جلستما مع بعض ولكني أراك غير مهتم بخبر اختفائه .. لماذا لم تتصل بي للسؤال عنه .. هل ظهر .. هل وجدناه ..! هنا نضال تعصب وقال لابراهيم: انت اتهمتني بخطف ولدك وقمت بتفتيش بيتي والآن تريد مني ان اهتم به .. ارحوك اقفل الهاتف ولا تعاود الاتصال بي مرة ثانية.
وظل ابراهيم على هذه الحال يبحث عن ولده دون اثر، وبعد ايام جاءه اتصال من مركز الشرطة واخبروه أن يأت في الحال، في الحين لبس ابراهيم ملابسه وتوجه للشرطة، وعند وصوله سأله الضابط: ماذا كان يلبس عبيدة عند اختفائه؟ فرد عليه ابراهيم وأعطاه كل اوصاف عبيدة، فسأله الضابط مرة أخرى عن لون الحذاء؟ فرد ابراهيم وقال: حذاءه لونه كان اسود.
وبسرعة الضابط أظهر صورة حذاء وسأل ابراهيم هل هذا حذاء ابنك .. فرد ابراهيم نعم هذا حذاء ابني!
بعدها طلب منه الضابط ان يتوجه معهم لبيت نضال، هنا ابراهيم انتابه احساس سيئ جدا وأحس ان امرا جللا قد حدث، وبالفعل توجهو لبيت نضال وعند وصولهم طلبو من ابراهيم ان يذهب هو الان لمنزله وسيعاودون الاتصال به لاحقا!
عاد ابراهيم للمنزل وهو مرعوب وخائف على ولده وبدأ يتخيل في أسوء السيناريوهات، وانتظر حتى عاودت الشرطة الاتصال به وطلبو منه الحضور رفقة اخوته او اقاربه ان كانو معه، هنا احس ابراهيم حقا ان مكروها اصاب ابنه.
توجه ابراهيم لمركز الشرطة وعند وصوله اخبروه انهم وجدو جثة ابنهه قرب احد الاشجار في امارة دبي، وهنا انهار ابراهيم وبدأ في البكاء، ولكن الشرطة صدموه بخبر ثاني بأن صديقه نضال الذي كان يزوره في الورشة هو القاتل!
وتم القبض على نضال بعد تحريات وملاحقة وبالتحقيق معه اعترف بكل شيء، اعترف انه اغرى الطفل واخبره بأنه سيشتري له سكوتر، لأن والده لم يكن يريد ان يشتريها له خوفا عليه، وفي اليوم لي كان فيه نضال مع عبيدة في السيارة، وحينها ظن ابراهيم ان ابنه دخل للمنزل ولكن عبود خرج من الباب الخلفي للعمارة، هناك جاه نضال ركب معاه السيارة وراح.
يقول نضال انه كان يخطط للاعتداء عليه جنسيا على عبيدة واستغل ثقته وثقة والده به، ويضيف عبيدة صدق كل الكلام لي قلته عن السكونر وركب معي، واخذته لمنطقة نائية في دبي وشربت الخمر ثم اعتديت عليه جنسيا، واخرجت بعدها قطعة قماش وقمت بخنقه حتى فارق الحياة، وبعدها رميت جثته تحت احدى الاشجار في دبي، وانا نادم جدا ولا اعلم لماذا فعلت هذا!
ويضيف هذا الحيوان عشت بتفكك اسري واخوتي ووالداي مقاطعون لي وفقدت اخويا التوأم، وقمت اتعاطى الخمور وهي لي وصلتني لهذه الحالة، وصلتني لمرحلة من العنف وفقدان الوعي وانا اطلب السماح من اسرة عبيدة!
وبعد محاكمته سلطت عليه المحكمة عقوبة الاعدام ولكنه قام بالاستئناف، فوضعو له محامي وقامو بعرضه على مختص لمعرفة حالته العقلية، ولكن المختص اكد سلامة نضال العقلية، ولكنه اشار لإدمانه الكحول، ولعدائه للمجتمع، وبالتالي هو مسؤول عن كل جرائمه.،وتبين ان المجرم عنده صحيفة جنائية في الاردن وفي الامارات، فيها محاولة انتحار واعتداء على موظفين، وهتك عرض والعديد من الجرائم، وفي النهاية تم التصديق على حكم الاعدام

جاري تحميل الاقتراحات...