Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

7 تغريدة 4 قراءة Dec 17, 2023
طبيعة الرجل السوداني المسؤول عامة أينما وجد وأينما سيكون، طبيعة لا يُراهن عليها، تاريخنا لطالما كان شحيح بالأبطال والرموز النخبوية ، بلد لا يُعول على طبيعة وحكمة رجالها ، مشهدها الحالي مفتقر للرجال والكفاءات ، بقولها تاني. حربنا دي كمأزق سياسي وعسكري عصية على جودة الرجال الحاليين
وجود كتائب بمسميات ما ، قاعدة بتصلي وتصوم وتتعبد وتدافع وتهلل وتكبر ، دة شيء لا يعول عليه ولا ترفع توقعاتك تجاهه ، القصة عمرها ما كانت بالتهليلات ، الجهاد قبل ما يكون ميداني في أرض الواقع ، لا بد إنه يكون مسبوق من قبله بجهاد مليان بمعرفة وتمرس ، حتى الجهاد عنده تسلسل وإشتراطات.
مستحيل تذكر خالد بن الوليد ، بدون ما تذكر معاه دهاءه العسكري الأصلاً متحقق بعيد عن كونه صحابي .
المسلمين بخسروا في غزوة أحد ومعاهم الرسول عليه الصلاة والسلام ، قعدوا يتلفتوا ؟ معقولة خسرنا ؟ قام نزل فيهم قرآن بكل صراحة ومواجهة
{ قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم }
ايوة من عند أنفسكم ، إفتقتدوا للفنيات والتكتيكات وخالفتوا أوامر نبوية صريحة والبعض منكم دماغه كانت في الغنائم وإستعجلتوا النصر وقعدتوا تهللوا وتضخموا نفسكم وقعدتوا تطمنوا نفسكم بلا أي مبرر واقعي ، وعدوكم كان أكبر من تعاملكم الساذج مع الموقف وأخبث والحرب قبل كل شيء خديعة .
على جانب مقابل من العالم في كتيبة مقاومة اسمها القسام، بتحارب أكبر ثلاثة دول عظمى في العالم، كل يوم بفنيات مختلفة، كل يوم تشوف فيديوهاتهم وطريقة تنظيمهم، دهائهم ومهاراتهم الخططية والتنفيذية وتوزيعاتهم وتحركاتهم الغير مُعلنة ، تقتنع فعلاً إنه ربنا سبحانه وتعالى بحب المؤمن القوي
الكلام حاليًا عن تخاذل قيادات الجيش الكبرى وجاسوسيتهم وإستسلامهم وميل البعض منهم للدعم السريع، موقف غير بعيد على طبيعة الرجل السوداني عمومًا والعجوز على وجه الخصوص، إذ إنه الإنسان السوداني بطبيعة الحال كائن إنتهازي ومتقلب وبيجد دائمًا المبرر لأفعاله وبيميل دائمًا مع إتجاه الرياح
الحرب دي بنتائجها الحالية ووضعها المأساوي وإستمرار إستغلال الكثير من الرجال السودانين في الأقاليم لحوجات الناس والمتاجرة بأزماتهم ، كل دة وما قبله وما بعده ، بيعكس حقيقة واحدة بس، إنهيار السودان كان مسألة زمن وقصة كانت دائمًا آتية من بعيد ، قصة وطن كان غني بالموارد فقير بالرجال .

جاري تحميل الاقتراحات...