محمّد حسين يحيى
محمّد حسين يحيى

@mohammadhyehya

21 تغريدة 15 قراءة Dec 17, 2023
عن موضوع حزب الله والحرب السّورية، اللي كما هو متوقّع عم يرجع يطفو عالسطح بهدف انو اللي سمع الرواية من جانب واحد يتأثّر وما يغير موقفه من حزب الله بعد اللي عم يصير شمالًا.
نطرح جانبنا عن جزءٍ من رواية الأحداث في ثريد، بلسان السيد حسن نصر الله في إحدى المُقابلات:
"في اليوم الثاني لإعلان انتصار الثورة المصرية وإسقاط حسني مبارك. طبعاً نحن كلنا كنّا سعداء جداً، الحاج قاسم كان يقول أنا سعيد للشعب المصري لكنني قلق، قلت له لماذا؟ قال أنا أشعر أنّ هناك مشروع كبير في المنطقة يسير، والأميركي يغيّرون جماعتهم وركبوا على مسار الثورات الشعبية...
...وبحجة الربيع العربي وما شاكل والشعارات المطروحة في تونس وفي مصر وفي غيرهم، سيستهدفون الأنظمة والدول والحكومات الداعمة للمقاومة ويصفّون حساب له علاقة باسرائيل وليس بالشعوب، وأعني بالتحديد سوريا، يعني أريد القول أنّ الذي تنبّه للخطر القادم الى سوريا كان بحسب نقاشاتنا الداخلية...
...في الوقت الذي كانت فيه الفكرة استيعاب الحراك الذي من الطبيعي أن يبدأ حراك مطلبي لكن يقف خلفه دول وحكومات ومحاور وقوى منظّمة تستغل الحراك لتدخل. وإذا تذكر عندما بدأت أولى الأحداث في درعة وجاء وفد من شيوخ درعا عند الرئيس الأسد، وصودف أنني كنت في الشام في نفس اليوم...
...والتقيت بالرئيس الأسد في نفس اليوم بعد لقاءه مع جماعة درعة، وكل شيء طلبوه من الرئيس الأسد قبل معهم، وهم التزموا، يعني بعزل مسؤولين وبدفع ديّات شهداء وبإطلاق سراح معتقلين وببرامج تنموية، كل شيء فيه مشاكل في محافظة درعة من عشرين الى ثلاثين سنة وضعوها أمام الرئيس الأسد، وهو...
...استجاب لهم في كل شيء وخرجوا من عنده سعداء. في اليوم التالي قامت الجماعات المسلحة باحتلال مدينة درعة، في اليوم الثاني أو الثالث،.
إذاً كانت الفكرة أنّ في البداية لا نذهب للمواجهة بل للاستيعاب...
...ولذلك الأطراف الداعمة والممولة والمحركة والقائدة الحقيقية للحراك الذي حصل في سوريا *سارعت الى المواجهة المسلحة*.
بدأت المواجهة، كنّا لا زلنا في البدايات، وكان للإنصاف حتى نحن والإخوة في إيران لم ندخل عسكرياً بعد، صار هناك حديث أيضاً مع الرئيس الأسد في موضوع التسوية...
...السياسية والحل السياسي، هو كان قد أعلن عن هذا الموضوع في جامعة دمشق، أنّ هذا كيف يمكن ترجمته؟ خرج الرئيس قال نعم يوجد أخطاء ونحن نحتاج لإصلاح والى كذا وكذا ونحن جاهزون، قال أنا لا مانع عندي، مَن هي الأطراف الحقيقية التي تمثّل هؤلاء الناس ونتفاوض، أنتم تكلموا معهم واتّصلوا بهم
...أنا حاضر وجاهز لأن أفاوض وأن أقوم بحل سياسي وتسوية. وكثيرون شاهدون، الذين تابعنا معهم الملفات في تلك المرحلة. نُقل هذا الأمر للإخوة في إيران، استنفرت كل الجمهورية الإسلامية لأنها كانت مقتنعة بالحل السياسي وأنه لا نريد في سوريا أن تذهب الأمور الى مواجهة مسلّحة...
...بدأنا نبحث عن المعارضة، حتى أساتذة الجامعات صار اتّصال بهم، جهات حزبية، جهات جديدة، من جملتهم الإخوان المسلمين في سوريا، طبعا لّم نتّصل بشكل مباشر إنّما بواسطة، أمّا الإخوة في إيران المؤسسات المختلفة كانوا يتّصلون بشكل مباشر مع الجهات السورية المعارضة وبعلم الرئيس الأسد...
...وبموافقة الرئيس الأسد، تحت عنوان أنه تفضلوا يا أخي نقوم بحل سياسي، مفاوضات، تسوية.
الحقيقة أنه من البداية كان هناك قرار دولي إقليمي كبير جداً، لذلك لا أحد يبالغ حين يقول الحرب الكونية على سوريا، كان هناك حرب كونية وهؤلاء كانوا أدوات الحرب الكونية...
...نعم، استُغلّ أنّ هناك فساد في سوريا، هناك مشاكل في سوريا، لا أحد ينكر هذا الموضوع، كثير من الملفات تحتاج لمعالجة وحلّ...
لكن بدل أن تدفع تلك الدول الإقليمية والدولية من الأول باتّجاه الحل السياسي أو التسوية التي أعلن الرئيس الأسد والنظام في سوريا استعدادهم لها ما كانت الأبواب
...في تلك المرحلة أيضاً، في مرحلة العمل من أجل التواصل مع قوى معارضة، تعرف الحاج قاسم عنده علاقات مع عدد من الإخوان المسلمين وأحزابهم، عنده علاقة مع حماس التي كان عندها علاقة، مع أردوغان وتركيا الذين كان عندهم خطوط مع مختلف المعارضة، مع القطريين كان هناك خط...
...في الأسابيع الأولى أستاذ غسان قام بجهد كبير، كل هذا بعيد عن الإعلام، ربّما لأول مرة يُحكى عنه في الإعلام، كان في إيران غرفة عمليات سماحة القائد شخصياً كان مهتماً بالموضوع، وكل المؤسسات في إيران، حتى مَن يعمل في العمل الثقافي، مثلاً المرحوم آية الله الشيخ محمد علي تسخيري...
... لا عمل له في هذه المسائل، هو عملي، ثقافي، علمي، تقريب بين المذاهب وما شاكل، لأنّ عنده صداقات مع علماء وحركات وجهات إسلامية مطلّة على الوضع في سوريا فحتى الشيخ تسخيري رحمة الله عليه اشتغل في الأسابيع الأولى، لم يبقَ أحد. طبعاً المحور الحركي كان أخونا الحاج قاسم سليماني...
...بعد أن يئسنا بالكامل، أن باب الحوار لا يوجد(ثبات الجماعات على قرارها بالمواجهة المسلحة)...
غسان بن جدو: أُبلغتم بأنّ هناك مشروعاً كبيراً، أو استنتاج؟
السيّد نصرالله: طبعاً ليس استنتاج.
غسان بن جدو: أُبلغتم أنّ هناك مشروع كبير؟
السيّد نصرالله: نعم.
...غسان بن جدو: وهذا المشروع ما هدفه؟
السيّد حسن نصرالله: تغيير كل هذه الأنظمة والمجيء ببدائل عنها ممسوكة أميركياً ولكن أُعيد إنتاجها شعبياً، يعني مقبولة على مستوى الشعوب العربية والإسلامية وربّما تحمل مشروع المستقبل...
...في سوريا ماذا سيفعلون؟
أولاً النظام الجديد في سوريا، أولاً سيكون خطه السياسي العام ما يُسمى بدول الاعتدال العربي يعني أميركي غربي أوروبي، ثانياً الذي تريده تركيا سيفعله لها، والذي تريده قطر ينفذه، والذي تريده السعودية تنفذه، نظام ضعيف، هشّ محتاج لهؤلاء الذين جاؤوا به...
...ثالثاً تسوية مع إسرائيل، وكثيرون منهم استعجلوا أصلاً قدّموا أوراق اعتماد وقالوا نحن لا مشكلة لدينا ونتنازل عن الجولان ووجدوا حل أن يؤجّروا 99 سنة، وهناك مَن ليس لديهم مشكلة أصلاً أن يذهب الجولان بلا أجار ولا شيء، وعلاقة إسرائيل بكثير من هذه المجموعات لم يعد تحتاج لاستدلال...
...الجهتان يعترفان بذلك.
محاصرة المقاومة اللبنانية والفلسطينية انتهينا، حتى إيران ما تقدمه لغزة وفلسطين كان جسر العبور فيه سوريا، هي المعبر، هي الحامية، محاصرة المقاومة، إنهاء حركات المقاومة في المنطقة، لذلك الاستهداف في سوريا لم يكن فقط لاعتبارات سياسية...
...لها اعتبارات في المنطقة...له علاقة بالنفط وله علاقة بالغاز وبخطوط الإمداد وبالبحر المتوسط وله علاقة بكل المسارات الاستراتيجية التي تسير الآن".
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...