ركيزتان ينفي الله تعالى بهما حصول العلم والهدى. ويتقرر بهما حصول النتائج المهلكة
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
لماذا؟ ما هو منهجهم؟
الأول(إن يتبعون إلا الظن) والثاني(وإن هم إلا يخرصون)👇🏽
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
لماذا؟ ما هو منهجهم؟
الأول(إن يتبعون إلا الظن) والثاني(وإن هم إلا يخرصون)👇🏽
الظن ليس بيقين، وإنما هو شك، حتى الراجح في مساحة الظن قد يكون خطأ أيضا، لأنه ليس مبني على علم ودليل وحجة وبرهان.
وكذلك يختلف الترجيح المبني على الظن من شخص لآخر بحسب تقديره وفهمه وعلمه وخبرته. فلا يكون ذلك التقدير منهجية علمية يعتد بها.
والخرص هو👇🏽
وكذلك يختلف الترجيح المبني على الظن من شخص لآخر بحسب تقديره وفهمه وعلمه وخبرته. فلا يكون ذلك التقدير منهجية علمية يعتد بها.
والخرص هو👇🏽
والخرص: هو التخمين والحدس، ويدخل ضمن الكذب، لأنه لا دليل عليه
فالدين هو ما قام به الدليل والبرهان، ومن أدخل التخرص والوهم والتخمين والاجتهادات الذوقية فقد جاء بالبدع.
وأما القياس عند أهل العلم فإنه يقوم على الدليل ويعتضد به ويعتمد عليه.👇🏽
فالدين هو ما قام به الدليل والبرهان، ومن أدخل التخرص والوهم والتخمين والاجتهادات الذوقية فقد جاء بالبدع.
وأما القياس عند أهل العلم فإنه يقوم على الدليل ويعتضد به ويعتمد عليه.👇🏽
وبالتالي يتقرر بضدهما -أي بضد: اتباع الظن، والخرص) المنهجية العلمية الصحيحة. وكذلك المنهجية الأخلاقية في التعامل الاجتماعي بالاعتماد على العلم والدليل والحذر من الدخول في الوهم والتوهم والظنون والتخمينات التي تفسد التصرفات ثم تفسد القلوب والأحكام، وتهدم العلاقات
جاري تحميل الاقتراحات...